نافذة على الصحافة العالمية: أسلحة روسيا «ترعب» الولايات المتحدة

تناولت صحيفة «فزغلياد» ما وصفته بـ «الرعب» الأمريكي من أسلحة روسيا.. ونشرت الصحيفة مقالا تحت عنوان «أسلحة روسيا فرط الصوتية تقض مضجع الولايات المتحدة»، حول سبق سوفيتي وروسي في الصواريخ فرط الصوتية (أي أسرع خمس مرات من سرعة الصوت على الأقل)، يدحض مزاعم ترامب.

وجاء في المقال: منح الرئيس فلاديمير بوتين، يوم السبت الماضي، مطور وحدة «أفانغارد» فرط الصوتية، جيربرت يفريموف، المدير العام السابق لشركة «ماشينوستروينيه» جائزة حكومية. وأشار الرئيس إلى أن روسيا تمتلك ولأول مرة في التاريخ الحديث السلاح الأكثر تطوراً، القادر على حماية البلاد من أي تجاوزات خارجية.

فيما ليس لدى أمريكا بعد أسلحة فرط صوتية في الخدمة. وعشية ذلك، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا بسرقة التقنيات فرط الصوتية من واشنطن. وبحسبه، فإن «روسيا سرقت المعلومات من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما» ثم صنعت الصاروخ.

وتضيف الصحيفة: لم يصدقوا في مجتمع الخبراء ما جاء على لسان ترامب بشأن سرقة التكنولوجيا فرط الصوتية. فقال نائب رئيس الأكاديمية الروسية لعلوم الصواريخ والمدفعية، قسطنطين سيفكوف  للصحيفة، ليس هناك ما يمكن سرقته، طالما لا يوجد مثل هذا السلاح في الولايات المتحدة.

وأضاف: «السلاح الصاروخي، القريب من فرط الصوتي، تم تطويره في الاتحاد السوفيتي ودخل الخدمة في أواخر السبعينيات. إنه صاروخ «موسكيت» المضاد للسفن الذي تفوق سرعة طيرانه 1000 متر في الثانية. أي أكثر بثلاث مرات من سرعة الصوت. في الواقع، إنه صاروخ ما قبل فرط صوتي. وهو لا يزال يشكل تهديدا خطيرا للغاية للسفن الحربية الأمريكية. وقد تم تسليح مدمرات المشروع 956 بهذا الصاروخ. زد على ذلك، فقد قمنا ببيع هذا الصاروخ إلى الصين وإيران، الأمر الذي أغضب الأمريكيين بشكل رهيب».

وأكد سيفكوف، أن اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية «توقف على بعد خطوة واحدة من صنع سلاح فرط صوتي سرعته 5-10 ماخ في الطبقة السطحية للغلاف الجوي وعلى ارتفاع حوالي 50 مترا فوق سطح الماء».

وقال: «أدلى ترامب بتصريحات دعائية بحتة ليحاول على طريقته إظهار أنه سياسي مناهض لروسيا. فخلال الحملة الانتخابية، يحتاج ترامب إلى إثبات أن الاتهامات الموجهة إليه بشأن موقفه الميال نحو روسيا غير صحيحة».

 

بريطانيا تمر «بنقطة حرجة»

ونشرت  صحيفة «الغارديان» البريطانية، تقريرا بعنوان «بريطانيا تواجه نقطة حرجة في مواجهة كوفيد 19»..وتقول الصحيفة إن كبار علماء الحكومة البريطانية سيوجهون نداء مباشرا للجمهور، اليوم الاثنين، محذرين من أن اتجاه فيروس كورونا «يسير في الاتجاه الخاطئ»، وإنه «تم الوصول إلى نقطة حرجة».

وبينما تفكر الحكومة في فرض قيود على مستوى البلاد لاحتواء قفزة حادة في حالات الإصابة، سيلقي كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، كريس ويتي، كلمة مباشرة نادرة إلى جانب كبير المستشارين العلميين في بريطانيا، السير باتريك فالانس.

