نافذة على الصحافة العالمية: أوكرانيا تبحث عن الدفء.. والإصلاح لا يكفي في إيران

تراوحت اهتمامات الصحف العالمية بين تطورات الأوضاع في أوكرانيا وإيران.. بين سطوة النظام ومطالب الإصلاح في طهران، وبين قسوة الشتاء والبحث عن الدفء في كييف.

  • ودعت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، في افتتاحيتها، إلى مساعدة أوكرانيا لتوفير التدفئة لأهلها الذين يواجهون فصل الشتاء تحت القصف..وقالت الصحيفة: بعد تسعة أشهر من الحرب يواجه ملايين الأوكرانيين مصاعب جديدة، هي الظلام، والبرد وحنفيات المياه الجافة.

انخفضت درجات الحرارة.. وتعطلت منشآت الطاقة

وبينما انخفضت درجات الحرارة في بعض مناطق أوكرانيا إلى تحت الصفر، تدفقت على البلاد سيول من الصواريخ الروسية دمرت نصف البنى التحتية، وجعلت منشآت الطاقة عاطلة عن العمل.

وذكرت الصحيفة أن موجة الصواريخ الروسية التي استهدفت الشهر الماضي البنى التحتية الأوكرانية، اعتقد الناس أنها انتقام من تفجير جسر كيرتش الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم.

  • ولكن الموجات التي تلتها تؤكد، حسب فايننشال تايمز، أن هذه بداية استراتيجية منظمة. فقد قصفت موسكو الأسبوع الماضي محطات إنتاج الغاز الطبيعي، شرقي أوكرانيا أيضا.

نذير شؤم لأوكرانيا

كما أن تهديد غازبروم بتفليص إمدادات الغاز إلى أوروبا الغربية بواسطة الأنبوب العابر لأوكرانيا يعد نذير شؤم لكييف. ولم تعد أوكرانيا تأخذ الغاز من روسيا بل تعيد استيراد كميات من أوروبا بعضها من الغاز الروسي.

  • وترى الصحيفة أن موسكو تسعى إلى فرض حياة بائسة على ملايين الأوكرانيين بعيدا عن الخطوط الأمامية، حتى تجبر كييف على البحث عن السلام.

وقالت  «فايننشال تايمز»، إن المهمة العاجلة هي أن تتظافر جهود جميع المنظمات الإنسانية العاملة في أوكرانيا مع الحكومات لتوفير كل شيء من مولدات الطاقة إلى الأغطية وغيرها من الحاجيات.

الإصلاح لا يكفي في إيران

وتؤكد صحيفة صحيفة «التايمز» البريطانية، أن الإصلاح لا يكفي في إيران، مشيرة إلى أن  العلمانيين الإيرانيين لا يرضيهم مجرد الإصلاح في بلادهم.

وترى الصحيفة، أن جميع محاولات الانتفاضة في إيران من 2009 إلى 2019 انتهت بالدموع، والرصاص المطاطي، والسجون المليئة وتشييع الجنائز تحت الرقابة..وأن هذه الاحتجاجات يمكنها أن تتحول إلى ثورة. فهي تعبر عما وصفه الثائر التشيكي، الذي أصبح بعدها رئيسا، «فاكليف هافيل»، بقوة من لا قوة لهم.

  • فالمتابع للاحتجاجات يلاحظ انضمام ممثلات ومخرجين وصحفيين، ورياضيين ونجوم كرة، وأطباء، كلهم عبروا عن مواقفهم في مواقع التواصل الاجتماعي. فلم تعد المطالب تقتصر على حق النساء في اختيار طريقة اللباس. والتعبير عنها لا تقتصر أيضا على صور فيديو لامرأة تظهر شعرها. وتقود الدراجة.

تمدد غضب الشارع الإيراني

ويشير الكاتب البريطاني في صحيفة التايمز «روجر بويز»، إلى أن الغضب قد امتد ليشمل الشرائح الأكثر لبيرالية في النخبة الحاكمة، إذ دافعت فائزة هاشمي، ابنة هاشمي رفسنجاني، أحد قادة ثورة 1979، عن النساء المحتجات.

وتساءل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، عن الصلاحيات المخولة لشرطة الأخلاق. واغتنم عمال التصنيع فرضة التخبط في النظام ليقتنصوا زيادة في الأجور.

  • وهناك، حسب روجرز، اضطرابات عميقة بين الأقليات العرقية، خاصة الأكراد، لأن محرك الاحتجاجات كان وفاة شابة كردية عمرها 22 عاما.

ويرى الكاتب أن نجاح أي ثورة يرتكز على استقرار التحالف بين المعارضين.وهذه صمدت لثلاثة أشهر. وهذه لا ترتكز عل ضرب امرأة، وقتل في الاشتباكات 300 شخص، وهو ما يجعلها الأحداث الأكثر دموية منذ 2009، وإنما على تزوير الانتخابات لصالح إبراهيم رئيسي.

في جنوب السودان.. الهاربون من الحرب يواجهون الجوع  

وذكرت صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية، أن مخيم  «مالاكال» للنازحين، جنوب السودان، يعيش حالة من الفوضى بسبب نقص الغذاء، وأن اللاجئين في هذا المخيم الذي يقع فوق مقبرة يقاومون الجوع. ولولا مساعدات السكان والكنيسة لمات المئات من المسنين والأطفال جوعا.

ونقلت الصحببفة عن  أحد رهبان كنيسة فورسيكوبل، التي تحاول تقديم بعض المواد الغذائية بين الحين والآخر، أن الهاربين من الحرب في جنوب السودان يواجهون الجوع.

  • وأشارت الصحيفة إلى غضب اللاجئين بسبب الوضع في هذا المخيم، حيث أفاد بعضهم أن عددا قليلا فقط من الجمعيات الإنسانية تأتي إلى المخيم لتقديم المساعدة.

ويقول اللاجئون « لقد هربنا من الحرب الأهلية عام 2013 شمال جوبا ، والآن نحن أمام الجوع والعطش» !!.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]