نافذة على الصحافة العالمية: السودان يقلب صفحة من تاريخه

تناولت صحف «التايمز» البريطانية، سياسة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الهجرة، ونشرت مقالا تحليليا بعنوان «مقامرة أنجيلا ميركل في الهجرة الكبيرة تؤتي ثمارها»، يشرح كيف أن ملايين المهاجرين الذين قدموا من بلدان عدة اندمجوا في المجتمع الألماني وعوضوا انخفاض معدل المواليد في ألمانيا.. وإحصاءات سوق العمل في ألمانيا لا تبرر الافتراضات السياسية للوبي المناهض للهجرة. إذ أن أكثر من ثلث المهاجرين، الذين قدموا من 7 دول أساسية هي العراق، وسوريا، والصومال، وإيران، وباكستان، وإرتيريا، وأفغانستان، لديهم وظائف رسمية ويدفعون الضرائب، ولا توجد أدلة تثبت أن القادمين الجدد يسرقون فرص العمل من المواطنين الألمان أو أنهم يمتصون الاقتصاد الألماني بالعيش على نظام التأمين الاجتماعي .لكن على العكس، فإن المهاجرين أصبحوا جزءا من القوة العاملة واندمجوا مع زملائهم الألمان، والسبب في ذلك يعود لثلاثة أمور، أولها: صغر سنهم وقدرتهم البدنية ومستوى تعليمهم الجيد، حيث أن 42 بالمئة منهم حاصلون على التعليم الإعدادي على الأقل. وثاني هذه الأمور، أن نظام التعليم والتدريب واللغة الألمانية الذي اتبع جعلهم مؤهلين للخروج مباشرة إلى سوق العمل، وثالثها حاجة سوق العمل إليهم. إن إرث ميركل الحقيقي قد يكون هو أنها وضعت معيارًا للاندماج الناجح. وإذا أثبت نجاعته بالنسبة لها ولبلدها فإنها ستكون قد أجابت وبنجاح ولو جزئيا عن السؤال الذي يؤرق المشرع الألماني لعقود، وهو كيف يرفع معدل المواليد في هذا البلد.

 
السودان يقلب صفحة من تاريخه

وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، إن توقيع الأطراف السودانية على الاتفاق الانتقالي مهّد الطريق لتسوية الأزمة السياسية بعد ثمانية أشهر من المظاهرات، لكن هناك العديد من التحديات التي تنتظر الحكومة الجديدة الناشئة عن الثورة السودانية: أولها، اقتصادي، حيث سيكون على هذه الحكومة تحسين الوضع الاقتصادي لتقليل خطر حدوث حركة احتجاج جديدة.. والتحدي الثاني، اقتصادي أيضا، في ظل وجود مخاف من حدوث انقلاب أو مصادرة السلطة من قبل بعض رجالات النظام السابق.

 

مقاتلو حزب الله يتغلغلون في أمريكا

ونشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، تقريرا حول اتهام حزب الله بالتحضير لعمليات إرهابية في دول غربية، بعد تعزيز وجوده في أمريكا الجنوبية..وجاء في التقرير: لم يترك الخطاب المتلفز الأخير للأمين العام لـ «حزب الله»، حسن نصر الله، أي شك في أن ما يسمى بجبهة المقاومة الشيعية ستبتلع جزءا مهما من الشرق الأوسط، في حال المواجهة الأمريكية مع إيران. وهذا يتعارض مع ما يقال عن درجة ما من الاستقلالية يتمتع بها الحزب. في الوقت نفسه، تزداد الشكوك في الغرب بأن حزب الله يريد استهداف أراضي الولايات المتحدة والدول الأوروبية بمساعدة خلاياه النائمة. وجود حزب الله في أمريكا الجنوبية، يزيد هذه المخاوف.فقد ولّد هذه المخاوف القبض على من قيل إنه أحد عملاء حزب الله في الولايات المتحدة، وهو «علي كوراني»، الذي درس، حسب مواد القضية، هيكل مطاري نيويورك وتورونتو، فضلاً عن منشآت عسكرية واستخبارية. وعدّ ذلك بمثابة تحضير لهجمات إرهابية في أمريكا.. وفي هذا الصدد، قالت الخبيرة في مركز هرتسليا المتعدد التخصصات، والعضوة السابقة في الكنيست الإسرائيلي، كسينيا سفيتلوفا: «على حد علمي، يعمل حزب الله في العديد من بلدان أمريكا الجنوبية، بما في ذلك المكسيك، بالقرب من الحدود الأمريكية. لكن، لا يمكنني قول أي شيء عن وجود هذه المنظمة أو أنشطة لها في الولايات المتحدة. هناك محاولات لغسل الأموال واستخدام الصناديق والموارد الموجودة في الولايات المتحدة»..بينما وجود الحزب واضح في المثلث، بين البرازيل والأرجنتين والباراغواي.

