نافذة على الصحافة العالمية: الصين في الحجر الصحي

نشرت  صحيفة «أوراسيا ديلي» الروسية، مقالا حول استراتيجية أمريكية تأخذ في الحسبان إعادة نشر القوات في العالم ردا على تطور قدرات الصين وروسيا.

وجاء في المقال:أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، في الثالث والعشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري، أن البنتاجون قد يبدأ هذا العام إعادة تنظيم قواته على المستوى العالمي كجزء من استراتيجية أمريكية جديدة لمواجهة التهديدين الرئيسيين للولايات المتحدة، من روسيا والصين.

وأشار الوزير إلى أنه لا يريد وضع إطار زمني صارم لاستكمال ما يسمى «مراجعة الدفاع»، وكما هو متوقع، ستبدأ إعادة نشر القوات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم بعد الانتهاء من هذه المراجعة.

ويقول العديد من الخبراء إن الحاجة إلى مثل هذه القرارات نضجت منذ وقت طويل، بسبب النجاحات العسكرية التي حققتها الصين في المنطقة على مدار العقدين الماضيين، في حين ركزت أمريكا أكثر على عمليات مكافحة الإرهاب في العراق وأفغانستان وسوريا ودول أخرى.

وفي الوقت نفسه، وبالنظر إلى التوتر الأمريكي المتزايد في العلاقات مع إيران ومع الجماعات شبه العسكرية التي تدعمها في منطقة الشرق الأوسط، فمن غير الواضح كيف يمكن أن تحدث تغييرات كبيرة في هذا العام الذي تُجرى فيه الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 الصين في الحجر الصحي

وتناولت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، الإجراءات التي تتخذها الصين لمواجهة انتشار فيروس كورونا القاتل، ومنها فرض حجر صحي على نحو 50 مليون شخص.

ويذكر التقرير أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حذر من أن الصين تواجه وضعا خطيرا بتوسع انتشار الفيروس، فيما أمضى أكثر من 50 مليون شخص بداية السنة الصينية الجديدة في حالة «حجر صحي» تام.

ويضيف التقرير، أن أغلب ضحايا الفيروس من كبار السن ويعانون أصلا من متاعب صحية، وأن هناك مخاوف من صعوبة الكشف عن الفيروس في المطارات بعدما انتشر في 10 دول على الأقل.

ويشير التقرير إلى أن الباحثين عثروا على طفل مصاب بالفيروس دون أن تظهر عليه الأعراض المعروفة، ولا يعرف حتى الآن إذا كانت إصابته معدية، ولو تأكد أن الفيروس ينتقل من مصابين دون أعراض فإن مراقبة المطارات والحدود للكشف عن الفيروس ستكون قليلة الفعالية.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الصينية، في غياب معلومات دقيقة عن كيفية انتشار الفيروس، قررت اتخاذ إجراءات صارمة للسيطرة على الوباء، فقد وضعت 18 مدينة تحت العزل وأوقفت جميع القطارات والطائرات وحتى الزيارات العائلية، كما قررت وقف سير السيارات الخاصة في شوارع مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس.وستتوقف الرحلات السياحية الدولية ابتداء من يوم الاثنين، غدا، وهو ما يريح الناس المتخوفين من انتقال الفيروس إلى بلدان أخرى.

وأرسلت السلطات الصينية ألفا من الأطقم الطبية إلى مدينة ووهان التي شهدت أكثر عدد من الإصابات، ويعاني فيها الأطباء من الإرهاق، وتقل فيها التجهيزات والمعدات الطبية، وشرعت الحكومة في بناء مستشفيين جديدين في المدينة تنتهي الأشغال فيهما خلال أسبوعين، وهو إنجاز غير مسبوق.

وأشار التقرير إلى غضب متزايد من السلطات المحلية، التي لم تتحرك بسرعة أكثر، وتشكيك كبير في عدد المصابين الرسمي. فقليل من الصينيين نسوا تغطية الحكومة على انتشار فيروس سارس في 2002 الذي أودى بحياة 800 شخص.وأعلنت فرنسا والولايات المتحدة إرسال طائرات إلى ووهان لإجلاء مواطني الدولتين من المدينة. وفي حال ترحيلهم سيخضع هؤلاء للحجر الصحي في بلادهم.

أسواق الحيوانات هي السبب

ونشرت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية، مقالا لأستاذ الصحة العالمية، عن سبب انتشار الأوبئة وكيفية الوقاية منها.

وقال «جوناثان»: “الخبراء حذروا مرار من كيفية انتشار الأوبئة، وها نحن نواجه حقيقة ما حذروا منه، فالمسألة بدأت في سوق للحيوانات، إذ ظهر الفيروس في الدجاج أو الخنازير أو في طعام محلي، ثم انتقل إلى الإنسان، وفي غياب أي اختبارات أو تطعيم أو أي دواء ثابت الفعالية، تحول المرض إلى وباء”.

وأضاف أن الخبراء لم يتأكدوا من الحيوان الذي ظهر فيه الفيروس أولا، ولكن لا شك أنه ظهر في سوق تباع فيه الحيوانات واللحوم، وتطور لينتقل من الحيوان إلى الإنسان، مثلما تفعل أمراض أخرى مثل الأيدز وإيبولا وزيكا وأنفلونزا الطيور، فانتشار فيروس سارس القاتل بدأ من الحيوانات، وأغلب الفيروسات الحيوانية تقضي عليها دفاعات الإنسان، ولكن إذا حدث أي تطور للفيروس وأصاب شخصا دون حماية فإنه يتحول إلى وباء خطير.

