نافذة على الصحافة العالمية: بوتين للرئيس التركي.. «تريد تفاصيل.. هات ضمانات»

نقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أجواء المظاهرات في العاصمة اللبنانية بيروت ضد سياسة الحكومة..وكتبت الصحيفة: خلال المظاهرات يتم سماع النشيد الوطني اللبناني تعبيرا عن الوحدة التي يعيشها اللبنانيون، وهي وحدة تتجاوز الاختلافات الطائفية والفروقات الاجتماعية، فالمحتجون أتوا الى المظاهرات بمكنسة في أيديهم فهم يريدون تنظيف الساحة السياسية في البلاد..وأضافت «لوموند»: إن التحدي الآخر الذي يواجهه الحراك اللبناني هو عدم وجود قيادة، لكن قبل كل شيء هناك خطر الاسترجاع السياسي للحركة الشعبية، فالحراك الشعبي لن يستطع المقاومة، ففي ظل اتساع رقعة الاحتجاجات بدأ السياسيون في تصفية حساباتهم بهدف إضعاف منافسيهم، ومن شأن ذلك أن تحدث الأزمة السياسية شللا بالبلاد فهناك أحزاب غير طائفية دعت إلى تشكيل حكومة من الخبراء.

 

أردوغان يأتي إلى روسيا: تريد تفاصيل هات ضمانات

وتحت نفس العنوان، نشرت  صحيفة «أوراسيا ديلي» الروسية، مقالا حول حاجة كل من روسيا وتركيا لوضع النقاط على الحروف في الوضع الجديد الناجم عن اتفاق أنقرة مع واشنطن على المنطقة الأمنية في سوريا..وجاء في المقال: سيقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غدا، بزيارة عمل، إلى روسيا، هذه المرة، ستكون على رأس الأولويات الحالة في شمال شرق سوريا، حيث علقت تركيا عملية «نبع السلام» لمدة خمسة أيام..وضْع الزعيم التركي، الآن، هو الأصعب، لم يكن قرار وقف «نبع السلام» لمدة 120 ساعة أمرا سهلاً بالنسبة إليه، بل يمكن القول إنها كانت خطوة قسرية، تعكس «معاناة» في ظروف معينة، رهان أردوغان وجنرالاته كان على صيحة نصر في شمال شرق سوريا: بلوغ حدود المرحلة الأولى لمنطقة أمنية بعمق 30 كم وطول 120 كم على طول الحدود السورية التركية، في غضون 3-4 أيام. لكن أنقرة «تعثرت»، ففي اليوم الرابع (13 أكتوبر/ تشرين الأول)، اتفقت قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع الأسد، بضمانة روسيا..قبل أردوغان دعوة بوتين وسيحاول إيجاد إجابات في سوتشي عن سؤالين رئيسيين بالنسبة له، من وجهة نظرنا، في الوقت الحاضر: معرفة أكثر تفصيلا بشروط اتفاق «قسد» مع دمشق، إذا أراد الجانب الروسي الكشف عنها للشركاء الأتراك. فقد نشرت تقارير عن اتجاه جزء من وحدات حماية الشعب الكردية إلى الاندماج في الجيش السوري. كما تم تسريب معلومات حول إمكانية توفير الحكم الذاتي للأكراد في عداد الجمهورية العربية السورية، إذا أعادوا النظر في علاقاتهم مع الولايات المتحدة وابتعدوا عنها نهائيا. من المهم أيضا، لأردوغان، التحقق من استمرار وقف إطلاق النار في إدلب (الساري، اعتبارا من 31 أغسطس/ آب)، والذي يتم احترامه عموما لتجنب خطر التورط في حرب على جبهتين سوريتين..أما موسكو فلديها مهامها الخاصة لاجتماع الـ 22 من أكتوبر/ تشرين الأول. تأكيد ضرورة استبعاد أي خطر لحدوث مواجهة بين الجيش التركي وقوات الحكومة السورية. قد يُطلب من القيادة التركية أيضا ضمانات صارمة بمنع أي استفزازات من مقاتلي ما يسمى بـ «الجيش الوطني السوري» في اتجاه مواقع الأسد والمناطق التي سبق أن سيطر عليها، شمال شرقي البلاد.

