مهن مهددة بالانقراض تصارع من أجل البقاء

يمتهن حرفيون وعمال في بعض الدول العربية مهن تواجه خطر الاندثار، حيث اعتادوا على تلك الأعمال التقليدية، والتي تعد معظمها من الحرف اليدوية، التي تحتاج إلى جهد كبير.

حرف فلسطينية تقاوم الانحدار أمام الحداثة

  • وتحظى الحرف اليدوية والصناعات التقليدية في فلسطين باهتمام بالغ ومكانة اقتصادية وسياحية، كما أنها تساهم في رسم تاريخ وحضارة للدولة.
  • وعلى مدى طويل أخذت هذه الصناعات التقليدية والحرف اليدوية بالتلاشي بشكل تدريجي حتى باتت على سبيل “مهنة المنجد” التي أصبحت نادرة الوجود، في فلسطين.
  • وأرجع بعض الحرفيين الفلسطينيين، خلال مقابلات تلفزيونية مع مراسلنا من نابلس، خالد بدير، سبب اندثار هذه المهن إلى قلة الأيدي العاملة، والواردات الجاهزة التي  تأتي من تركيا والصين.

مهن دمشقية تنازع البقاء رغم الظروف

  • وفي سوريا، أصبحت الكثير من المهن التقلديدية القديمة تعاني خطر الاندثار، فيقول بعض الحرفيين، إن الإقبال عليها أصبح قليل بسبب عجلة التطور والحداثة.

 

  • وأجرت مراسلتنا من دمشق، سلافة شحادة، مقابلة مع العم سمير الصبان، وهو واحدا من الخطاطين القدماء في العاصمة السورية.
  • وقال الصبان، إن عدد الخطاطين يقترب من 100 خطاط، وإنه لا يزال لديه بعض الزبائن مثل المحامين والأساتذة والأطباء والمهندسين، الذين يطلبون أعماله، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى قلة الأعمال بسبب ارتفاع التكلفة.

المغرب.. مهن مهددة بالانقراض

  • أصبحت مهنة “بائع الصحف” في الرباط واحدة من المهن التي تعاني الاندثار بسبب قلة المبيعات لتوجه القراء إلى التطبيقات الإلكترونية.
  • وقال أشهر بائعي صحف في الرباط، محمد المرضي، إنه يحب هذه المهنة منذ صغره، حيث يتعامل مع شريحة من المثقفين والأدباء والحقوقيين والجامعيين، وهو ما يراه أنها مهنة كبيرة ولها مكانة عظيمة لديه.
  • كما تعاني مهنة “الخباز” في المغرب من خطر الزوال، كذلك مهنة “ساقي الماء” حيث ينتشرون في عدد من الميادين الشهيرة بالعاصمة ليقدمون رشفة ماء مفابل قطع نقدية لا تعادل جهد ساعات.

مصر.. مهن تقترب من الاختفاء

  • أصبح العاملون في مهنة صانعي “مواقد الكيروسين” يصارعون من أجل البقاء، حيث بدأت حكاية “وابور الجاز” في عام 1892، عندما اخترعه رجل سويدي سويدي وسماه بريموس.
  • ويقول  أصحاب محلات شهيرة في منطقة العتبة بالقاهرة، إن الطلب على “مواقد الكيروسين” كان كبيرا في التسعينات، ولكنه بدأ بالانخفاض بسبب الكهرباء والغاز.