وتعرض في هذه الأسواق أنواع كثيرة من الحيوانات، ويتردد عليها عدد كبير من الباعة والمشترين، وتوفر هذه الظروف كل عام ملايين الفرص لتطور الفيروسات وانتقالها من الحيوانات إلى الإنسان، فلماذا لا تمنع هذه الأسواق؟

ويقول أستاذ الصحة العالمية، إن الحكومة الصينية حاولت في عام 2013 منع هذه الأسواق، ولكنها لاحظت انتشار أسواق موازية أكثر خطورة، فهذه الأسواق ضرورية لأنها تبيع اللحوم والحيوانات لشرائح واسعة من الناس بأسعار معقولة، وهي أيضا جزء من التقاليد الاجتماعية في الكثير من البلدان، والبديل هو تحسين شروط السلامة في هذه الأسواق، وتوجيه المشترين تدريجيا إلى مصادر تمويل أفضل وأكثر أمنا بدلا من منعها تماما.

ويذكر «جوناثان»، أن هونج كونج وضعت تدابير وقائية وعززت قوانين ضبط عمل هذه الأسواق ومراقبة السلع عقب انتشار فيروس سارس القاتل في عام 2003، ومن بينها التطهير وتحسين شروط النظافة وتوعية الناس، وقد حذت حذوها دول أخرى مثل تايلاند وفيتنام وبنجلاديش.

«مودي» يستعرض كراهيته للمسلمين

وتؤكد صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أن رئيس الورزاء الهندي يستعرض كراهيته للمسلمين ويستخف بدستور البلاد.

ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: مواكب الاستعراض في اليوم الوطني في الهند كانت دائما تحتفي بالتعددية التي ينص عليها دستور البلاد، وهي تعددية في اللغة والدين والثقافة وغيرها من المظاهر الاجتماعية، ولكن مواكب الاستعراض هذا العام تأتي في ظروف تتعرض فيها هذه التعددية للانتهاك، فالحكومة القومية الهندوسية، بقيادة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، تعمل منذ سنوات بصفة منهجية على ضرب استقلالية مؤسسات الجمهورية الأساسية، مثل المحكمة العليا ولجنة الانتخابات، التي تحمي حقوق الأقليات.

وأضاف أن الحكومة حاصرت في الفترة الأخيرة إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة وعلقت حقوق الإنسان فيه، وقد هبطت الهند 10 درجات في مؤشر الديمقراطية العالمي في عام 2019، بسبب مثل هذه الممارسات التي «تقوض الحريات العامة»، وأدرجت الحكومة الشهر الماضي تعديلا يربط المواطنة الهندية بالدين، وهو أمر مخالف لنص الدستور، ويسمح التعديل بتسريع عملية منح الجنسية لمن يطلبها بشرط أن يكون لديانات معينة ليس من بينها الإسلام، وتبرر الحكومة إجراءها بأنه يوفر اللجوء للأقليات الدينية المهددة في الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل باكستان وبنغلاديش وأفغانستان، ولكنها لا تتحدث عن المسلمين المضطهدين في دول الجوار مثل ميانمار.

وتطالب السلطات المحلية، وفق القوانين الجديدة، كل من تشكك في جنسيته أن يثبت تاريخ ومكان ولادته وتاريخ ومكان ولادة أبويه، علما أن الكثيرين في الهند خاصة الفقراء لا يملكون هذه الوثائق، وتقول الحكومة إن هؤلاء يمكنهم طلب الجنسية وفق الشروط التي جاءت في التعديل، الذي لا يشمل المسلمين الذين يبلغ عددهم 200 مليون في البلاد..إن الجنسية الهندية أصبحت لأول مرة مرتبطة بديانة معينة، خلافا لنص الدستور، وهو موقف يعد استهدافا صارخا للمسلمين نابعا من الأيديولوجية التي يحملها مودي وحزبه الحاكم والتي ترمي إلى جعل الهند أمة هندوسية.

ليبيا رهينة لعبة الثلاثي «الروسي-الأوروبي-التركي» 

و”نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسي، مقالا بعنوان «مساومات بين موسكو وانقره في ليبيا».

وترى الصحيفة أن تحالف الضرورة الذي ربط ما بين روسيا وتركيا في سوريا يتجدد في ليبيا حيث يستفيد البلدان من فشل الغرب كي يفرضا موقعهما كعرابي الحل السياسي المقبل للأزمة.. وتشير «لوموند» إلى أن موسكو جعلت من ليبيا ورقة تفاوض مع الأوروبيين من أجل تعزيز موقعها في ملفات تعتبر أكثر أهمية بالنسبة لها كأواكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن  مصادر ديبلوماسية فرنسية: استعداد باريس للعمل على تسهيل مقايضة التفاهم الروسي ـ التركي حول ليبيا، بتفاهم روسي ـ أوروبي، ما يجعل من ليبيا رهينة لعبة الثلاثي الروسي ـ الأوروبي ـ التركي، الى جانب خضوعها للضغط الإقليمي المصري ت الاماراتي المزدوج الخارج هو أيضا عن ارادتها.

أدوية مزورة تقتل ما بين 500 ألف ومليون مريض سنويا 

وألقت مجلة «لكسبرس» الفرنسية، الضوء على مافيا الأدوية القاتلة التي تمثل 20% من الأدوية المتداولة في أفريقيا، وتتسبب بوفاة ما بين 500 ألف ومليون مريض سنويا.

ولفتت المجلة الفرنسية، إلى أن هذه التجارة غير المشروعة تموّل الجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة الساحل.

وتناولت «لكسبريس»أيضا، نتائج تدقيق للحسابات قام به مكتب «مازار» لصالح تحالف «رينوـ نيسان»، يظهر استفادة مدير الشركة السابق «كارلوس غصن»، مبلغ 11 مليون يورو من حسابات التحالف لأغراض خاصة.