نافذة على الصحافة العالمية: أعمدة النيران فوق مياه الخليج

«القواعد الأمريكية احتلال وليست تحالفا»، عنوان حوار، نشرته  صحيفة «إزفستيا» مع العضو في حزب«البديل لألمانيا»، وفي لجنة البوندستاغ للشؤون الدولية، فالديمار غيردت.. وجاء في اللقاء: تخطط الولايات المتحدة لفتح قاعدة عسكرية في بولندا، كثير من السياسيين الأوروبيين واثقون من أن لواشنطن مصلحة في إنشاء بنية تحتية عسكرية في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.نعم هذا صحيح. ويخططون لإنشاء قاعدة في لاتفيا. ولكن، لإلغاء الحظر المفروض على توسيع البنية التحتية العسكرية في ألمانيا أو الدول الأوروبية الأخرى، لا بد من أغلبية في البرلمان..وبعد الانتخابات البرلمانية الأوروبية، عندما يدخل «البديل لألمانيا» وحلفاؤنا من الدول الأخرى إلى البرلمان الأوروبي بأغلبية حرجة، سنطرح مدى شرعية القواعد الأمريكية في الاتحاد الأوروبي، وخاصة في ألمانيا. القواعد العسكرية الأمريكية ليست تحالفا، لكنها احتلال.. وأضاف السياسي الألماني للصحيفة: بعد أن دخل حزبنا البوندستاغ، أثرنا مسألة ضرورة رفع العقوبات ليس فقط عن روسيا، إنما وسوريا. وأنا متأكد من أنه إذا كان هناك اقتراع سري فإن النتائج ستكون مختلفة تماما. كثيرون يفهمون معنى القيود، لكنهم يخشون قول ذلك علانية.

 

أعمدة النيران فوق مياه الخليج

نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية، تقريرا تحليلياً تناول خطط الولايات المتحدة لمواجهة إيران عسكريا..وجاء في التقرير: إن الخطة التي ستتبعها الولايات المتحدة لشن حربها على إيران مختلفة تماما عما تخطط له طهران، وأن الأجهزة الأمنية التابعة لكلا البلدين مدركة لهذا الأمر، إلا أن هناك اختلافا بين تفكير الأجهزة الأمنية والساسة، وهنا يكمن الخطر.. ويضيف التقرير: إن الولايات المتحدة تؤمن بالقوة العسكرية الساحقة، وهذا يمكن لمسه بنشرها أساطيل حاملات طائراتها في أرجاء العالم، بينما التحضيرات العسكرية الإيرانية مختلفة.. ويرى كاتب التقرير أنه من غير المرجح أن يؤدي انتشار حاملات الطائرات الأمريكية والصواريخ إلى شن حرب، إلا أنها تخلق جواً مثيراً لا يفهمه السياسيون كما أنها تدفع لخروج الأحداث عن نطاق السيطرة.

 

السودان والديمقراطية

وكتبت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية: عندما اعتقل الرئيس السوداني عمر البشير ونقل إلى سجن كوبر في العاصمة السودانية الخرطوم الشهر الماضي، كان هناك رجل واحد يشعر بما كان يشعر به البشير حينها، إن صادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الذي يعتبر آخر رئيس وزراء سوداني منتخب بشكل ديمقراطي لم يكن متعاطفاً مع ما حصل للبشير، وأكد المهدي في مقابلة للصحيفة أن لدى علمه بخبر عزل البشير ونقله للسجن، أنه شعر بفرحة غامرة، قائلاً «لقد عيشوني في الجحيم لنحو 30 عاماً، لذا شعرت بالراحة لدى مشاهدتي لرحيل النظام المتعطش للدماء»..وقال كاتب التقرير إن شعور المهدي مفهوم لأن خلال الفترة الثانية في منصبه كرئيس للوزراء اعتقل من منزله على أيدي مسلحين في الساعة الثانية في 2 أكتوبر/تشرين الأول في عام 1989، ليتبعها بعدها تهديدات بالتعذيب والنفي..البشير يقبع اليوم في سجن كوبر بينما يجلس المهدي في فيلته في أم درمان، ثاني أكبر مدينة في السودان ويراقب بحماس الثورة الديمقراطية في البلاد التي غيرت السياسة في السودان..وقال المهدي للصحيفة: «أعتقد أن السودان ستكون مثالاً يحتذى به في المنطقة، توليف للحداثة والهوية».

