نافذة على الصحافة العالمية: تفكك وانهيار الولايات المتحدة

تحت عنوان «كيف ستتفكك أمريكا: عن سيناريوهات انهيار أمريكا المحتملة»، تناولت صحيفة «فوينيه أوبزرينيه»، احتمالات وسيناريوهات تفكك الولايات المتحدة.

وكتبت الصحيفة: تدفع الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة إلى الحديث أكثر فأكثر في شبكة النت عن الانهيار القادم للدولة الأمريكية المتحدة. الوضع في الولايات، معقد حقا. ولكن، هل هناك مقدمات لانهيار واقعي للدولة؟

لا يزال أمرا قليل الاحتمال انهيار الولايات المتحدة على أسس إثنية، وخاصة على أسس عرقية. إذا تحدثنا عن المجموعات العرقية المتعددة في الولايات المتحدة، فليس لدى أي منها، إذا لم نأخذ في الاعتبار الهنود الحمر، منطقة واضحة يمكن إنشاء دولة جديدة عليها، والأهم من ذلك، أسباب قانونية لقيامها. وحدهم السكان الأمريكيون الأفارقة يمكن أن يطمحوا إلى دولة خاصة بهم، ومعظمهم يتركزون في الولايات الجنوبية. ومع ذلك، فإن سكان الهوامش وقادتهم من السياسيين الراديكاليين الشباب غير قادرين على إنشاء دولتهم الخاصة.

وتضيف الصحيفة، السيناريو الأكثر احتمالا لانهيار الولايات المتحدة، إذا حدث ذلك، يمكن أن يكون تقسيم البلاد إلى عدة ولايات على أساس سياسي. ستشمل الدولة الواحدة (أو الدول) الولايات التي يسود فيها ديمقراطيون يساريون في هياكل السلطة، وتقوم على دور مهم للأمريكيين الأفارقة في الحكم، نحو تشكيل أيديولوجية جديدة، وصولا إلى التخلي عن الركائز القديمة للدولة الأمريكية.

وأما في الدولة الأخرى، حيث يستمر «نهج ترامب»، فسوف يهيمن الجمهوريون اليمينيون والقوميون البيض، على الرغم من أن مثل هذه الدولة، في الظروف الحديثة، لن تكون قادرة على الاستغناء عن مشاركة الأمريكيين الأفارقة في الحكم، ولكن بدرجة أقل مما في الدولة «الديمقراطية»، وأيديولوجية هذه الدولة (أو الدول) من المرجح أن ترث تقاليد الدولة الأمريكية القديمة.

وبالتالي، فعلى الرغم من أنه ليس من المجدي تأكيد خيار انهيار الولايات المتحدة، إلا أنه لا ينبغي استبعاده أيضا. وأما إذا حدث ذلك، فلن يكون «مهندسوه» قادة الشوارع الأمريكيون من أصول أفريقية، إنما من النخبة الأمريكية نفسها التي ترفض تعزيز سلطة ترامب.

«حكومة كاستاكس».. لم تأت بالتغيير المطلوب

تناولت الصحف الفرنسية، الصادرة اليوم الثلاثاء، تشكيل الحكومة الجديدة «حكومة كاستاكس».

وقالت صحيفة «ليبيراسيون»، إن تشكيل الحكومة الجديدة لم يأت بالتغيير المطلوب ما عدا تعيين المحامي ايريك دوبون مورتيي على رأس وزارة العدل، وروزلين باشلو التي استلمت حقيبة وزارة الثقافة، أما كريستوف كاستنار وموريل بينيكو فخرجا من التشكيلة الحكومية.

وجاء تعيين المحامي المعروف والمثير للجدل ايريك دوبون مورتيي على رأس وزارة العدل، مفاجأة كبيرة في الوسط السياسي والاعلامي الفرنسي ..ما السبب في ذلك؟؟ تقول صحيفة «لوفيغارو» إن المحامي، ايريك دوبون مورتيي، يتمتع بشهرة اعلامية كبيرة بسبب كسبه لأكثر من مئة وخمسين قضية جنائية من القضايا الشائكة، وعلى دراية بالمشاكل الكثيرة والمختلفة التي تعاني منها السجون الفرنسية، الأمر الذي قد يجعل من منصبه نقطة تحول في هذا المجال.

وقالت صحيفة «لاكروا»، إن تعيين المحامي الجنائي الشهير وزيرا للعدل ينبؤ بمرحلة صعبة في العلاقات مع القضاة..ردود الفعل الأولى كانت أقل حماسا بين القضاة حيث علق أحدهم «إنه أمر مفزع لا يمكن القول أن القضاة يكرهونه، لكن يبدو أنه يكرههم..تعيين مورتييويرا للعدل «إعلان حرب على القضاء»، هكذا علقت نقابة اتحاد القضاة.

«ليستمر العرض»..بدعم 1،5 مليار جنيه استرليني

وجاءت افتتاحية صحيفة «الغارديان» البريطانية، بعنوان «1.5 مليار جنيه استرليني لدعم الفنون: سيستمر العرض»..وتقول الصحيفة: هناك العديد من الأسباب لتأييد ودعم قرار الحكومة البريطانية ضخ 1.57 مليار جنيه استرليني لدعم قطاع الفنون والثقافة، حيث يمثل هذا القرار إنقاذا للمسارح وقاعات الحفلات الموسيقية وصالات العرض والمكتبات والمطربين والراقصين وعدد لا يحصى الأشخاص والمنظمات الأخرى التي ستستفيد من هذا الدعم.

إن قطاع الفنون تضرر بصورة بالغة بسبب وباء كورونا، حيث توقفت العروض وأغلقت المسارح ودور العرض السينمائي.

