نافذة على الصحافة العالمية: «تلغيم» مضيق هرمز يشعل منطقة الخليج

تناولت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة، وكيف تواجه المرأة الفلسطينية قسوة الحياة تحت الحصار والنار.. ونشرت الصحيفة  تقريرا بعنوان «نريد فقط أن يتم الاستماع إلينا: سيدة في غزة تؤسس تطبيقا لمساعدة أمهات القطاع»..ويتحدث التقرير عن سيدة فلسطينية «نور الخضري»، التي تقول إنها تطمح إلى تغيير حياة الكثيرات عبر تطبيق إليكتروني باسم «مامي هيلبر»، وهو الأول من نوعه باللغة العربية حيث يمكن للأمهات بضغطة زر أن تحصلن على النصائح من متخصصين في كيفية التعامل مع مشاكل كثيرة تواجهها النساء..وينقل  التقريرعن الخضري قولها «كل شخص هنا في غزة يشعر بالضغط العصبي، فنحن لا نمتلك سلاما داخليا، في كل يوم نتابع فيه الأخبار ونتساءل عما يمكن أن يحدث ومن سيقتل لاحقا أو أي بناية سيتم تدميرها»،  محذرة من أن الأطفال و الآباء والأمهات والأسرة يتحملون عواقب ذلك بشكل مشترك.. وتضيف الصحيفة: إن الخضري ترغب في أن تقوم بالربط بين الأمهات في غزة و مختصين في المجالات النفسية و الأسرية، معبرة عن الصعوبة التي قد تجدها الأمهات في الشرق الأوسط في التوجه إلى طبيب نفسي أو اخصائي محترف لتلقي الدعم.

 

«تلغيم» مضيق هرمز يشعل منطقة الخليج

وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، حول معالجة خطر اشتعال منطقة الخليج بسبب حرمان إيران من تصدير النفط : بدأ مؤتمر موسكو الدولي الثامن للأمن، أعماله، وكما هو الحال في السنوات السابقة، شغلت نزاعات الشرق الأوسط حيزا هاما في جدول أعماله.وصلت وفود من أكثر من 100 دولة إلى المؤتمر، وكالعادة، رفضت معظم دول أوروبا والولايات المتحدة المشاركة في المؤتمر، فهم يحاولون حل مشاكل سوريا والعراق ودول أخرى، لمصالحهم الخاصة، بعيدا عن مصالح موسكو وحلفائها، وقد نشرت بوابة Axios الالكترونية، نقلاً عن مصادرها، أن وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو، أكد أثناء محادثة مغلقة مع ممثلي الجالية الأمريكية الإيرانية في الولايات المتحدة، على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى «تغيير النظام في إيران من خلال التدخل العسكري المباشر»، ولمح إلى اختيار طرق أخرى للتأثير. والحظر النفطي، على ما يبدو، من بينها، وكما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إلغاء الاستثناءات لشراء النفط من إيران من بداية مايو/ آيار، وأن «هذا القرار يهدف إلى تصفير صادرات النفط الإيراني، وحرمان النظام الإيراني من مصدر الدخل الرئيس، وقد اتخذ هذا القرار بعد إضافة حرس الثورة الإسلامية إلى قائمة المنظمات الإرهابية، ما يؤكد التزام الولايات المتحدة بتدمير الشبكة الإرهابية الإيرانية وتغيير السلوك الخبيث للنظام الإيراني»، كما جاء في البيان.

وأضافت الصحيفة: إن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الأميرال علي رضا تنغسيري، رد على ذلك القرار محذرا في الـ 22 من أبريل/ نيسان من أن قوات الحرس الثوري الإيراني، في حال عرقلة النفط الإيراني، ستغلق مضيق هرمز، وتمنع الدول الأخرى في المنطقة من نقل النفط إلى الأسواق الأجنبية، وفي الصدد، قال الخبير العسكري أوليغ شفيدكوف، للصحيفة: إن «طهران قادرة على القيام بذلك عن طريق زرع ألغام عميقة على طول طرق ناقلات النفط»، وهكذا، فإن صراع جديدا في الخليج على الأبواب. وسوف يناقشونه في مؤتمر موسكو الأمني، إلى حيث وصل وزير الدفاع الإيراني أمير خاتمي، بدعوة من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

مهاجرون على جبهة القتال في طرابلس

ونشرت صحيفة «الصانداي تليغراف» البريطانية، تقريرا بعنوان «مهاجرون يجبرون على القتال في الحرب الأهلية في ليبيا»، وكشف عن قصة مئات المهاجرين في ليبيا يجبرون على الانخراط في القتال مع الفصائل المختلفة في المعارك، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يتعرض لانتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والنشطاء الحقوقيين بسبب إعادته المهاجرين الذين يُعثر عليهم في البحر المتوسط إلى معسكرات على الأراضي الليبية..وعرض التقرير قصة مهاجر اسمه المستعار «أليك» كان معتقلا في تاجوراء مع مئات من زملائه في ظروف قاسية حيث لم يتح لهم إلا الحصول على وجبة واحدة يوميا قبل أن يأتي المقاتلون الليبيون إلى مركز الاحتجاز ويقتادوهم إلى مكان آخر ويجبروهم على ارتداء زي عسكري والمشاركة في القتال إلى جانب الفصائل المسلحة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي يترأسها فايز السراج في طرابلس.. وقال التقرير: بعدما تحدثت صانداي تليغراف مع 5 مصادر مختلفة في مراكز اعتقال في ليبيا يمكننا الكشف عن أن المهاجرين يجبرون على القتال في الصفوف الأمامية ضد جيش اللواء خليفة حفتر، وأن كل التقارير التي وردت الجريدة تؤكد وصول مقاتلين إلى مراكز الاعتقال المختلفة على عجل والبحث على المهاجرين الأصحاء والأقوياء قبل تجنيدهم والدفع بهم إلى جبهات القتال حيث يقوم بعضهم بنقل الأسلحة والذخائر وآخرون يقومون بتلقيم الذخائر في المدفعية وآخرون يشاركون في القتال المباشر.

