نافذة على الصحافة العالمية: اختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل الفيروس خلال 48 ساعة

تناولت صحيفة «غازيتا رو» الروسية، أسباب الإقبال الهائل على شراء الملاجئ الفاخرة في الولايات المتحدة.. ونشرت مقالا جاء فيه : يستعد أصحاب الملايين من الأمريكيين للانتقال إلى مخابئ فاخرة مجهزة لقضاء ما يصل إلى ستة أشهر فيها، وتشير مجلة فوربس إلى انفجار الطلب على هذا النوع من العقارات الفاخرة، وتنقل عن مالك شركة Rising S Bunkers، غاري لينش، الشركة التي تقوم ببناء وصيانة الملاجئ تحت الأرض، أن الطلبات عليها ارتفعت بنسبة 2000 %. إلا أن سبب البحث عن سكن آمن ليس وباء فيروس كورونا COVID-19، إنما أصحاب الملايين في الولايات المتحدة يخشون انفجار الوضع الاجتماعي بسبب الوباء. فقال لينش: «يبحث عملاؤنا عن الحماية، بشكل أساسي من شيء واحد.. لا يهم ما يحدث في البلاد، حرب على أرضنا، زلزال كارثي، كالذي وقع في نيو مدريد في القرن التاسع عشر، جائحة، كالتي نشهدها الآن، فالأهم هو أننا قد نجد أنفسنا على حافة انهيار المجتمع، وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يتهددنا».

 

اختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل  الفيروس خلال 48 ساعة

وكتبت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: زعم باحثون أن عقارا لقمل الرأس «مضاد للطفيليات» متوفرا حول العالم، يمكنه  قتل فيروس كورونا  « 19 -COVD » في المختبر في غضون 48 ساعة. وأظهرت دراسة أجرتها جامعة «موناش» الأسترالية، أن جرعة واحدة من عقار Ivermectin  يمكن أن توقف نمو فيروس SARS-CoV-2 في الخلايا المزروعة مختبريا.. وقال الدكتور كايلي واغستاف، من معهد الطب الحيوي في «موناش»: وجدنا أنه حتى جرعة واحدة يمكنها بشكل أساسي إزالة جميع الحمض النووي الريبي الفيروسي (إزالة المواد الوراثية للفيروس بشكل فعال) خلال 48 ساعة، وأنه حتى في غضون 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير حقا..وفي حين أنه من غير المعروف كيف يعمل Ivermectin على الفيروس، فمن المرجح أن العقار يوقفه عن طريق تثبيط قدرة الخلايا المضيفة على مسحه.

وتتمثل الخطوة التالية في تحديد الباحثين للجرعة البشرية الصحيحة، للتأكد من أن المستوى المستخدم في المختبر آمن للبشر..وقال الدكتور واغستاف: في الأوقات التي نواجه فيها جائحة عالميا ولا يوجد علاج معتمد، إذا كان لدينا مركب متاح بالفعل في جميع أنحاء العالم، فقد يساعد الناس في وقت أقرب.. من الناحية الواقعية سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتوفر اللقاح على نطاق واسع..ويتوقع العلماء أن عملية التطوير قد تستغرق شهرا على الأقل، قبل إجراء التجارب البشرية..وقبل أن يتم استخدام Ivermectin لمكافحة فيروس كورونا، هناك حاجة إلى التمويل لإخضاعه للاختبارات ما قبل السريرية والتجارب السريرية.

ويعد Ivermectin عقارا مضادا للطفيليات معتمد من قبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA)، وأثبت أيضا فعاليته في المختبر ضد الفيروسات بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية وحمى الضنك والإنفلونزا..وتأتي الدراسة في إطار عمل مشترك لمعهد «موناش» للطب الحيوي، مع معهد Peter Doherty للعدوى والمناعة..ونُشرت النتائج في Antiviral Research.