وتضيف الصحيفة:  إنه على الرغم من أن الثقافة والفنون كانت مصدر عزاء خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن ذلك كان بصورة رئيسية عن طريق السبل التي يمكن الاستمتاع بها في المنزل: التلفزيون والموسيقى المسجلة والكتب. لكن بالنسبة للأداء الحي والعروض على خشبة المسرح وعروض الشاشة الكبيرة والمتاحف، بدا الوباء أشبه بقبلة الموت، حيث ظلت المباني فارغة وتم تأجيل الإنتاج.

إن السخاء غير المتوقع لحزمة المساعدات يظهر مدى أهمية الفنون، ليس فقط لأنها تدر دخلا اقتصاديا كبيرا، ولكن لأهميتها للناس وللجماهير العريضة..إنه أمر يدعو للسعادة والرضا أن تقر الحكومة بأهمية المسرح والموسيقى وتعتبرها من أغلى الكنوز الوطنية.

«معتقدات خاطئة» حول الإصابة بـ «كورونا»

وتحت عنوان «هل تعتقد أن الإصابة بأعراض خفيفة جراء كوفيد 19 ليس سيئا للغاية؟ فكر مرة أخرى»..قالت صحيفة «الغارديان»: إنه جرت العادة على الاعتقاد أنه عندما تكون الأعراض خفيفة، يجدر بنا ألا نقلق.

وإذا كنا نشعر بالاطمئنان والراحة عندما نقرأ تقارير منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن أكثر من 80 في المئة من حالات كوفيد 19 في العالم لا تظهر عليها أعراض أو تصاب بأعراض خفيفة، فإن علينا أن نعاود التفكير.

ومع تزايد فهم العلماء لفيروس كورونا المستجد وأعراض الإصابة بكوفيد 19 وآثاره على صحة الإنسان، يتضح بشكل متزايد أن حتى الحالات «الخفيفة» يمكن أن تكون أكثر تعقيدًا وخطورة.

وتضيف الصحيفة:  إنه ساد اعتقاد بأن مصابي فيروس كورونا الذين لم تتطلب حالتهم البقاء في العناية المركزة أو استخدام جهاز التنفس الصناعي لا يعانون من تداعيات صحية خطيرة، وأن محنتهم تنتهي في غضون أسبوعين من المرض، وعندها يتعافون ويعود كل شيء إلى طبيعته.

إن الأبحاث الطبية الجديدة تشير إلى أن العديد من الناجين من كوفيد 19 في حالاته «الخفيفة» يعانون من آثار جانبية دائمة، ولا يزال الأطباء يحاولون فهم العواقب. إن بعض هذه الآثار الجانبية قد تكون قاتلة. ووفقًا للدكتور كريستوفر كيلنر، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بمستشفى في نيويورك، فقد تم ربط الحالات الخفيفة بالجلطات والسكتات الدماغية.

الأطباء الآن يعلمون أن «كوفيد ـ 19» لا يؤثر فقط على الرئتين والدم، ولكن يؤثر أيضا على الكلى والكبد والدماغ. وقد يؤدي إلى إجهاد وإعياء مزمنين.

من خرّب منشأة نطنز النووية في إيران؟

وأشارت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، إلى عمق تأثير عملية التخريب التي طالت موقعا نوويا في إيران..وقالت الصحيفة، إنهم يشتبهون في قيام إسرائيل بالتخريب، وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مصادرها أن الحريق في المنشأة النووية في مدينة نطنز الإيرانية سببه تخريب إسرائيلي. وكالعادة، لا يؤكد المسؤولون الإسرائيليون كما لا ينكرون ما ينشر من معلومات. فيما اعترفت طهران بأن الموقع تعرض لأضرار جسيمة.

وفي موسكو، يحثون على عدم التسرع في الاستنتاجات. فقد صرح نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين للصحفيين، معلقا على ما نشر عن تورط إسرائيل في حادثة نطنز، بالقول: «مسائل من هذا النوع، تتطلب النظر الجاد. وآخر ما ينبغي فعله هو الاستسلام للتلفيقات».

وفي هذا الصدد، قال المحلل في معهد الدراسات الدولية، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أندريه باكليتسكي، للصحيفة: لقد شكل تدمير خط تجميع أجهزة الطرد المركزي الجديدة في مجمّع نطنز مفاجأة غير سارة لبرنامج إيران النووي. جرى بناء المركز على مدى سنوات، وبدأ تشغيله في 2018 وكان مخصصا للتجميع النهائي لأجهزة الطرد المركزي وضبط أنواع جديدة منها. تمت خسارة معدات عالية التقنية وأدوات قياس دقيقة.

أما من ناحية أخرى، وفقا للمحلل السياسي باكليتسكي، فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لم تقم طهران بزيادة فاعلة لعدد الأنواع الجديدة من أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم بشكل رئيس للبحث.

إنما يجري تنفيذ جميع عمليات التخصيب الصناعي لليورانيوم تقريبا في أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول IR-1التي لدى طهران فائض منها. لذلك، فلن تؤثر عملية التخريب على إمكانات التخصيب الحالية لدى طهران. أما الضرر الأكبر من الضربة فهو واقعة التخريب ذاتها في المجمع المحمي في نطنز.

إن الانفجار وقع على السطح، وليس في غرف تحت الأرض، حيث أجهزة الطرد المركزي الموضوعة قيد العمل. لذا، فمن المنطقي أن نتوقع نقل عدد متزايد من الصناعات الحساسة إلى تحت الأرض، بما في ذلك إلى المنشأة الأكثر تحصينا بكثير في فوردو.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج