نافذة على الصحافة العالمية: الشريك «المُرهق».. «فيل» في متجر خزف

تناولت صحيفة  «فاينانشال تايمز» البريطانية، محاكمة الرئيس السوداني عمر البشير وأراء الشارع السوداني حول ذلك..ونشرت مقالا تحت عنوان «فشل محاكمة البشير في إسكات الأصوات المنادية بالعدالة»، جاء فيه : إن الرئيس البشير الذي استطاع أن يتجنب الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية عام 2010 بحق أبناء دارفور، ها هو اليوم يقف أمام محكمة في إحدى دول شرق أفريقيا (السودان)، التي حكمها لقرابة 3 عقود، ويشكل مثول البشير أمام المحكمة، لحظة حاسمة ومصيرية بالنسبة للملايين من السودانيين الذي تظاهروا لشهور من أجل انهاء حكم البشير والعسكر..ويضيف المقال: إنه على الرغم من رمزية مثول البشير أمام المحكمة إلا أن الكثيرين يخشون ان المحاكم لن تحقق العدالة التي يحلمون بها. حيث يقول أمجد فريد عضو تجمع المهنيين السودانيين «إن البشير يحاكم فقط بتهمة غسيل الأموال وتقاضي أموال من دول بشكل غير رسمي، لكننا لا نعتقد أن هذه هي الجريمة الوحيدة التي ارتكبها»، ويقول اللواء شرطة، أحمد علي محمد، عضو الفريق الذي يتولى التحقيق مع البشير، إن «مشاهدة البشير وهو يحاكم بتهم الفساد، تجعلني أشك أن الحكومة غير جادة في محاكمته عن الجرائم الحقيقية التي ارتكبها».

 

الشريك «المُرهق»

وكتبت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، في افتتاحيتها، تحت عنوان «لماذا قمة السبع؟»: إن استعراض المواضيع المطروحة على القمة في حد ذاته يثير الدوران: الطوارئ المناخية، فرض ضرائب على عمالقة الشركات الرقمية «الجافا»، ومكافحة عدم المساواة ، والملف النووي الإيراني، والازمة مع روسيا، والحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، كل هذه القضايا الساخنة، يتناولها رؤساء الدول والحكومات على امل احراز بعض التقدم فيها…وتتساءل الصحيفة: هل سيكون مصير قمة بياريتس كمصير غيرها من قمم مجموعة السبع التي تنتهي بدون احراز أي اختراق في القضايا المطروحة في ظل التباين الشاسع في مواقف أعضائها.. وتضيف لوفيجارو»: رغم الاختلافات حول إيران، اوكرانيا او البريكست فان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يأمل في إحياء مجموعة السبع..صحيفة «لوفيغارو» وصفت ترامب بالشريك «المُرهق»، الذي يضع أوروبا تحت الضغط.. وقالت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي المعتاد على الرياح القوية، يأتي الي بياريتس وهو على استعداد لمواجهة أي عاصفة سياسية أو التسبب فيها، وحلفاؤه معتادون أيضا على خرجاته المتعددة فهو قادر على مغادرة الاجتماع وإطلاق سلسلة من التغريدات النارية.

 

«فيل» في متجر خزف

ووصفت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب،  بالفيل في متجر خزف..وكتبت الصحيفة : بعد ان قلب القمتيْن السابقتين لمجموعة السبع، يصل الرئيس الأمريكي إلى بايريتس بمزيد من الخلافات مع القادة الآخرين لهذا النادي المصغر للدول الصناعية، ففي مايو/ آيار 2017 في إيطاليا اختلفت الولايات المتحدة عن الدول الست الأخرى في موضوع مكافحة التغيّر المُناخي، وبعد عودته مباشرة من القمة أعلن ترامب خروج بلاده من اتفاق باريس. وفي العام الماضي في كندا، رفض الرئيس الأمريكي رفضا قاطعا التوقيع على البيان الختامي للقمة.ولتفادي مثل هذا المصير الذي حل بالقمتيْن السابقتين لمجموعة السبع، تُصر باريس على الجانب غير الرسمي للمناقشات وتخلت عن أي طموح بتوقيع بيان ختامي موقع من قادة الدول السبع.

 

حرائق تهدد القمة

وتطرقت صحيفة «لوباريزيان» الى السياق المضطرب الذي تأتي فيه قمة مجموعة السبع، وعنونت الافتتاحية بـ  «حرائق تهدد القمة”»، وأشارت إلى أن  منظمات المجتمع المدني تريد إسماع صوتها لقمة مجمعة السبع. وفي نفس السياق، تطرقت الى هذا الموضوع بصفة واسعة صحيفة «لاكروا»، و أجرت حوارات مع مسؤولي جمعيات قدموا مساهمات لقمة مجموعة السبع، ومقترحات حول عدد من القضايا.. أما صحيفة «لوموند» فقد تطرقت أيضا الى مخاوف عدد من المنظمات غير الحكومية من أن تنتهي القمة ببيانات حسن نوايا وتُحال قضية معالجة اللامساواة مرة أخرى إلى موعد لاحق.