ومن المتوقع أن يحذر ويتي من أن «فترة الشتاء صعبة للغاية» فيما يتعلق بمحاولة احتواء الفيروس.

من المرجح أن يقارن ويتي وفالانس بريطانيا بدول أوروبية أخرى مثل فرنسا وإسبانيا، اللتين شهدتا ارتفاعا حادا في الحالات.

 

آثار أقدام

وتناول تقرير صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اكتشاف علماء الآثار أقدم آثار أقدام بشرية تم العثور عليها في شبه الجزيرة العربية.

وقالت الصحيفة: يُعتقد أن عمر آثار الأقدام التي عثر عليها حوالى 120 ألف عام وتقع في موقع بحيرة قديمة في صحراء النفود.

وكانت هذه المنطقة حاسمة في هجرة البشر من أفريقيا إلى بقية العالم، حيث كانت بمثابة بوابة بين أفريقيا وأوراسيا، حسبما يقول التقرير.

ويُعتقد أن البشر ظهروا في أفريقيا منذ حوالي 300 ألف عام ولم يصلوا إلى بلاد الشام لأكثر من 150 ألف عام.

واعتقد الخبراء سابقا أن البشر قاموا بهذه الرحلة على طول الطرق الساحلية، لكن الباحثين وراء الاكتشاف الأخير يعتقدون أن هذا قد لا يكون صحيحًا بالضرورة.

ويعتقد الباحثون أنه بدلا من اتباع المحيط، ربما يكون البشر قد سلكوا طرقا داخلية واتبعوا البحيرات والأنهار.

عائق لوجيستى يواجه مكافحة «كورونا»

أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إلى ما وصفته بـ «عائق لوجيستي» يواجه مكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19 »، رغم تطوير لقاح ضد الفيروس، ويتمثل العائق فى كيفية نقل اللقاح إلى مختلف أنحاء العالم مع الحفاظ عليه فى درجة حرارة باردة جدا.

وذكرت الصحيفة، أنه يجب الاحتفاظ بلقاح كورونا فى درجة حرارة تصل إلى 80 درجة مئوية تحت الصفر (ناقص 112 درجة فهرنهايت) من لحظة تعبئتها إلى الوقت الذى تكون فيه جاهزة للحقن فى أذرع المرضى.

وأكدت الصحيفة أن هذا لن يكون سهلا، حيث يمكن تصنيع اللقاحات فى قارة ما وشحنها إلى أخرى، كما أنها سوف تنتقل من مركز لوجيستى إلى مركز لوجيستى قبل أن تنتهى بها الأمر فى المستشفيات والمرافق الأخرى التى ستوزعها؛ مما دفع شركات الأدوية إلى التفكير فى طرق الحفاظ على درجة حرارة مئات الملايين من جرعات اللقاح.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك سيتطلب تجهيز الطائرات والشاحنات والمستودعات بمجمدات، وتصنيع قوارير زجاجية تتحمل المناخ الجليدى، وصناعة الكثير من الثلج الجاف.

ولفتت الصحيفة إلى أن توزيع اللقاح سيعتمد على الشركات اللوجيستية الكبرى، مثل «فيدكسو» و«يو بى إس»، فهما يمتلكان بالفعل شبكات من المجمدات التى تستخدمها لشحن المواد الغذائية والإمدادات الطبية القابلة للتلف، كما تتمتعان بخبرة فى شحن اللقاحات لأمراض أخرى، بما فى ذلك الإنفلونزا الموسمية.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»: حتى لو نجحت الشركات فى التغلب على توفير درجة الحرارة الباردة للحفاظ على اللقاح، إلا أنها ستواجه مشكلة أخرى وهى تشقق قارورة الزجاج التى تحتوى على اللقاح بسبب البرد الشدي، ولو تم التغلب على كل هذه المشكلات، توجد مشكلة أخرى، وهى هل الصيدليات والمستشفيات تحتوى على مجمدات تستطيع توفير درجة حرارة منخفضة جدا تصل إلى 80 تحت الصفر؟

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]