مواهب هولندا الشابة تسبب صداعا في الاختيارات للمدرب كومان

يعتقد رونالد كومان مدرب هولندا، إن موجة من المواهب الواعدة الرائعة الساعية للحصول على مكان في المنتخب الوطني لكرة القدم ستجعل بعض اللاعبين الكبار يقاتلون للحفاظ على أماكنهم في التشكيلة المشاركة في بطولة أوروبا العام المقبل.

وحقق المنتخب الهولندي فوزا ساحقا 5-صفر على إستونيا أمس الثلاثاء، وهي مباراة منح فيها كومان فرصة المشاركة الدولية الأولى لكل من كالفن ستينجس (20 عاما) ومايرون بوادو (18 عاما) الذي رفع رصيده إلى 17 هدفا في 24 مباراة هذا الموسم مع ناديه والمنتخب الوطني.

وقال كومان في تصريحات تلفزيونية “سيكون من الغريب أن يكون كل شيء واضحا ضد إستونيا في مباراة واحدة. لا زال هناك ستة أشهر. لدينا العديد من اللاعبين الشبان الذي سيصبحون أكبر سنا. ستكون معركة”.

وأضاف كومان أن هولندا ستخوض مباراتين وديتين في مارس آذار، وهما مباراتان ستلعبان دورا كبيرا في تحديد القائمة المتجهة لبطولة أوروبا.

ورحب المدرب بالإشارة التي قام بها جورجينيو فينالدم قائد هولندا في مباراة إستونيا وصاحب الأهداف الثلاثة، عندما وقف إلى جانب زميله فرينكي دي يونج احتفالا بالهدف الأول، وأمسك كل منهما بذراع الآخر مشيرا إلى لون بشرته.

وجاء ذلك بعد مزاعم حول إساءة عنصرية وُجهت إلى الهولندي أحمد منديس موريرا في مباراة بين فريقه إكسلسيور ودن بوس في دوري الدرجة الثانية.

وتحدث فينالدم عن الواقعة قبل لقاء إستونيا.

وقال كومان “جيني قال شيئا عن هذه الواقعة في غرفة الملابس خلال الكلمات الأخيرة بين اللاعبين.

“قال إنه يشعر بسعادة بالغة لوجوده في هذا الفريق حيث لا يوجد أثر لهذه المشكلة (العنصرية). إنه فريق واحد. من الجيد رؤية ذلك”.