 

أزمة دبلوماسية بين فرنسا والبرازيل

وذكرت صحيفة «لوفيغارو»، أنه عشية الافتتاح الرسمي لقمة مجموعة السبع، أطلق الرئيس الفرنسي أزمة ديبلوماسية مع البرازيل في ظل الحرائق الهائلة في غابات الأمازون، وقاد ماكرون حملة ضغوط دولية من أجل التحرك لحماية هذه الغابات معلنا أن حرائق غابات الأمازون ستُبحث في القمة، ويأمل ماكرون بأن تعمل مجموعة السبع على ضمان إعادة تشجير الغابات المتضررة من الحرائق.. وقالت الصحيفة: إن هذه التصريحات دفعت الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، إلى الرد باتهام الرئيس الفرنسي بالعمل «بعقلية استعمارية»..وقد أكد إيمانويل ماكرون أنه سيتصدى لجهود المصادقة على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي ودول تحالف «ميركوسور» الاقتصادي الأمريكي الجنوبي.

«داعش» تحت قيادة «الأستاذ»

 ونشرت صحيفة «التايمز» البريطانية، تقريرا بعنوان (البغدادي المريض يضع تنظيم الدولة الإسلامية تحت إمرة «الأستاذ».. وجاء في التقرير: إن البغدادي سلم إدارة الشؤون اليومية لتنظيم الدولة الإسلامية لمساعدة عبد الله قرداش، المعروف بلقب «الأستاذ» وهو ضابط سابق في جيش صدام حسين بزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط صدام عام 2003. والقرار يزيد من التكهنات حول حالة البغدادي الصحية..وتقول الصحيفة إن القوات الأمريكية اعتقلت كلا من البغدادي، 48 عاما، وقرداش، وعمره غير معلوم، عام 2003 لصلاتهما بتنظيم القاعدة، واعتقلا سويا في البصرة، حيث يعتقد أن البغدادي استغل قدراته كداعية جهادي، وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لقضيته، وكون رؤيته لما وصفه بأنه دولة الخلافة..البغدادي بدأ مسيرته كزعيم جهادي بصورة علنية كبيرة، حيث ألقى خطبة من مسجد النوري في الموصل عام 2014، لإعلان مولد خلافته..ويضيف التقرير: أول تسجيل بالفيديو للبغدادي منذ خمسة أعوام ظهر في إبريل/ نيسان من العام الحالي، واصطبغ فيه جزء من لحيته بالحناء وقال فيه إنه بصحة جيدة، وقال محللون للصحيفة إن البغدادي اختار خليفة له ليتولى إعادة بناء التنظيم، بينما يتولى البغدادي ذاته تجديد خطاب التنظيم ليجتذب المجندين كما كان يجذبهم عند بدايته.وقال فاضل أبو رغيف، وهو محلل أمني سابق مع الحكومة العراقية، للصحيفة، إن البغدادي لن يتخلى عن منصبه، فقد أعطى قرداش مهمة محددة تتعلق بالمهمات اللوجستية والحركة، وتوجد ثلاثة أسباب مرجحة لاختيار البغدادي لزعيم آخر داخل التنظيم: سد الثغرات في التنظيم، وللاتحاد مع قرداش، الذي يحظى بشعبية وسط أعضاء التنظيم، وتحضيره لزعامة جديدة في مرحلة لاحقة.

 

«إيمان» جديد: إيران أطلقت نظيرا لـ «إس-300 » من إنتاجها

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «غازيتا رو»، مقالا حول سلاح إيراني جديد يقال إنه يحاكي منظومة الصواريخ الروسية..وجاء في المقال: تم في إيران، في الـ 22 من أغسطس / آب، إطلاق صاروخ طويل المدى مضاد للطائرات من طراز( Bavar-373 إيمان-373). يقولون في طهران إنه يتفوق بخصائصه على إس-300 الروسي، وكما قال معاون مدير مركز الاستراتيجيات والتقانيات، قسطنطين ماكينكو، للصحيفة، فـإن العدد الدقيق لصواريخ بافار 373 المضادة للطائرات التي تزود بها القوات المسلحة الإيرانية غير معروف. ووفقا له، فإن دفاعا جويا إيرانيا موثوقا يحتاج، عدا عن أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات، إلى نشر نظام استطلاع راداري كامل وغطاء من الطائرات المقاتلة. أي هناك حاجة إلى المئات من محطات الرادار الحديثة، والمنظومات الآلية لجمع ومعالجة المعلومات.وقال إن تغطية فعالة لدولة مثل إيران، تحتاج إلى ما لا يقل عن ثمانية إلى تسعة أفواج من الطائرات المقاتلة المتطورة تكنولوجيا..وأضاف ماكينكو لصحيفة «غازيتا رو»، إن بلدا يخضع لعقوبات غربية صارمة، لا يمتلك الأموال الكافية لنشر نظام متكامل للدفاع الجوي والصاروخي. ويفتقر إلى الكفاءات التكنولوجية الضرورية. أما قدرة المجمع الصناعي العسكري الإيراني على الإنتاج التسلسلي لأنظمة الدفاع الجوي Bavar-373 فلا تزال مجهولة. فاختبار نموذج أولي، واستعراضه شيء، وتنظيم إنتاج تسلسلي واسع النطاق لنظام صواريخ مضادة للطائرات مع وتيرة تجهيز ما لا يقل عن 7ـ 9 أفواج في السنة، شيء آخر تماما. ومع أن قدرات إيران في هذا المجال غير معروفة، ولكن افتراض أنها كبيرة قد يكون خاطئا.

