نافذة على الصحافة العالمية: أسرار عملية «كايلا مولر»

تناولت صحيفة «إكسبرت أونلاين» الروسية، الأسباب التي دفعت المملكة العربية السعودية إلى دعوة البرازيل للإنضمام إلى منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك”، ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: وفقا للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، فقد تلقت بلاده عرضا غير رسمي من المملكة العربية السعودية للانضمام إلى أوبك. إلى ذلك، أضاف الرئيس البرازيلي إنه شخصيا مع الانضمام إلى منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، ويرجع الخبراء دعوة البرازيل للإنضمام إلى أوبك لرغبة المنظمة، التي تضاءل تأثيرها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب إنتاج النفط الصخري الأمريكي، في ضم دولة كبيرة أخرى إلى صفوفها.

وبالطبع، إذا انضمت البرازيل إلى أوبك، فإنها ستصبح ثالث أكبر منتجي النفط في المنظمة بعد السعودية والعراق، فقد شهد إنتاج النفط في هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية نمواً سريعاً في الآونة الأخيرة بفضل الشركات الناشئة التي تعمل على تطوير حقول نفط جديدة.

ففي أغسطس / آب، ارتفع إنتاج النفط والمكثفات في البرازيل بمقدار 480 ألف برميل يوميا، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2018، ووصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.1 مليون برميل يوميا، فيما ارتفع إنتاج النفط الخام نفسه بمقدار 220 ألف برميل يوميا ليصل إلى 2.99 مليون برميل، وهو رقم قياسي في البرازيل أيضا.

ومن المفارقات أن الزيادة في إنتاج النفط في الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك هي المذنبة في فشل المنظمة في تحقيق استقرار سوق النفط ورفع الأسعار، وإذا ما دخلت البرازيل في كارتل النفط، فسيتعين عليها تنفيذ قرارات المنظمة الخاصة بتقييد إنتاج «الذهب الأسود»، كما يحدث الآن. كما أن دخول البرازيل إلى أوبك سيسمح للمنظمة بزيادة حصتها في سوق النفط العالمية.

أسرار عملية «كايلا مولر»

ونشرت مجلة «لوبوان» الفرنسية، مقالا تحت عنوان: أسرار عملية «كايلا مولر» التي أدت الى القضاء على زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، أبي بكر البغدادي.. وكتبت المجلة، إن زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، اعتمد وأتباعه على المبادئ الأساسية للتخفي، وهي عدم استعمال وحمل الهاتف المحمول وربط الاتصال بالإنترنت، وتغيير أماكن الاختباء مع مجموعة صغيرة، إضافة إلى التنقل على متن سيارات خفيفة، وأنه مع هذه الوسائل وفي غياب المعلومة التقنية فمن الصعب تحديد موقعه،

وتابعت المجلة الفرنسية: إن الأمريكيين لم يكونوا الوحيدين الذين يبحثون عن أبي بكر البغدادي بل حتى العراقيين حيث قامت بغداد منذ أواخر عام الفين وسبعة عشر بتشكيل خلية خاصة لملاحقة الزعيم الجهادين وتم من خلالها استهداف العديد من أقارب البغدادي، وقام اثنان من أقاربه بتفجير نفسيهما أثناء أسرهما، لكن صهره محمد علي ساجد تم اعتقاله حيا. وبحسب العراقيين قاد المعتقل القوات الأمنية العراقية إلى مخبأ كان قد تخلى عنه البغدادي منذ فترة قصيرة، حيث تم العثور فيه على أدلة، وهي الأدلة التي سمحت بتحديد مكان زعيم التنظيم الهارب  في منطقة ليست بعيدة  عن  مدينة تدمر، وبعد عملية تتبع متواصلة تم التوصل إلى نتيجة أن البغدادي يكون متواجدا في منطقة باريشا السورية، وتم القضاء عليه من قبل القوات الأمريكية .

الأحلام والسراب الروسي في أفريقيا

وأشارت مجلة «ليكسربيس» البريطانية، إلى السعي الروسي لتوسيع النفوذ في القارة الأفريقية، فروسيا بوتين لم تعد هي الاتحاد السوفيتي، فهي بعيدة عن ذلك، فموسكو لم تعد لها أهمية أيديولوجية ولم يعد لها مواقع سياسية محلية في القارة، بل إمكانياتها تعتبر قليلة للاستثمار الكافي في المشروعات الكبرى .

