نافذة على الصحافة العالمية: إسلام على الطريقة الفرنسية

كتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، تحت عنوان : «تدابير قوية من أجل إسلام على الطريقة الفرنسية»، إنّ القرارات التي أعلنها أمس الثلاثاء (18 فبراير/، شباط 2020) الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته لمدينة ميلوز بشرق فرنسا، تهدف إلى الحد من التأثيرات الأجنبية على تنظيم الإسلام في فرنسا.

وأبرزت الصحيفة، تصريح الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي قال إنّ  «عدوّنا هي الانفصالية، ولكن وضع خطة ضد الإسلام سيكون خطأ كبيرا». وترى الصحيفة أنه لا خطة في هذا المجال، وإنما جملة من التدابير لتنظيم الإسلام في فرنسا.

وذكرت الصحيفة، أن هذه التدابير هي: أولا بوقف تعليم لغة منشأ المهاجرين مثل اللغة العربية أو التركية في المدارس الابتدائية الفرنسية عبر مدرّسين أجانب، وثانيا دعم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي ستوكل له مهمة المصادقة على أئمة مدرّبين في فرنسا للعمل في المساجد الفرنسية، وثالثا إنهاء العمل تدريجيا بالنظام الذي ترسل بموجبه الجزائر أو المغرب أو تركيا أئمة الى فرنسا للوعظ في مساجدها، ورابعا مراقبة التمويل عبر سن قانون يضمن الشفافية فيما يتعلق بمسالة التمويل الأجنبي للإسلام في فرنسا الحساسة للغاية.

تنظيم «إسلام فرنسا»

وكتبت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية، إن الرئيس الفرنسي وقبل أقل من شهر من الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في الخامس عشر من مارس/ آذار، يتعرض لهجوم منتظم من جهة اليمين الذي يتهمه بالتراخي في التعامل مع «التطرف الإسلامي»، ومن جهة ثانية من اليسار الذي يتهمه بأنه يريد أن يُشعل النار بوصم مسلمي فرنسا، ومن هنا يحرص الرئيس ماكرون على «استعادة الدولة حضورها، عبر نشر قيم الجمهورية».

ومن جانبها، تساءلت صحيفة «لوباريزيان»: هل التدابير التي أعلنها ماكرون خلال زيارته مدينة ميلوز لمحاربة «الانفصالية» ستكون كافية؟ وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الرئيس الفرنسي سيكثّف زياراته للمناطق الفرنسية في الأسابيع المقبلة للحديث عن تنظيم «إسلام فرنسا» ومحاربة مظاهر «الانفصالية».

الموساد مهدد بإحباط شامل لعملياته

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول تسريب معلومات عن ملايين الإسرائيليين، بمن فيهم عملاء الموساد، الأحياء منهم والأموات، بانتظار الفضائح.

وجاء في المقال: يعد تسرب بيانات الإسرائيليين الشخصية، قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكنيست، أحد أقوى الهجمات على الأمن السيبراني في البلاد في السنوات الأخيرة، وفي قلب الاهتمام من هذه المسألة، كانت شركة Elector Software ، التي تطور تطبيقات للهواتف المحمولة لمختلف القوى السياسية، فحزب الليكود أيضا يستخدم منتجاتها، وقد قام حزب رئيس الوزراء بنقل بيانات شخصية ضخمة إلى قاعدتها عن الإسرائيليين الذين لديهم الحق في التصويت.

وتشير صحيفة هآرتس إلى أن المشكلة ليست في انتهاك الخصوصية بقدر ما أن البيانات المتعلقة بعشرات الآلاف من موظفي الموساد، والشاباك، ولجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، والمعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية التابع لوزارة الدفاع، باتت متاحة دون عوائق، فإذا ما وقعت مثل هذه المعلومات في أيدي جهات معادية لإسرائيل، فستلحق ضررا أكبر بكثير بالدولة اليهودية من مجرد اشتباك عسكري مع الفلسطينيين، أو حزب الله اللبناني، أو الجماعات الموالية لإيران في سوريا، أي كل ما تستخدمه المؤسسة الرسمية الإسرائيلية للتخويف.

وأضاف المقال: في هذه الحالة، يتوقع المراقبون حدوث فشل شامل في العمليات الإسرائيلية في الخارج، وحتى احتمال طرد عملاء من بعض البلدان، فسوف تسمح قواعد البيانات المسربة للمخابرات المعادية بكشف العملاء الأحياء، والموتى الذين تستخدم بيانات سيرهم الذاتية في مهام سرية للدولة اليهودية. ويبدو أن الفضيحة تهدد أساليب العمل المعتمدة، فتسريب البيانات مشكلة من المفترض أن تتحملها قيادة الليكود، علما بأن نتنياهو، من دون ذلك، يخضع للتحقيق في قضايا فساد عديدة تنطوي على عقوبات حقيقية بالسجن.

محاربة «التطرف الإسلامي والانغلاق»

وتعتبر صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، أن اختيار الرئيس ماكرون لمدينة ميلوز للإعلان عن التدابير لمحاربة «التطرف الإسلامي والانغلاق»، لم يكن اعتباطيا، فالمدينة متنوعة من حيث التركيبة الاجتماعية، وبها عدد كبير من المهاجرين، وهناك مظاهر في بعض المدارس «حيث يرفض بعض التلاميذ مثلا مصافحة زميلاتهم، أو تتملص بعض العائلات من إرسال الطالبات إلى المسابح عبر توفير شهادات طبية».

