نافذة على الصحافة العالمية: أمريكا تواجه شيطانها.. «تجارة الجنس»!!

نشرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، مقالا تحليليا حول احتجاج أنقرة لدى موسكو على أول نصر كبير تحققه دمشق في إدلب، وإصرار الجيش العربي السوري على السيطرة على الطريق المؤدي إلى حلب..وجاء في المقال: حذرت وزارة الدفاع التركية، أمس، الزملاء الروس من الممارسات «غير الأخلاقية والوحشية» للقوات الخاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك على خلفية أول انتصار كبير يحققه الجيش السوري، خلال أربعة أشهر من العملية العسكرية في محيط إدلب.ففي نهاية الأسبوع الماضي، تم تحرير بلدتي الهبيط وسكيك، الواقعتين على مسافة حوالي 10 كيلومترات من الطريق السريع M5 ومدينة خان شيخون، جنوبي محافظة إدلب. ووفقا لمصادر سورية رسمية، قام الجيش بقطع خطوط إمداد المسلحين. هذا هو أول نجاح كبير للجيش السوري منذ نهاية أبريل/ نيسان. فلقد كانت المناطق التي استعادها الجيش خارج سيطرة دمشق منذ سبع سنوات.ووفقا لمصادر قريبة من الجيش السوري، سوف يستمر الجيش في عملياته حتى يسيطر على الطريق السريع M5، الذي يمر جزء كبير منه عبر إدلب.إلا أن السؤال هو ما إذا كانت تركيا ستغض النظر عن هذا الانتهاك الكبير لحدود منطقة خفض التصعيد. ومن ناحية أخرى، فقد توافق موسكو على أن تخضع هذه المنطقة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، والتي ستكون قادرة على ضمان حرية الحركة على M5، على النحو المنصوص عليه في مذكرة تفاهم سوتشي.وهكذا، فليس من قبيل الصدفة أن موسكو عرضت على المعارضة السورية المشاركة في المعارك ضد هيئة تحرير الشام. قد يناسب هذا الخيار أنقرة، بشرط ألا تؤثر العمليات العسكرية على مواقع المراقبين الأتراك، الذين وجدوا أنفسهم عمليا على خط النار. علما بأن حدود منطقة خفض التصعيد مع هجوم الجيش السوري سوف تتغير بوضوح.

 

أمريكا تواجه شيطانها

أثارت وفاة الملياردير الأمريكي المتهم بالاعتداء على عشرات القاصرات و«الاتجار بالجنس»، جيفري أبستين، دهشة كثير من السياسيين في الولايات المتحدة، مطالبين بتوضيح كامل لملابسات ما حدث.. وفاة أبستين جاءت بعد ساعات من كشف محكمة استئناف فيدرالية، الجمعة، ما يقرب من 2000 صفحة من السجلات المتعلقة بملف رجل الأعمال الثري في مانهاتن، والذي اشتهر بتجارة الجنس للقصر بين عامي 2002 و2005، وعلاقاته الوثيقة بالعديد من نخب المجتمع الأميركي والعالم، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأسبق بيل كلينتون والأمير البريطاني أندرو.. وقال عنه الرئيس ترامب، في السابق، «عرفت جيف منذ 15 عاما. إنه رجل رائع ومرح. يقال إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن. يتمتع جيفري بحياته الاجتماعية، والرئيس الأسبق، بيل كلينتون، سافر سابقا مع أبستين على متن طائرة الأخير الخاصة إلى أفريقيا، إلى جانب الممثلين كيفين سبيسي وكريس تاكر..وتحت عنوان «امريكا تواجه شيطانها» تساءلت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، في افتتاحيتها: من المستفيد من موته بعد أن غدا قنبلة موقوتة بالنسبة لعدد من النافذين في العالم الذين استفادوا من شبكة القاصرات التي شكلها ابستين لإشباع رغباتهم الجنسية؟! انها قضية تماثل فضيحة «مادوف» المالية بسبب حجم تشعباتها العالمية، غير انها أخطر، لأنها «تتعلق برجال تعدوا على فتيات لم يبلغن بعد» وقد نبهت الصحيفة الى عدم وجوب ضياع حق الضحايا وأسماء المستغلين.

 

ترامب يتهم كلينتون

وأشارت صحيفو «لوبينيون» الفرنسية، الى تلويح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بضلوع الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، بمقتل جيفري ابستين وتناسيه أنه هو شخصيا كان يعد من اصدقاءه.. بينما تناولت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية،جانيا آخر مرتبط بعلاقات «ابستين»بفرنسا، وطالبت الصحيفة بوجوب فتح تحقيق في باريس حيث يملك ابستين شقة فاخرة كان يتردد اليها في جادة فوش الشهيرة.

 

عدن فجرت الجبهة المعادية للحوثيين

وتحت عنوان «حرب اليمن تنطوي على حرب أخرى»، كتبت صحيفة «لاكروا» الفرنسية،  عن فتح جبهة قتال جديدة في هذا البلد الممزق بعد سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على عدن..بينما اعتبرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن هذه المستجدات فجرت الجبهة المعادية للحوثيين التي شكلتها السعودية بالاشتراك مع الامارات.

