نافذة على الصحافة العالمية: برميل البارود في المنطقة

تحت عنوان، واشنطن تستفز طهران من جديد، نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا جازيتا» الروسية، مقالا تحليليا، حول تحرك واشنطن لدفع إيران إلى المضي قدما في برنامجها النووي، لتسوّغ ضربها لاحقا..وجاء في المقال: على الرغم من التوترات المتزايدة مع طهران، فقد تعلن واشنطن، بحلول نهاية الأسبوع، مرة أخرى عن استثناءات مؤقتة من نظام العقوبات ضد إيران. أما إذا تم الغاء الاستثناءات، فإن الشركات الروسية والصينية والأوروبية التي تساعد إيران في التطوير السلمي للذرة كجزء من خطة العمل الشاملة (الصفقة النووية) قد تخضع للقيود..وذكرت صحيفة «نيزافيسيمايا جازيتا»، أن صحيفة واشنطن بوست، نقلت عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن الحديث يدور عن خمسة برامج نووية إيرانية، تتيح لروسيا والصين والدول الأوروبية مواصلة التعاون النووي مع إيران في المجال المدني..ووفقا لكبير الباحثين في مركز دراسات الشرق الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، فإن إلغاء واشنطن الاستثناءات سيكون خطوة غير منطقية. فقد أشار في حديثه مع صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا»، إلى أن جميع التدابير الواردة في الاتفاقية النووية، تهدف إلى ردع إيران وتقليل قدراتها على صنع أسلحة نووية في المستقبل القريب.وأعرب عن شكوكه في أن تقْدم الولايات المتحدة على إلغاء الاستثناءات الحالية لنظام العقوبات..وقال: لا أعتقد أن مؤيدي هذا النهج سيفوزون في البيت الأبيض. ففي حين يمكن تعليل حظر النفط المفروض على إيران بإمكانية منع الإيرانيين من تصديره …فإن إضافة حصار نووي إليه، سيجعل طهران تبذل كل ما في وسعها للعودة إلى البنية التحتية النووية، التي كانت لديها قبل إبرام الاتفاق النووي.

 

برميل البارود في المنطقة 

ونشرت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، تقريرا حول وضع مخيمات أسر المسلحين شرق سوريا..وأفادت الصحيفة، أنه منذ سقوط خلافة تنظيم داعش، عقب معركة الباغوز شرق سوريا يتم احتجاز الآلاف من عائلات المسلحين من جنسيات مختلفة ـ وخاصة الفرنسية ـ في معسكرات تقع في المنطقة، وتدار من قبل السلطات الكردية..
وفي ظل تواجد الآلاف من الأطفال والنساء الذين لا يزال الكثير منهم يتحلون بالتفكير الراديكالي يطالب الأكراد بدعم المجتمع الدولي من اجل المساعدة في تسيير هذه المخيمات..وأوضحت الصحيفة، ان 73 ألف شخص محتجزين في مخيم الهول لا يزالون بمفردهم، وأكثر من ثلاثة أرباعهم هم من سوريا أو العراق وهي عائلات مرتبطة غالبًا بتنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى النازحين من مناطق القتال التي يسيطر عليها التنظيم..ونقلت صحيفة «لاكروا» عن قادة الأكراد في شرق سوريا، أن عودة العائلات السورية والعراقية مشروطة أساسًا باتفاق الزعماء السياسيين والدينيين في مناطقهم الأصلية حول قبول عودتهم، ووصفت الصحيفة  مخيمات أسر المسلحين بأنها برميل البارود في المنطقة .

 