 

المجموعات الإرهابية متجذرة في منطقة الساحل

وتناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية،عملية تحرير ثلاث رهائن فرنسيين في بوركينا فاسو، ورأت الصجيفة أن عملية الاختطاف تظهر تجذر المجموعات الإرهابية المسلحة في منطقة الساحل وتمدد مناطق نفوذها رغم جهود القبعات الزرق والقوات الفرنسية المنتشرة هناك.

 

الجنود الفرنسيون لا يدفعون ثمن تهور البعض

وخصصت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، افتتاحيتها للموضوع وتناولته من زاوية ما اثاره تحرير الرهائن من تساؤلات، ذلك أن المنطقة التي اختطفوا فيها هي منطقة لا تنصح وزارة الخارجية الفرنسية بزيارتها..وأشارت  الصحيفة الى وفاة اثنين من عناصر قوات النخبة في البحرية الفرنسية اثناء عملية الإنقاذ.. واعتبرت أن الجنود الفرنسيين متواجدون في أفريقيا لخوض حرب طويلة وقاسية وليس من أجل دفع ثمن تهور البعض.

 

«أبو حفص الفرنسي»

وأشارت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، إلى قصة تايلر فيلوس، المعروف بـ «أبو حفص الفرنسي»،أحد الفرنسيين الملتحقين بالتنظيم الإرهابي، وكان قد اعتقل في إسطنبول واعترف مؤخرا للمحققين الفرنسيين بأنه كان على اتصال بعبد الحميد أبا عود، منسق اعتداءات باريس التي تسببت بمقتل 130 شخصا في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

 

الولايات المتحدة تقع في الفخ الفنزويلي

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «فزغلياد» الروسية، مقالا حول حماقة واشنطن في بناء خطط على أكاذيب معارضين من معتنقي الديمقراطية الغربية الساعين لإسقاط أنظمة بلدانهم..وجاء في المقال: اعترف زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، بفشل المحاولة الانقلابية في فنزويلا، وقال إنه مستعد للموافقة على عرض أمريكي بالتدخل (العسكري) في البلاد، إذا تم تقديمه، وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصحف الأمريكية الحديث عن انقسام في البيت الأبيض حول فنزويلا. باختصار، هذا كله يؤكد فشل الاستراتيجية التي اختارتها كل من واشنطن والمعارضة الفنزويلية للإطاحة بالرئيس مادورو..وأضاف المقال: في جميع البلدان التي تقرر فيها الولايات المتحدة تغيير النظام، أو على الأقل التأثير عليه من الداخل، يقع الأمريكيون في الفخ نفسه، مرة تلو الأخرى. فهم يثقون زيادة عن اللزوم في كل ما يقوله اللاجئون والمهاجرون و«المقاتلون ضد الأنظمة» المحترفون، والباحثون السياسيون المعارضون، والمثقفون، و«الصحفيون بلا حدود» الذين بلا عمل دائم. يعتقد الأمريكيون بسذاجة بأن معلومات هؤلاء وتقويماتهم هي الحقيقة المطلقة، طالما هم مع الديمقراطية الغربية وضد كل الأشرار.

 

عودة الى نقطة الصفر في ليبيا

وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس دمر خلال أيام فقط كل المكتسبات التي حققها الحوار منذ 2016..وفي الشأن الليبي أيضا نشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، مقالا تحت عنوان «المشير خليفة حفتر عازم على الاستمرار بهجومه على طرابلس»، وأشارت إلى زيارة وزير خارجيته عبد الهادي إبراهيم الحويج الى باريس.

 

حلم بـ “ثورة ديمقراطية” في اسطنبول

وتناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، الغاء نتائج الانتخابات البلدية التركية في مدينة إسطنبول..وقالت الصحيفة: إن «أكرم إمام أغلو» الفائز برئاسة البلدية المحروم من منصبه يحلم بتحقيق ثورة ديمقراطية عبر إعادة انتخابه مجددا».