وأضافت المجلة، إن التدخل الروسي في الشرق الأوسط من خلال الصراع السوري الدامي ليس من المرجح أن يؤدي إلى ديناميكية جديدة في سياسة موسكو الخارجية فهمي لم تحقق أي ربح حقيقي من مختلف الصراعات الداخلية التي ابتليت بها القارة السوداء لا في السودان ولا في جمهورية أفريقيا الوسطى ولا في نيجيريا ولا في جنوب أفريقيا ولا حتى في الجزائر.

وتابعت المجلة: ” بعض القادة الأفارقة يرون أن بوتين يعتبر رئيسا جيدا، لكنه يبقى بعيدًا عن أن يكون صديقًا لأفريقيا”.

ماكرون يسعى لجني ثمار زيارته الأولى للصين

وتناولت صحيفة «الفيغارو» الفرنسية، زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم الى الصين، زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام ، وهي الثانية منذ عام 2018 لكنها ليست الأخيرة، كونه أكد على رغبته في زيارة الصين مرة واحدة  في السنة خلال فترة ولايته.

وكتبت  الصحيفة : بنيما تشدد واشنطن نبرتها تجاه الصين، تسعى باريس الى إقامة حوار تجاري مع العملاق الآسيوي، ويحاول إيمانويل ماكرون استكشاف طريق التعاون، بينما دونالد ترامب شرع في حرب تجارية محفوفة بالمخاطر مع الصين الحديث..زيارة ماكرون اليوم إلى الصين هي لجني نتائج زيارته الأولى لها العام الماضي  التي وضع فيها الأسس لعلاقته مع الصين، نتائج تجارية في المقام الأول.

وتلفت الفيغارو، في هذا السياق، إلى دلالات افتتاح ماكرون غدا الثلاثاء  بصفته «ضيف شرف» لمعرض شانغهاي للاستيراد.

ومن جانب آخر تناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، وفي صفحتها الأولى، قضية أقلية الويغور الصينية المسلمة من قبل النظام الصيني ،وكتبت الصحيفة: أبناء هذه الأقلية مراقبون ويتعرضون للتخويف من قبل النظام الصيني الذي قام بالفعل بحبس ما لايقل عن مليون منهم في المخيمات، أو في السجون المعروفة باسم مراكز «إعادة التثقيف السياسي» من قبل السلطات.

وترى الصحيفة، أن الدول الغربية والعربية متحفظة للغاية بشأن مصير الويغور، ولفتت إلى أن مصير هذه الأقلية ليست على جدول أعمال الرئيس ماكرون ونظيره الصيني شي جينغ بينغ ، لكنها في نفس الوقت تنقل عن مقربين من الرئيس ماكرون قولهم: «فيما يخص حقوق الانسان وموضوع الويغور،فإن كل المواضيع تناقش دون محرمات».

الحياة الحقيقية للجواسيس الفرنسيين

ونشرت مجلة «لوبوان» الفرنسية، مقالا مطولا يتحدث عن كتاب جديد صدر في فرنسا تحت عنوان La vraie vie des espions français وقالت المجلة، إن جهاز المخابرات الفرنسية كيّف طريقة عمل سبعة ألاف من منتسبيه للتعامل مع الأجيال الجديدة من السياسيين على غرار رئيس الجمهورية والوزراء، حيث لا يتوانى الجهاز في التعريف بمهامه للرأي العام الفرنسي من أجل توظيف أحسن الأدمغة المتخرجة من المدارس الكبرى، فدولة كفرنسا بحاجة الى رجال مخابرات فعالون من أجل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وأمنها القومي.

وتطرقت مجلة لوبوان، نقلا عن الكتاب، إلى موضوع التواجد الفرنسي في ليبيا، حيث أوضحت أن انتصارات المارشال الليبي خليفة حفتر في ليبيا تعود إلى فرنسا بالرغم أن باريس لا تجاهر بذلك، ففي شهر نوفمبر الفين وثمانية عشر بينما كانت تُعقد قمة في مدينة باليرمو الإيطالية من أجل المصالحة في ليبيا، كانت القوات الفرنسية في الصف الأول مع الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر في عمليات  مكافحة  الجماعات المسلحة الجهادية في منطقة فزان الجنوبية، وهي عمليات عسكرية مكنت من استعادة حقول النفط التواجدة  في المنطقة، وقطع خطوط الإمداد بين الجنوب الليبي والجماعات  الجهادية التي تنشط في منطقة الساحل .