 

روسيا لن توقف المساومة الحادة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «برافدا رو» الروسية، مقالا عن الآمال المعلقة على اللقاء بين فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون في فلاديفوستوك..وجاء في المقال: من المقرر عقد اجتماع بين رئيسي روسيا وكوريا الديمقراطية، بعد محادثات فبراير/ شباط المبهمة التي أجراها كيم جونغ أون ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في هانوي، والتي اختتمت قبل الأوان. لم يوافق كيم على نزع سلاحه مقابل الاستثمار، وطالب برفع العقوبات أولا. وضع رئيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أمام واشنطن موعدا نهائيا لاتخاذ القرار- نهاية العام 2019 ـ  ويوم الـ 18 من أبريل/ نيسان ، أعلنت بيونغ يانغ أنها اختبرت نوعا جديدا من «الأسلحة الموجهة التكتيكية»، ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.. واضاف المقال: إن الاجتماع القادم بين فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون « لا يضر بالمصالح الأمريكية»، لأنه يعني «إنهاء الصفقة وفق الشروط الأمريكية»، وربما يحاول بوتين «إقناع كيم بالتخلي عن الترسانة النووية، التي تعيق إرساء الاستقرار الإقليمي»..وقالت الصحيفة إن كيم «لم يفعل سوى القليل» من أجل إحراز تقدم ملموس في المفاوضات. وبدلاً من ذلك، طالب باستبعاد مايك بومبو من عملية التفاوض. فقالت بيونغ يانغ: عندما «يحشر بومبيو أنفه»، فإن المفاوضات بين البلدين تصبح عقيمة.

 

مجزرة المسيحيين

ونشرت مجلة «لوبوان»الفرنسية، ملفا عن الهجمات الارهابية التي استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق الأحد الماضي في سريلانكا، تزامنا مع احياء عيد الفصح، وقتل فيها 253 شخصاً وأصيب 500 اخرون، وقد تبناها تنظيم داعش الإرهابي، وقالت المجلة، إن سريلانكا بأكملها غارقة في حالة حداد وتعيش حالة رعب وذعر، وتحاول ان تجد حلولا لمواجهة موجة الإرهاب والتوقف عند الثغرات الأمنية، حيث تشهد البلاد جدلا حادا بشأن عجز أصحاب القرار السريلانكيين عن منع وقوع الهجمات، ان الحكومة السريلانكية تتخذ موقفاً دفاعياً بسبب تخلفها عن الاستجابة لتحذير استخبارات أجنبية من أن «جماعة التوحيد الوطنية» الحركة الجهادية المحلية التي يتزعمها زهران هاشم، كانت تخطط لتفجيرات انتحارية تستهدف كنائس.. وتناولت المجلة تداعيات هذه الهجمات الإرهابية على السياحة في سريلانكا، فمع تزايد تحذيرات العواصم العالمية لمواطنيها من السفر إلى هذا البلد، تتوقّع كولومبو تراجع عدد السياح بنسبة 30 بالمئة هذا العام على خلفية المجزرة، ما قد يكّلف القطاع السياحي خسائر تبلغ مليار وخمسمائة مليون دولار سنويا.

 
بوتين يعزز النفوذ الروسي في صربيا.

وتناولت مجلة «ليكبرس» الفرنسية، العلاقة (السلافية والأرثوذوكسية) بين روسيا وصربيا. ورات المجلة ان الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 ينايرم كانون الثاني الماضي إلى صربيا تأتي في سياق تعزيز العلاقات بين موسكو وبلغراد الحليف الأقرب للروس في منطقة البلقان. واعتبرت المجلة أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بلغراد ذات دلالة فهو يعمل على ترسيخ نفوذ روسيا وحضورها في قلب اوروبا، في صربيا المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي والحريصة على مراعاة حليفها التقليدي الكبير. ويسعى بوتين الى عرقلة تقدم الحلف الأطلسي في المنطقة..وأشارت المجلة الفرنسية إلى أنه على الرغم من أن بلغراد تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أنها ترفض المشاركة في العقوبات الدولية المفروضة على روسيا إثر ضمها لشبه جزيرة القرم، كما أن روسيا وصربيا لا تُخفيان خصوصية العلاقة التي تجمعهما، والتي تجلّت في الكثير من المواقف، من بينها دعم موسكو لبلغراد حول قضية كوسوفو التي لم يوافق الصرب على استقلالها.