مرآة الإعلام المشوّهة

ونشرت صحيفة «زافترا» الروسية، تحليلا سياسيا، حول الوضع الناشئ في منطقة إدلب سياسيا وعسكريا، جاء فيه: نشرت وكالة «فرانس برس»، تصريحا لوزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في مؤتمر الأمن الدولي بمدينة ميونخ الألمانية، جاء فيه أن «انتصار الأسد أمر حتمي»، وهو ما نقلته عن الوكالة كثير من وسائل الإعلام، بهذا الصدد أوضّح أن ما نشر، نقلاً عن الوزير الروسي، هو تحريف صريح لكلامه الذي جاء فيه نصاً: «أشير أيضاً إلى أمر آخر.. وهو حتمية الانتصار على الإرهاب، فبينما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الانتصار على داعش، إلا أن الوحش قد عاد ليرفع رأسه مجدداً».

وأضافت، علينا أن نتذكر أنه فضلاً عن داعش، فهناك جبهة النصرة، التي باتت تطلق على نفسها اسم «هيئة تحرير الشام»، المدرجة أيضا على لائحة مجلس الأمن الدولي للمنظمات الإرهابية، وتسيطر حاليا على الجزء الأكبر من مدينة إدلب. وهي واحدة من آخر بؤر الإرهاب، أو على الأقل الوحيدة الباقية على الضفة الغربية لنهر الفرات، هناك احتمال كبير أن يكون الهدف من تحريف العنوان على هذا النحو هو الاستفزاز، وصب الزيت على النار، ورفع درجة التوتر في العلاقات ما بين تركيا وروسيا والقوى المعارضة للحكومة في دمشق، بل أن البعض من المنتقدين، ذهب إلى أنني أدافع عن سياسة تركيا في شمال سوريا، وهو ما يخالف موقف القيادة الروسية، استناداً إلى الخلافات الكبيرة بين موسكو وأنقرة في عدد من القضايا الدولية. ويطرحون هنا مثالاً على ذلك تصريحات المبعوث الشخصي للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، التي أكّد فيها أن كلمات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن قيادة روسيا، على كافة المستويات، للصراع في ليبيا، لا تتسق مع الواقع. لكن بوغدانوف لم يدل بتصريح خاص بهذا الشأن، وإنما كانت تلك إجابته رداً على سؤال أحد الصحفيين، حيث اكتفى بالرد نصاً: «لا يتسق ذلك مع الواقع على الأرض، ولا أعلم من أين جيء بذلك».

وأضف إلى ذلك أيضاً، أننا نشهد في الأيام الأخيرة، حرباً إعلاميةً استفزازيةً موجّهة، تهدف إلى تشويه الحقائق، وزرع الفتن وإفشال الجهود التي تبذل لحل الأزمتين السورية والليبية بالطرق السلمية، استناداً لقرارات مجلس الأمن الدولي. فضلاً عن الجهود المكثفة، باستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية، من جانب حلف الناتو، لفرض هيمنته على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال زعزعة الاستقرار في هذه المناطق، والإبقاء على الصراعات وبؤر التوتر كما هي، بل ومحاولة توسيع نطاقها، لقد وصلت الحرب الإعلامية الضارية إلى درجة من الهوس، في محاولتها «تصوير» الوضع الداخلي في روسيا للمجتمع الدولي، وكأن هناك تناقضات داخلية بين أجهزة الدولة الروسية، وتحديداً بين وزارة الدفاع ووزارة الخارجية، لقد وصلت الحرب والاجتهادات الإعلامية إلى هذه الدرجة، وباستخدام أساليب متنوعة، في محاولة لإضعاف هيبة الدولة الروسية سياسياً و دبلوماسياً، وإعطاء الولايات المتحدة الأمريكية صفة «الدولة العظمى الوحيدة» في العالم، وذلك بالتزامن مع مبادرة ترامب المسماة بـ «صفقة القرن»، والإعلان عن تزويد الغواصات الأمريكية، وخاصة القريبة من الشرق الأوسط، بصواريخ ذات رؤوس نووية، والرهان على إفشال جهود مجموعة «ثلاثية أستانة»، والسعي لافتعال صدام تركي روسي إيراني في سوريا.

المحافظون يعززّون قبضتهم على إيران.

وتناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية، كيف يقوم النظام  الإيراني باستغلال ذاكرة الجنرال قاسم سليماني عبر الدعاية، مشيرا إلى أن صورة القائد العسكري الإيراني الذي اغتيل عبر صاروخ طائرة أمريكية دون طيار يوم الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي قرب مطار بغداد، هذه الصور في كل مكان في طهران، وبفضل هذه الصور، والدعاية على شبكات التواصل الاجتماعي، أصبح سليماني تجسيدا للدفاع عن البلاد، بقدر ما يُمثل «محور المقاومة» من بغداد الى بيروت مرورا باليمن امتدادا لثورة إسلامية لا تعرف حدودا.

إن الاحتفالات بالذكرى الحادية والأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية تأتي قبل أيام من الانتخابات التشريعية في 21 من فبراير/ شباط، والتي تُجرى تحت مراقبة مشددة للنظام، هذه الانتخابات من المنتظر أن يُوسع فيها المتشددون نفوذهم وقبضتهم على النظام في إيران.

مصر

76٬222
اجمالي الحالات
969
الحالات الجديدة
3٬422
اجمالي الوفيات
79
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
21٬238
المتعافون
51٬562
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

52٬600
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
326
اجمالي الوفيات
2
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
41٬714
المتعافون
10٬560
حالات تحت العلاج

فلسطين

4٬647
اجمالي الحالات
306
الحالات الجديدة
18
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.4%
نسبة الوفيات
491
المتعافون
4٬138
حالات تحت العلاج

العالم

11٬829٬441
اجمالي الحالات
193٬429
الحالات الجديدة
541٬960
اجمالي الوفيات
4٬330
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
6٬599٬503
المتعافون
4٬687٬978
حالات تحت العلاج