 

نداء من أجل تعميم استعمال الكلوروكين والهيدرو كلوروكين

وحملت صحيفة «لوفيغارو»الفرنسية، نداء أطلقه ثلاثة من كبار أطباء فرنسا، من أجل «تعميم استعمال الكلوروكين والهيدرو كلوروكين لمكافحة كورونا»، بالرغم من تأخر صدور النتائج الأولى لتجربة «ديسكوفري» المخبرية التي كانت منتظرة في أوائل هذا الشهر.. بينما خصصت صحيفة  «لي زيكو» الفرنسية، مقالا لهذه التجربة التي تختبر سريريا، في عدد من بلدان أوروبا، أربعة علاجات ممكنة لكورونا من بينها الكلوروكين، ولفتت الصحيفة إلى أن هذا  «التأخر سجّل وسط اشتداد الجدل حول الاستعانة بالكلوروكين»، وذلك في وقت أظهر فيه نتائج استطلاع للرأي، نشرته  صحيفة «لوباريزيان»، أن «حوالي ستين بالمئة من الفرنسيين يعتقدون أنه باستطاعة الكلوروكين التغلب على الفيروس»

 

معركة جوية فوق طهران:  الصينية   Chengdu J-10 تتفوق على ميغ-35 الروسية 

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «سفوبودا يا بريسا» الروسية، مقالا عن ترجيح احتمال أن تشتري طهران مقاتلات صينية بدل الروسية، فلماذا؟ وجاء في المقال: تحدثت المجلة العسكرية التحليلية الأمريكية ” Military Watch” عن قرار طهران تعزيز قواتها الجوية على وجه السرعة بأحدث المقاتلات، وبما أن الغرب مستبعد من القائمة الإيرانية للمصدرين المحتملين للمعدات العسكرية، فلا يبقى لطهران سوى روسيا والصين كموردين رئيسيين للطائرات المقاتلة..لم تعد طهران في حاجة إلى طائرات بعيدة المدى: يمتلك الفرس الآن صواريخ عالية الدقة وطائرات مسيرة ثقيلة لضرب الأعداء. لذلك، من المهم بالنسبة لهم حماية المجال الجوي فوق البلاد باستخدام طائرات اعتراض تقليدية. وبالتالي، سيتم النظر في إمكانية شراء إما MiG-35  ذات المحركين أو J-10  ذات المحرك الواحد. كلتا الطائرتين تنتميان إلى الجيل 4 ++، ويمكن إدماجهما بسهولة مع شبكة الدفاع الجوي الإيرانية وأسعارهما متقاربة. مع أن Chengdu الصينية أرخص، ولكن ليس كثيرا.

 

من وجهة نظر عسكرية، وفقا لـMilitary Watch ، فإن MiG-35 اليوم أفضل من J-10C . ومع ذلك، تتوقع المجلة الأمريكية أن تفضّل إيران في نهاية المطاف  J-10C. وتشير  المجلة الأمريكية، التي تتنبأ عادة بدقة بالفائزين في العقود العسكرية، إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية بدأت تنتقد روسيا بشدة على ألعابها المزدوجة «معكم ومعنا». أما بكين فليس هناك سوى كلمات الامتنان وتأكيدات الصداقة المخلصة، على الرغم من أن الصين هي الشريك التجاري الأول لأمريكا، وليس سرا أن فيروس كورونا جاء إلى بلاد فارس من هناك..وهكذا، فإذا هزمت تشنغدو J-10C في المعركة الجوية فوق طهران MiG-35 تجاريا، فهذا يعني على الأرجح شيئا واحدا: تفوّق مقاتلتناعلى المقاتلة الصينية لم يعد واضحا للعيان كما كان في الماضي القريب.

 

كذب  حول «الأقنعة»..مرده الخوف من فقدانها

وتقول صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، إن الموقف الأولي للحكومة من موضوع الأقنعة الواقية، مرده الخوف من نقص الأقنعة الطبية، وهو ما أقر به وزير الصحة أوليفييه فيران منذ 21  مارس/  آذار الماضي، حين أعلن «أنه قام بخيار صعب لكنه مسؤول بإعطاء أقنعة الوقاية للعاملين في القطاع الصحي أولا».. وأعربت الصحيفة عن استيائها للجوء الخطاب الرسمي إلى الكذب ونفي جدوى القناع لتبرير موقفها.