 

قمة الـ 7 ..عالم آخر ممكن

وتحت عنوان «في قمة مجوعة الـ7 بمدينة بياريتز..عالم آخر ممكن»، تناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، القمة المضادة التي تنظمها عدة جمعيات فرنسية وإسبانية ابتداء من اليوم، تنديداً بقمة بياريتز التي ستنطلق يوم السبت، وسط تقليص تواجد المنظمات غير الحكومية بشكل لم يسبق له نظير..وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القمة البديلة لقمة الدول الصناعية السبع الكبرى في بياريتز، والتي تنظمها حوالي 80 جمعية، سيشارك فيها أكثر من 200 متدخل في مائة مؤتمر وورشة عمل حول الرأسمالية والبيئة والهجرة. يضاف إلى ذلك حوالي 12 ألف شخص يتوقع منهم التظاهر وحضور المناقشات التي ستعقد في مدينتي هنداي وإيرن، الواقعتين على جانبي الحدود الإسبانية الفرنسية.. وأوضحت الصحيفة أنه في مواجهة قمة مجموعة السبع في مدينة بياريتز، فإن هذه القمة المضادة التي ينظمها المناهضون للعولمة تسعى إلى تحقيق زخم عالمي كبير لا يقل شأنا عن ذاك لذي حققته حركة السترات الصفراء أو المظاهرات من أجل مكافحة الاحتباس الحراري والتغير المناخي.

هل حقا يتراجع الأسطول الروسي من قوة عالمية إلى قوة إقليمية؟

ونشرت صحيفة «غازيتا رو» الروسية، مقالا بعنوان «في الولايات المتحدة قارنوا الأسطول الروسي بالصيني بمعيار الصواريخ»، وجاء في المقال: في الـ 14 من أغسطس/ آب، أكملت القوات المسلحة الروسية الاختبارات الرئيسية، في بحر اليابان، على السفينة الصاروخية Smerch المحدّثة. وكتبت مجلة The National Interestالأمريكية أن ذلك يؤكد تحول الأسطول الروسي من الاعتماد على سفن كبيرة إلى الاعتماد على عدد أكبر من السفن الحربية الأصغر، إن «سميرتش» واحد من 150 طرادا وقارب دورية وسفينة ألغام تابعة للأسطول الروسي. وتتراوح إزاحة كل منها بين عدة آلاف ومئات الأطنان من الماء، والأسطول الروسي يستخدم أقل من 30 من فرقاطات المحيطات والمدمرات والطرادات الكبيرة. فيما تستخدم البحرية الأمريكية بضع عشرات من السفن الصغيرة وأكثر من 100 سفينة كبيرة. الأساطيل الأمريكية والروسية، على طرفي نقيض، يعكس كل منها استراتيجية وتاريخ وجغرافيا بلدهما..إن تحويل السفن العسكرية الروسية إلى أسطول صغير يتسارع. فيجري استبعاد السفن الأكبر حجماً، لتحل محلها السفن الأصغر، الجديد منها والمحدّث، ما يحوّل القوة التي كانت ذات يوم قوة عالمية كبرى إلى نوع جديد من الأسطول الإقليمي..وتجدر الإشارة إلى أن قائد البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، الأميرال جيمس فوغّو، اعترف بتفوق الغواصات الروسية على الغواصات الأمريكية.

الدخول السياسي في فرنسا والمجهول

وتناولت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، الوضع السياسي في فرنسا..وقالت الصحيفة إن الدخول السياسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته بعد صيف هادئ، يأتي في وقت ما يزال هناك الكثيرُ من المخاوف، وأن الرئيس إيمانويل ماكرون يدرك أنه أمام تحديات كبيرة على بعد سبعة أشهر من الانتخابات البلدية.وتوضح صحيفة «لوفيغارو» أن المواضيع التي قد تثير الغضب كثيرة، وفي مقدمتها موضوع التقاعد والتغير المناخي وسياسة الهجرة وغيرها، مشيرة إلى أن هذا الدخول السياسي بعد العطلة الصيفية  يفتح الفصل الثاني من فترة ماكرون الرئاسية، ويأتي في وقت يبقى فيه رد فعل الفرنسيين المجهول الوحيد.