أوروبا تحت مرمى الصواريخ الروسية

وتحت عنوان «خبير عن فسخ معاهدة الصواريخ: هناك إمكانية لقصف أوروبا كلها»، نشرت صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس» الروسية، مقالا  حول مخاطر إنهاء العمل بمعاهدة الصواريخ..وجاء في المقال: أهم وثيقة في مجال نزع السلاح النووي، أي معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، الموقعة من قبل غورباتشوف وريغان في العام 1987، تكف عن العمل بدءا من الثاني من أغسطس/ آب..ماذا ينتظر بلادنا بعد انهيار هذه المعاهدة؟ عبر الخبراء عن أراء مختلفة، والتقوا على شيء واحد، هو أن العالم لن يصبح أكثر أمانا. على الأقل، لأن الانسحاب من المعاهدة يفتح الأبواب أمام الولايات المتحدة لتطوير صواريخ كروز متوسطة المدى وصواريخ نووية بالستية، بل ونشرها في مواقع قريبة جدا من حدود روسيا، كدول البلطيق وبولندا. فهذه الصواريخ البالستية يمكن أن تصل إلى موسكو خلال 3-4 دقائق. في هذه الحالة، لن يبقى أمام الجيش الروسي أي وقت تقريبا لاكتشاف إطلاقها وتقييم التهديد والبت في ضربة جوابية.وقال رئيس هيئة «ضباط روسيا»، اللواء سيرغي ليبوف، إن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة في العام 2019 إجراء شكلي خالص، لأن الولايات المتحدة لم يسبق أن التزمت بها أبدا..وفي رأيه، وراء انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، «رغبة الإدارة الأمريكية في جر روسيا إلى سباق تسلح، إضافة إلى ردع الصين. فالصين، اليوم، قادرة على تدمير السفن الأمريكية والبنية التحتية العسكرية في بحر الصين الجنوبي. لذلك، كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى الانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى من أجل نشر صواريخ نووية أرضية وأنظمة مضادة للصواريخ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك اليابان.. واضاف: بالنسبة لردنا، يتم تصنيع نسخة أرضية من صواريخ كاليبر البحرية طويلة المدى، بالإضافة إلى صواريخ فرط صوتية. كما تجري أقلمة التقنيات السوفيتية مع الواقع الحديث، بما يتيح استهداف كل أوروبا. بعبارة أخرى، لدى روسيا رد مناسب.

 

إسرائيل تبني ستة آلاف منزل للمستوطنين مع زيارة «كوشنر»!

وتناول تقرير صحيفة «ذي آي»البريطانية، بناء دولة الاحتلال  ستة آلاف منزل للمستوطنين و700 منزل للفلسطينيين..ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: إن إسرائيل وافقت على بناء 700 منزل للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينما أصدرت تصاريح بناء ستة آلاف منزل لمستوطنين إسرائيلين، ويبدو أن الإعلان تزامن مع زيارة جاريد كوشنر، زوج إبنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يشغل أيضا منصب مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط..وتقول الصحيفة: إن كوشنر بدأ جولة في المنطقة من الأردن الأربعاء للترويج لخطة إدارة ترامب للدعم الاقتصادي للفلسطينيين تقدر قيمتها بنحو 50 مليار دولار. ويأتي التمويل ضمن خطة جديدة للسلام لم تنشر تفاصيلها بعد، ولكنها تلقى رفضا من الدول العربية كسبيل لإخضاع الفلسطينيين وإذعانهم عن طريق تقديم رشى..إن التصاريح الجديدة تم منحها للبناء فيما يعرف بالمنطقة «سي»، التي تشكل 60 في المئة من الضفة الغربية حيث تتركز معظم المستوطنات اليهودية..ويضيف المقالك إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على تصاريح بناء عشرات الآلاف من المنازل للمستوطنيين ولكن تصاريح البناء للفلسطينيين نادرة للغاية.

 

الحرب التجارية: ترامب يُحدث زلزالا

وأشارت صحيفة «لوفيجارو»، الى أنّ أسواق الأسهم في أوروبا وآسيا انهارت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية تطال كل الواردات من الصين بقيمة 300 مليار دولار، وذلك اعتبارا من الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.. وكتبت الصحيفة: ‘ن إعلان ترامب كانت له تداعيات قوية أيضا في مجال الطاقة، حيث تراجع برميل النفط بنسبة 8 بالمئة في نيويورك..واعتبرت «لوفيجارو»، أن هجوم ترامب ضد «الشريك الصيني» ليس الأول من نوعه، ولكن الرئيس الأمريكي أحدث مفاجأة يوم الخميس عندما أعلن في سلسلة تغريدات أن ادارته ستفرض رسومات جمركية بنسبة 10 بالمئة على 300 مليار دولار من الواردات الصينية، مهددا برفع الرسوم الجمركية من جديد على المنتجات الصينية ما لم تقبل بيكين بالمطالب الأمريكية.

 

بوريس جونسون يخسر في أول اختبار انتخابي

وذكرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد وبعد أسبوع فقط من وصوله رئاسة الحكومة، مُني بأول نكسة انتخابية يوم الخميس، مع هزيمة حزبه في انتخابات فرعية أدت الى حصر الغالبية البرلمانية الصغيرة لجونسون بصوت واحد فقط، وهو أمر- كما تلاحظ الصحيفة – سيعقّد خطة رئيس الوزراء المحافظ لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي..هذه الانتخابات التشريعية جرت في دائرة «بريكون ورادنورشاير» بمنطقة ويلز، حيث هزمت «جين دود» الليبرالية الديمقراطية والمؤيدة لأوروبا، المحافظ كريس ديفيز، الذي عاقبه الناخبون لإدانته بإعلانات مغلوطة حول النفقات..وترى الصحيفة أنّ هذه الأغلبية الصغيرة، تقلل من هامش المناورة في البرلمان بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني الجديد، خاصة وأن العديد من نواب حزبه المحافظين معارضون له بشدة.