 

تعريف جديد لكراهية الإسلام

ونشرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، تقريرا بعنوان «مؤلفون يهاجمون التعريف الجديد لكراهية الإسلام»..ويقول التقرير: إن اثنين من أهم العلماء الملحدين في بريطانيا يرون أن قدرة الناس على انتقاد «الأيديولوجيا البغيضة للإسلام المتشدد» ستتعرض لقيود بسبب التعريفات الجديدة لمصطلح «كراهية الإسلام»، ويقول ريتشارد دوكنز وبيتر تاتشيل وغيرهم من الكتاب، إن محاولات وضع تعريف لكراهية الإسلام قد يؤدي إلى الحد من حرية التعبير والكشف عن التطرف. وقال ميتشيل إنه وُصف ككاره للإسلام وفقا لتعريف كراهية الإسلام الذي أقرته لجنة برلمانية مشكلة من جميع الأحزاب في بريطانيا، عندما أدان جماعة حزب التحرير بشأن تعليقات معادية للمثليين وضد المرأة، اعتبروني كارها للإسلام، على الرغم من أنني كنت فقط أواجه الأيديولوجيا البغيضة للإسلام المتشدد، وليس الأشخاص المسلمين، الذين تعارض الأغلبية العظمى منهم مثل هذه النوايا القاتلة..وقال ريتشارد دوكنز، أستاذ علم الأحياء والتطور إن «كراهية المسلمين، أمر مدان، مثل كراهية أي جماعة من الأشخاص مثل المثليين أو أفراد أي عرق من الأعراق، على النقيض من ذلك‘ فإن كراهية الإسلام أمر يسهل تبريره، مثل كراهية أي دين آخر أو أي أيديولوجيا بغيضة!

الجيش السوري يعيد رسم الحدود

ونشرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، تحليلا عسكريا حول عملية الجيش السوري لاستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في إدلب، وفتح طريق حلب اللاذقية وحلب حماه.. وكتبت الصحيفة: سيطر الجيش السوري على مدينة خان شيخون ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تقع داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب، وفصل أحد الحواجز التركية ووضع آخر تحت مرمى نيرانه. وصف الكرملين السيطرة على المدينة بـ «نصر موضعي على الإرهاب»، نتيجة للعملية العسكرية التي استمرت ثلاثة أسابيع، وغير الجيش السوري بشكل كبير حدود منطقة خفض التصعيد، التي تم الاتفاق عليها قبل عدة سنوات في إطار صيغة أستانا، بين روسيا وتركيا وإيران..لولا المحاولة التي بذلتها أنقرة في الدقائق الأخيرة لدعم المعارضة المسلحة في إدلب، لأمكن القول إنها تعاطت بضبط نفس مع ما كان يحدث في منطقة خفض التصعيد. وفي الغرب جاءت الاستجابة لانتصارات الجيش السوري منضبطة، رغم أن الأمم المتحدة والعديد من السياسيين الغربيين انتقدوا بشدة، في يوليو/ تموز الماضي، القصف الروسي في إدلب. في الأيام الأخيرة، ناقش السياسيون والعسكريون الروس الوضع في سوريا مرارا مع نظرائهم الأوروبيين والأمريكيين. وذلك ما جعل الإعلام الغربي يتحدث عن اتفاقيات محتملة بين روسيا وتركيا.ووفقا لصحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من السلطات السورية، تفاوضت موسكو وأنقرة على إمكانية تراجع القوات الموالية للحكومة باتجاه بلدة الحبيط، الواقعة على بعد حوالي 10 كم غرب خان شيخون، في مقابل ضمان أنقرة حرية الحركة على الطريق السريع M5 بين مدينتي حماة وحلب. ووفقا لاتفاقات سوتشي، كان ينبغي السيطرة على الطريق الذي يمر عبر إدلب منذ الشتاء وفتحه، إلا أن الجيش السوري لا ينوي وقف الهجوم. وهناك اعتقاد واسع الانتشار بين كبار المسؤولين العسكريين السوريين بأن موسكو توافق على الهجوم، على الأقل فيما يتعلق بالأراضي المشمولة باتفاق سوتشي.