نافذة على الصحافة العالمية: دقت ساعة رحيل نتنياهو

تحت عنوان «دولة احتلال: هل ستبدأ إسرائيل الضم بلا حكومة؟»، نشرت صحيفة «إزفستيا» الروسية، مقالا تحليليا، حول ترجيح تصويت الكنيست على ضم غور الأردن إلى إسرائيل قريبا..وجاء في المقال: في الـ 21 من نوفمبر/ تشرين الثاني، أصدر المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، آفيخاي ماندلبليت، لائحة اتهام في ثلاث قضايا ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولكن، كما أوضح مستشار رئيس الوزراء، أرييل بلشتين، للصحيفة، ففي هذه المرحلة، لا يستطيع الادعاء تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء، لأنه يتمتع، مثل أي نائب في الكنيست، بإمكانية طلب الحصانة القانونية من البرلمان. إذا فعل ذلك خلال 30 يوما، فعلى اللجنة الخاصة بالكنيست النظر في التماسه، لكن بما أن اللجنة لم تُشكّل بعد، في الوضع السياسي الراهن، ويبدو أن الكنيست يتجه نحو انتخابات ثالثة، فلن يتم إطلاقها في المستقبل المنظور. هذا يعني أن المدعي العام، على الأقل، خلال ستة إلى سبعة الأشهر المقبلة، لن يكون قادراً على تقديم لائحة اتهام. أي أن المحاكمة لن تجرى قبل ستة أشهر من الآن. وإذا تم تشكيل اللجنة ووفرت الحصانة لرئيس الوزراء، فلن يحاكم طالما هو نائب في الكنيست..وأضاف المستشار: إن الكنيست، على الرغم من تعثر تشكيل الحكومة، سيقر قريبا سيادة إسرائيل على غور الأردن والمناطق المتاخمة للبحر الميت. فـ «هناك إجماع شبه كامل على هذه المسألة في المجتمع الإسرائيلي، وهناك دعم من الإدارة الأمريكية. لذلك، فلا سبب لتأجيل هذا القرار. وهو لا يرتبط بالسباق على كرسي رئاسة الحكومة».

ويضيف المقال: وفقا لمدير مركز الشرقين الأدنى والأوسط بالمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، فلاديمير فيتين، إذا أقرت إسرائيل قانون ضم غور الأردن، فإن ذلك قد يسبب صراعا حادا في العلاقات مع الأردن وجيران آخرين، وصولا إلى إعادة النظر في معاهدة السلام..وقال فيتين: «خطوات واشنطن الأخيرة، كلها، تؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة، ولكن لن يكون هناك صدام عسكري. فلن يجرؤ أحد على التدخل عسكريا من أجل الفلسطينيين. سيقتصر الأمر على إدانة الدول العربية، وربما فرض عقوبات من جانب تركيا..ومع ذلك فالتجارة بين إسرائيل والأتراك سوف تستمر حتى بعد الضم» !!!

 

دقت ساعة رحيل نتنياهو

بينما تناولت الصحف العبرية، الوضع الصعب الذي وجد نفسه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد توجيه تهم فساد له ليصبح أوّل رئيس للحكومة في تاريخ إسرائيل يُتّهم بالفساد خلال فترة سلطته، وبالتالي فإن الوقائع تؤكد «دقت ساعة رحيل نتنياهو».. وتحت عنوان « دولة إسرائيل مقابل بنيامين نتنياهو»، تناولت صحيفة «جيروساليم بوست» العبرية، وضع إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الأسبق، الذي قضى 16 شهرا في السجن على خلفية قضايا فساد، وهو الذي استقال من منصبه متفهما أن موقفه لم يكن ملائما ومواصلته مسارا سياسيا عاديا.. وتقول الصحيفة، إن وضع نتانياهو مختلف تماما، لأن اتهامات الفساد التي تطاله تأتي في وقت لا زال يشغل منصب رئيس الوزراء، وهو ما يعد وضعا غير لائق، وأن من حق نتانياهو الدفاع عن نفسه..وتؤكد صحيفة «هآرتس» العبرية»، على أهمية الحدث الذي شهدته إسرائيل في أعقاب توجيه اتهامات بالفساد تتضمن جرائم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا.. وتقول الصحيفة، كان يُنتظر أن يتحلى نتانياهو بالمسؤولية الكبرى، ولكنه  أظهر من خلال انعدام مسؤوليته أن إسرائيل ليست أولوية بالنسبة إليه لكنها وسيلة لمواصلة الاضطلاع بمهامه، وما هو أكيد  أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أبان من خلال تصريحاته الأخيرة، أنه لا يمكنه أن يطهر نفسه من الملاحقات القضائية وأن يقود البلاد في الوقت نفسه.

