من التمثيل إلى الإخراج.. جونا هيل يتحدى مفاهيم الرجولة بفيلم عن التسعينات

بعدما اشتهر بالأفلام الكوميدية في بداية مسيرته، يسعى الممثل الأمريكي جونا هيل الآن لتحدي مفاهيم تقليدية عن الرجولة بأول فيلم من إخراجه تدور قصته حول مجموعة من المتزلجين مثيري المتاعب في لوس انجلوس خلال التسعينات.

يعرض فيلم (ميد90) “منتصف التسعينات” في مهرجان برلين السينمائي ويدور حول الصبي ستيفي (13 عاما) الذي ضربه شقيقه الأكبر ويسعى للتخفيف عن نفسه بالانضمام لمجموعة من لاعبي التزلج مثيري المتاعب الذين يتسكعون حول متجر للتدخين وتبادل النكات.

وأصبح الصبي الخجول مراهقا مثيرا للمتاعب خارج عن السيطرة بعدما شرع في شرب الخمر والتدخين وسرقة المال من والدته كما تعرف على فتاة أكبر منه سنا خلال حفل في محاولة لمواءمة أصدقائه الجدد.

وقال هيل المولود في لوس أنجلوس عام 1983 خلال مؤتمر صحفي “في أمريكا خلال تلك الفترة في التسعينات، الرجولة التقليدية لم تكن إظهار المشاعر أو الإحساس بالآخر … أردت فقط أن أوضح أنها مشكلة”.

وتحول هيل عن أدواره الأولى كممثل كوميدي ليجسد شخصيات أكثر جدية في فيلمي (ذا وولف أوف وول ستريت) “ذئب وول ستريت” عام 2013، و(مانيبول) عام 2011.