 

التأجيل.. والانسحاب

وكتبت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية: إن رئيس الوزراء حاول السبت التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. لكن مجلس العموم البريطاني أجاز تعديلا يؤجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى إتمام جميع الإجراءات التشريعية المتعلقة بالخروج.وسيتم تقديم مشروع قانون الانسحاب في مجلس العموم مطلع الأسبوع المقبل، ومن المحتمل أن يتم التصويت عليه، أو ما يسمى القراءة الثانية مساء الثلاثاء، وهي المرحلة الأولية لتمرير مشروع القانون عبر مجلس العموم..وتابعت الصحيفة أنه في حالة الموافقة عليه فستتاح لأعضاء البرلمان الأوروبي الفرصة لمناقشة التعديلات المحتملة، بما في ذلك إمكانية إضافة اتحاد جمركي، وتوسيع الترتيبات الانتقالية مع الاتحاد الأوروبي.

 

في الجزائر..الجيش يحاول العبور بالقوة 

ونشرت  صحيفة «لوموند» الفرنسية،  مقالا عن تطورات الوضع في الجزائر، وأوضحت الصحيفة، أن الإستعدادات للانتخابات الرئاسية المقبلة التي يريدها الجيش في الجزائر تجري في مناخ أزمة سياسية حادة بدأت تأخذ منحاً متصاعداً..وأضافت «لوموند»، إن الجزائر في الوقت الراهن غير قابلة للحكم، فالوضع يشهد انسدادا، وما ينتظر الرئيس الجزائري المقبل إذا حدث التصويت المقرر شهر ديسمبر / كانون الأول المقبل هو مواجهة التعبئة الشعبية ضد القانون الجديد للاستثمار في قطاع المحروقات..وتابعت الصحيفة: بالنسبة للمتظاهرين فإن كل ما يصدر عن حكومة نور الدين بدوي وزير الداخلية السابق في عهد عبد العزيز بوتفليقة وآخر رئيس وزراء معين من قبل الرئيس السابق يتم اعتباره قرار غير شرعي حيث أن هوة عدم الثقة بين الجزائريين والسلطة باتت واسعة.

 

اتفاق الولايات المتحدة وتركيا على تقسيم سوريا؟

وتناولت صحيفة «فزغلياد» الروسية، انعكاس الاتفاق التركي الأمريكي على الوضع في سوريا، وإلى أي حد ينسجم مع موقف موسكو، ومصلحة دمشق المستقبلية..ونشرت الصحيفة مفالا جاء فيه: تصريح مستشار أردوغان بأن الأمريكيين قاموا بنقل الأراضي الواقعة شرقي الفرات إلى الأتراك، يثير كثيرا من الأسئلة، لكنه يأتي في إطار الاتفاق بين أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي بنس، على حد تعبير خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، أنطون مارداسوف، في تعليقه على تصريحات أنقرة بأن الولايات المتحدة أعطت تركيا الضوء الأخضر لإنشاء منطقة عازلة في محافظتي دير الزور والرقة السوريتين، ويرى مارداسوف أن الأمريكيين إما سوف يحتفظون بوجودهم أو يحاولون السيطرة على الوضع بمساعدة قاعدتهم في العراق التي تجري إقامتها الآن بالقرب من الحدود السورية، ويمكن للأمريكيين السيطرة على ما يحدث في سوريا من قواعد لهم في الأردن..وقال «مارداسوف»،  من ناحية، العملية منسقة مع روسيا، ومن ناحية أخرى، منسقة مع الولايات المتحدة. هذا ما يتضح ليس فقط من خلال اتفاقات أردوغان وبنس، إنما ومن خلال عملية انسحاب القوات الأمريكية، من أين خرجوا بالضبط وما الذي تركوه؟ ولا توجد فرصة لقوات بشار الأسد في إيقاف الأتراك، ناهيكم بطردهم من الأراضي المحتلة.. وأضاف: في تحركهما باتجاه بعضهما البعض، الأتراك والسوريين يريدون السيطرة على مناطق واسعة. فعلى سبيل المثال، لا يزال هناك خلاف حول منبج، ولكن لا ينبغي توقع صدامات خطيرة، فكما تبين الممارسة، فإن مثل هذا التصعيد الذي يزعزع ميزان القوى ليس في مصلحة روسيا، على العكس من ذلك، فإن العملية التركية، من حيث المبدأ، مفيدة لموسكو في هذه المرحلة، فهي تتناسب مع عملية عودة اللاجئين، وإعادة تأهيل البنية التحتية.. يتم الرهان على إعادة إدماج هذه المناطق مع المناطق التي تسيطر عليها دمشق، هناك العديد من الملاحظات، ولكن هناك سوابق للتفاعل، على سبيل المثال، في شمال حلب، فهناك، يعمل خط خفض التصعيد الذي تم رسمه في العام 2018، بشكل مشروط. فالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة تتفاعل مع المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة، بل وتمارس التجارة معها.

