موريتانيا | رسالة ولد عبد العزيز.. هل يقدم نفسه كضحية لإقصاء سياسي؟

في وقت يواجه فيه اتهامات باستغلال النفوذ والفساد المالي، خرج الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز برسالة وصف فيها الأوضاع في البلاد بأنها تمر بحالة من التقهقر والانتكاس تهدد الوحدة الوطنية والمكتسبات الديمقراطية.

ودعا الرئيس السابق إلى ما سماها عملية بناء جديدة، والاستمرار في التصدي للجهل والفساد والمحسوبية،  على حد قوله.

وأعلن ولد عبد العزيز في رسالته انضمامه إلى حزب الرباط الوطني، ودعا أنصاره إلى أن يحذو حذوه.

تصريحات ولد عبد العزيز، اعتبرها مراقبون مناورة لنقل المواجهة من مجال قضائي تحكمه قوانين محددة، إلى فضاء سياسي قابل للشد والجذب.

من جهته يرى الشيخ حمدي عضو هيئة الدفاع القانونية عن الرئيس السابق ولد عبد العزيز، أنه لا دليل على الاتهامات التي وجهت إلى موكله.

وقال إن الملف برمته بعيد عن الشأن القضائي العادي، وإنما هو ملف سياسي برمته معيب في الآليات والنتائج المترتبة عليه.

ومن مدريد قال الأمين خطاري المختص بالشؤون الموريتانية، إنه لا أحد يعرف ما يفكر فيه الرئيس الموريتاني السابق، غير محمد ولد عبد العزيز نفسه.

وذكر أن البعض يرى أن رسالته ربما أراد به تحويل المعركة من متعلقة باختلاسات مالية  وباستغلال النفوذ، إلى معركة لي أذرع سياسية تساعد الرئيس السابق في رؤيته التي يريد أن يمررها، ومن ثم يشير محاميه إلى أن الصراع الحالي سياسي مغلف بقضايا نهب وتهم المال العام،

وتابع خطاري أن المتابعين للشأن الموريتاني، يعتقد أن خياره محمد ولد عبد العزيز أضعف مما كان ينتظر منه، كون الحزب الذي اختاره ليست لديه قاعدة شعبية ولا ممثل للبرلمان، اللهم إن كان محاولة للظهور بمظهر أن علاقته الحالية مع القضاء الموريتاني علاقة تسييس، ومن ثم يقدم نفسه كضحية لإقصاء سياسي وأن مشروعه محاصر من أجل موريتانيا المستقبل، كما قال في بيانه.

وتتهم النيابة العامة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وعدد من أركان حكمه ومقربين منه، بالثراء غير المشروع، وإساءة واستغلال النفوذ، وتبييض الأموال والاختلاس.

إعلان الرئيس الموريتاني السابق انضمامه إلى حزب سياسي،  يعد فصلا جديدا من فصول ما عرف بملف العشرية، في انتظار ما ستسفر عنه المراحل المقبلة من هذا الملف المتشعب قضائيا وسياسيا.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]