معركة الغاز: الأنابيب الروسية في أمان

ونشرت صحيفة «إزفستيا» الروسية، مقالا تحت عنوان «ليس منافسا»، حول معركة خطوط نقل الغاز مع روسيا..وجاء في المقال: في أوائل أغسطس/ آب، عقدت مباحثات على مستوى وزاري، بين اليونان وإسرائيل وقبرص، بتيسير أمريكي، حول مشروع (EastMed)  لنقل الغاز، وبذلك عمّدت الولايات المتحدة هذا الخط كبديل لـ «السيل الشمالي-2»، على الرغم من أنه ليس منافسا له، سواء من حيث طاقة الضخ أو التوقيت أو الأسواق المستهدفة، وقد طرح «إيست ميد» على خلفية اكتشاف حقول جديدة في جرف البحر الأبيض المتوسط في منطقتين تابعتين لإسرائيل وقبرص، ومن المقرر أن تبلغ طاقة إيست ميد 10 مليارات متر مكعب، في السنة (مع احتمال زيادتها إلى 16 مليار متر مكعب). ويبلغ طوله 1900 كم..وللمقارنة، يبلغ طول «السيل الشمالي-2 » 1200 كم، وقدرته 55 مليار متر مكعب. وفيما يتم مد «السيل الشمالي-2» على عمق 400-450 مترا كحد أقصى، يتعين مد EastMed على عمق حوالي 3 آلاف متر.وبالمناسبة، سيكون من المنطقي أكثر مقارنة مشروع البحر الأبيض المتوسط، مع السيل التركي، من زاوية موقعهما الجغرافي والأسواق المستهدفة بهما. وهنا أيضا سيكون خط الغاز الروسي أكثر فاعلية من «منافسه»، لأنه أقصر (1.09 ألف كم) ، وأكثر قدرة (31.5 مليار متر مكعب) ويجري مده على أعماق أقل. لكن المفارقة الكبرى هي أن تكلفة الخطين واحدة تقريبا.

 

مطامع تركيا للسيطرة على شريط حدودي يمتد لمئات الكيلومترات

وكتبت صحيفة «لوتومب» السويسرية: إن تركيا تريد بسط سيطرتها على شريط حدودي يمتد لمئات الكيلومترات بين تل أبيض والحدود العراقية ويتراوح عمقه بين ثلاثين واربعبن كيلومترا. هذه المنطقة سيكون الأكراد مرغمون على تركها بعد الجهد الذي بذلوه لتحريرها من تنظيم داعش، لكن المسؤولين الأمريكيين يقترحون على الأتراك تسيير دوريات مشتركة في منطقة تمتد على مسافة مئة وأربعبن كيلومتر ولا يتعدى عمقها أربعة عشر كيلومترا.. وتشير الصحيفة إلى المصالح والأهداف المتباينة بين البلدين، وفيما تسعى واشنطن إلى حماية حلفائها «وحدات الشعب الكردية» من الجيش التركي، تنظر إليهم تركيا على أنهم بمثابة تهديد أمني على أبوابها الجنوبية.. وتضيغ الصحيفة السويسرية: إن كلا من الأمريكيين والأتراك متشبثون بمواقفهم، والولايات المتحدة لن تفعل شيئا لمنع الجيش التركي من التوغل في منطقة شرق الفرات، لكن هذه العملية إن حصلت ستزيد العلاقات المتوترة بين البلدين سوءا.

 

الشعب الإيراني ضحية الضغوطات الأمريكية وقمع النظام

وتناولت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، معاناة الشعب الإيراني ضحية الضغوطات الأمريكية وقمع النظام في آن واحد، وذكرت الصحيفة، أنه وسط ازدياد التوتر في منطقة الخليج ضيقت السلطات الإيرانية الخناق على المجتمع المدني المخنوق أصلا جراء العقوبات الأميركية..ونقلت الصحيفة عن الباحثة لدى المعهد الكاثوليكي في باريس، مهناز شيرازي، أن الجمهورية الإسلامية في إيران تحارب على جبهتين: الجبهة الدولية والجبهة الداخلية وسط تشديد الأجواء البوليسية والتضييق على الحريات.

 

انتخابات جميع الاحتمالات في تونس

وكتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، تحت عنوان «انتخابات جميع الاحتمالات»،  أن عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة في تونس، قارب السبعين، ولم يسبق أن شهدت الساحة السياسية في تونس مثل هذا التفكك.. ونقلت صحيفة «ليبراسيون»، عن الباحثة علياء غانا، أن صفحة عام 2014 التي شهدت مواجهة بين الإسلاميين وممثلي الحداثة طويت فعلا، فمن جهة استوعبت معظم الأحزاب ان حزب النهضة الإسلامي بات قوة مستدامة وأساسية فيما انقسم خط الحداثة ! واستعرضت الصحيفة أهم المرشحين، ورأت أن وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي قبل انتهاء ولايته قلبت الأجندة السياسية.. والأحزاب التونسية اضطرت لإعادة النظر باستراتيجيتها فهي كانت تعّد لترسيخ قاعدتها خلال الانتخابات النيابية التي كانت مقررة أصلا قبل الانتخابات الرئاسية.