 

أدلة استخدام الفوسفور تتزايد ضد أردوغان

ونشرت صحيفة «التايمز» البريطانية، تقريرا من الحسكة في سوريا بعنوان «أدلة استخدام الفوسفور تتزايد ضد أردوغان».. ويقول التقرير: إن الألم الذي شعر به المواطن الكردي «علي» لم يكن ناجما عن ذراعه المبتور والذي لم يتبق منه إلا جزء صغير متصل بالكتف، فالمورفين خدر الألم في هذا الجزء من جسده، ولكن ما كان يؤلمه هو الحروق المروعة على ظهره وخصره التي جعلته يجفل في أي حركة يقوم بها..وقال للصحيفة «أتمنى لو كان باستطاعتي أن أمنع الحيوانات الذين أحرقوني من حرق الآخرين، بدلا من أن ألتقط صورا فقط»..إن علي، الذي يبلغ 21 عاما وكان من المقاتلين الأكراد في قوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل تنظيم داعش، ولكن في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول بدأ حلفاؤه في التحالف ضد تنظيم داعش في الانسحاب من شمال سوريا إثر قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين ليلة وضحاها وجد علي ورفاقه أنفسهم يتعرضون لهجوم من عناصر سورية مدعومة من تركيا في بلدة راس العين الحدودية، إن الهجوم التركي الذي مزق ذراعه أدى أيضا إلى حرق ظهره ومنطقة خصره بمادة غير معروفة، مادة أدت إلى تكهنات باستخدام تركيا الفوسفور الأبيض في هجومها على الأكراد في سوريا..ويضيف التقرير: إن الطبيب الذي يعالج «علي» وغيره من المصابين بحروق جراء الهجوم التركي في مستشفى الحسكة، قال إنه وجد ما بين 15 و20 من المصابين تشير الحروق التي تعرضوا لها على أنها ناجمة عن الفوسفور الأبيض..وقال الطبيب للصحيف: إن الحروق التي أراها هنا مختلفة عن أي حروق أخرى خلاف تلك الناجمة عن استخدام مواد كيمياوية حارقة مثل الفوسفور الأبيض.

 

 الانقسام  بين الكاتالونيين بات عميقا

وتناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، تظاهرات الانفصاليين في إقليم كاتالونيا ضد الحكومة الاسبانية، فمنذ الإعلان عن الحكم الذي يدين تسعة من قادة الانفصاليين بعقوبات صارمة أصبحت مدينة برشلونة مسرحًا لمظاهرات تميزت بالصدامات وتعبر عن الشعور بالإحباط وسوء الفهم المتزايد بين الانفصاليين ومؤيدي البقاء تحت سلطة الحكومة الاسبانية، ونقلت الصحيفة عن شرطي إسباني، إن الشباب الانفصاليين لديهم الاستعداد لمواجهة القوات الأمنية في محاولة منهم لإلحاق الأذى بعناصر الشرطة..وأضافت  «ليبراسيون»: ان ثلاثة أحداث شجعت على تصدع  إقليم كاتالونيا، هي رفض المحكمة الدستورية الإسبانية سنة 2010  القانون الجديد للحكم الذاتي، والغاء استفتاء تقرير المصير عام 2017، والحدث الأخير هو الحكم الصارم ضد الشخصيات الانفصالية التسعة، حكم اعتبرته إحدى الكتالونيات القشة التي قصمت ظهر البعير.