 

ثورة  العراقيين قاتلة

ونشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، تقريرا ميدانيا خصصت له صدر صفحتها الأولى عن «ثوار ساحة التحرير في بغداد».. وجاء في التقرير: إن الثورة قد تبدو جميلة، لكن صفارات سيارات الإسعاف في شوارع بغداد تذكّر بأن الثورة قد تكون قاتلة..عدد القتلى تجاوز الحصيلة الرسمية التي اشارت الى مقتل 360 شخصا..جمهورية الرعب تزدهر يوما بعد يوم، ومع زيادة اعداد المعتقلين والذين اقتيدوا الى أماكن مجهولة..وأشارت الصحيفة الى تغلغل الميلشيات الممولة من قبل إيران والتي هي «رأس حربة القمع»، وفي المستشفيات تستعلم عن أسماء المتظاهرين الجرحى، وتملي على الأطباء ومعاوينهم سلوكهم.. ونقل التقرير عن الباحث العراقي، هشام داود، أنه «لم يعد بإمكان الإيرانيين التجول في شوارع بغداد وحتى في كربلاء، وأن كره الدولة الإيرانية حتى في المناطق الشيعية لا سابق له..والأحزاب الشيعية الحاكمة نجحت فيما فشل به صدام حسين وهو تعزيز العداء لإيران».

 

مجزرة خلف الأبواب المغلقة

وتحت عنوان «إيران: مجزرة خلف الأبواب المغلقة»..كتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، إن  أصداء قمع المظاهرات في إيران بدأت تتردد كاشفة المدى الذي بلغه عنف السلطة..واشارت الصحيفة إلى «ضيق الصدر بالنفوذ الإيراني في كل من بغداد وبيروت».. وأوضحت الصحيفة، أن الاحتجاجات الشعبية في لبنان والعراق تغمز من جانب دعم إيران لأنظمة طائفية باتت مرفوضة، والكشف مؤخرا عن وثائق إيرانية بينت مدى تبعية المسؤولين العراقيين لطهران ضاعف غضب الشارع، وثمة خوف في بيروت وبغداد من اندلاع أعمال عنف يقوم بها التابعون لإيران.. وتحدثت صحيفة «لوموند» الفرنسية، عن «هروب قمعي الى الامام» يشكل منعطفا في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وقد رأت أنه «يخطأ من يري في الانتفاضة الإيرانية زعزعة للنظام ومؤشرا على سقوطه»

 

«السلاح المطلق» لروسيا يثير رعب الأمريكيين

وتؤكد مجلة « MilitaryWatch » الأمريكية، أن نشر روسيا لـ «سلاحها المطلق» ـ صواريخ «تسيركون» فرط الصوتية ومجمعات «كاليبر» الصاروخية، في منطقة المحيط الهادئ، سيسمح لموسكو بتعزيز نفوذها هناك ووضع حد للهيمنة الأمريكية.. وأشارت المجلة إلى أن منطقة المحيط الهادئ تعتبر أكثر الاتجاهات الواعدة لنشر الصواريخ الروسية، بفضل مداها الكبير جدا، وعلى سبيل المثال، يتجاوز صاروخ «كاليبر» في المدى القتالي، نظيره الأمريكي «غاربون» بمقدار الضعف وأكثر (600 كيلومتر مقابل 280 كيلومتر )، وفي السرعة  بأكثر من ثلاث مرات (3 ماخ مقابل 0.85)، أما صواريخ «تسيركون»، التي يبلغ مداها 1000 كيلومتر وسرعتها 9 ماخ، فليس لها نظائر على الإطلاق. في الوقت نفسه، لا تملك منظومة الدفاع الجوي الأمريكية «إيجيس» أي فرصة تقريبا لاعتراض هذه الصواريخ الروسية.

وتلفت المجلة الأمريكية الانتباه، إلى أن غالبية السفن الحربية والغواصات الروسية، يمكنها استخدام هذه الصواريخ (تم تزويد معظم الطرادات الذرية والحراقات الصغيرة والفرقاطات بمنصات إطلاق لهذه الصواريخ)..ونوهت المجلة، بأن أكثر ما يثير قلق الولايات المتحدة، هو أن روسيا قد تبيع صواريخها أو تنقل تكنولوجياتها إلى الصين، وهناك احتمال أن الصين، وبفضل التكنولوجيات الروسية، ستتمكن من زيادة سرعة صاروخها الواعد YJ-XX ، إلى المستوى الفرط صوتي. ولو تمكنت الصين من تزويد مدمرتها Type 055، بصواريخ «تسيركون» أو بصواريخ أخرى مماثلة من إنتاجها، فستكتسب ميزة كبيرة بالمقارنة مع أساطيل الولايات المتحدة واليابان والناتو.

 

المنظومة الدفاعية للجسم

وتناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية،  موضوع  يتعلق بالمنظومة الدفاعية للجسم والتي  يمر جزء كبير منها عبر الرياضة، لكن تداعيات قلة الحركة خطيرة على صحة الانسان حيث أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها اليوم أن ثمانين بالمئة من الشباب لاسيما المراهقين من  146 دولة لا يقومون بما توصي به منظمة الصحة العالمية، وبالتزامن مع نتائج التقرير،أشارت عدد من الدراسات الى أن اربعة عشر بالمئة من الفتية وستة بالمئة فقط من الفتيات اللواتي يبلغن 15 عاماً من العمر يمارسن الرياضة يومياً في فرنسا، وهو وضع تعود أسبابه  الى أسلوب حياة يواكب الحياة العصرية.