من صاحب القرار في واشنطن؟

سأل رئيس تحرير “واشنطن إكزامينر” جي كاروسو في مقال بصحيفة “إندبندنت” “في ظل التصعيد مع إيران، يجب أن نسأل من هو صاحب القرار في البيت الأبيض؟”. ويقول إن الأزمة الحالية مع إيران هي الاختبار الأقوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفاً أنه في ظل الرسائل المتضاربة التي تخرج من إدارته، تزايدت الشكوك في هوية صاحب القرار.

ويضيف كاروسو أن ترامب لا يزال يسعى للإبقاء على مساندة مؤيديه الذين ترفض غالبيتهم التورط عسكرياً في الشرق الأوسط، كما أنه كان معارضاً للحرب على العراق، وتعهد بسحب القوات الأمريكية من سوريا، وأفغانستان.

 

 

ويوضح أن موقف ترامب المتردد يتلخص في العبارة التي قالها أخيراً تعليقاً على إرسال جنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران: “سنرى ما سيحدث”.

ويعتبر كاروسو أن ترامب أصبح بحاجة ماسة وسريعة لإظهار أنه هو، لا سواه، صاحب القرار في البيت الأبيض، وأن يتوقف عن توجيه العبارات المطاطية التي لا تحمل اتجاهاً واضحاً.

ويقول كارسو إنه “إذا كان مسؤولون مثل جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو يرون أن الصراع المسلح مع إيران أمراً ضرورياً فعلى ترامب إما أن ينضم إليهم، أو أن يقول لهم صراحةً إن الحرب مع إيران ليست خياراً مطروحاً على الطاولة. إنه الوقت الذي على الرئيس أن يُظهر فيه للجميع أنه مضطلع بمسؤولياته”.