منها إقالة وزير الدفاع.. حفنة قرارات للمجلس العسكري السوداني

كشف المجلس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عن عددا من القرارات المهمة، جاء على رأسها إقالة وزير الدفاع وإعادة هيكلة جهاز الأمن.

وأعلن المتحدث باسم المجلس الفريق الركن شمس الدين كباشي، في مؤتمر تليفزيوني، بثته فضائية الغد، الأحد، إحالة الفريق عوض بن عوف وزير الدفاع، ومدير جهاز الأمن المستقيل صلاح قوش إلى التقاعد.

وأضاف أن المجلس بصدد إجراء “ترتيبات جديدة لإعادة هيكلة جهاز الأمن” في السودان، لافتا إلى تعيين الفريق أبوبكر مصطفى رئيسًا لجهاز المخابرات والأمن الوطني.

وتلا الكباشي عددًا من القرارات التي اتخذها المجلس العسكري، من بينها، إعفاء سفيري السودان إلى واشنطن محمد عطا المولى ومندوبها الدائم في جنيف مصطفى عثمان إسماعيل من عمليهما.

كما قرر المجلس إلقاء القبض على رموز النظام السابق الذين تدور حولهم شبهات فساد، وإطلاق سراح الناشطين هشام محمد علي والحسن عالم شريف البوش، وأيضا كل الضباط الذين شاركوا في المظاهرات، مؤكدًا أيضا إعادة النظر في قانون النظام العام وإحالته إلى لجنة مختصة لدراسته.

مؤتمر صحفي للمجلس العسكري الانتقالي في السودان

مؤتمر صحفي للمجلس العسكري الانتقالي في #السودان: اتخاذ ترتيبات جديدة لإعادة هيكلة جهاز الأمن ومفوضية مكافحة الفساد

Gepostet von ‎قناة الغد Alghad TV‎ am Sonntag, 14. April 2019

كما قرر المجلس تشكيل لجنة معنية بتسلم دور وأصول حزب المؤتمر الوطني، وإعادة هيلكة مفوضية مكافحة الفساد، مشيرا إلى أن رموز الحزب الحاكم سابقا، لن يشارك في الحكومة الانتقالية.

وأكد الكباشي المجلس أن القوى السياسية هي المنوطة بتشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء، لافتا إلى أنهم طلبوا من الأحزاب تقديم مبادراتهم مكتوبة إلى المجلس العسكري”.

في سياق متصل، أصدر تجمع المهنيين السودانيين بيانا قبل إذاعة مؤتمر المجلس العسكري بقليل حددفيه رؤيته للانتقال السلمي باتجاه حكم ديمقراطي مستدام عبر 9 مطالب جاء على رأسها محاكمة الرئيس المعزول عمر البشير.

وأكد التجمع في بيانه الذي نشره على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  تواصل الاعتصام، وممارسة جميع أشكال الضغوط السلمية من أجل تحقيق أهداف الثورة.

وطالب بالشروع فوراً بتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية متوافق عليها عبر قوى الحرية والتغيير ومحمي بالقوات المسلحة السودانية.