نافذة على الصحافة العالمية: رعب أمريكي من «الوحش البحري» الروسي

تحت عنوان “علاجات وهمية”، تناول تقرير صحيفة  «الإندبندنت» البريطانية، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتعاطي دواء هيدروكسيكلوروكوين، المضاد للملاريا، لوقاية نفسه من فيروس كورونا.

ويقول التقرير: يعتمد أقصى اليمين على بيع زيت الثعبان، وهذا هو السبب في أن تناول هيدروكسيكلوروكوين ليس مفاجئا، إن ترامب وكثيرين في شبكة فوكس نيوز يروجون لعقار هيدروكسيكلوروكوين على أنه علاج يشبه المعجزة لفيروس كورونا، على الرغم من عدم وجود دليل على أنه فعال، وعلى العكس، لم تجد دراسات متعددة حتى الآن أي فائدة من الدواء، وحذرت إدارة الغذاء والأدوية الأمريكية من أن استخدامه له علاقة بحدوث مشاكل في القلب.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشجع فيها ترامب على استخدام علاجات، لا تقرها أبحاث طبية، أو حتى غريبة تماما. فقد اقترح في شهر أبريل/نيسان الماضي أنه يمكن محاربة الفيروس عن طريق حقن الناس بمادة التبييض.. وهكذا اليمينيون ليسوا وحدهم  الذين يروجون لأدوية وهمية، وهناك بالطبع أناس، من اليسار، يبيعون علاجات وهمية أيضا، غير أن تأثير اليمينيين تزايد خلال العقد الماضي.

ويضرب تقرير الصحيفة، المثالين التاليين: منذ عام 2013، حقق أليكس جونز، وهو مذيع راديو يميني ويروج لنظرية المؤامرة ، جزءا كبيرا من دخله من بيع مكملات النظام الغذائي الخاصة به لجمهوره الساذج. وأوصل بن كارسون ، وزير الإسكان والتنمية الحضرية الحالي، بشكل يثير الخزي شركة المكملات الغذائية Mannatech لتكون جزءا من المناظرات الرئاسية عام 2015.

ويضيف التقرير: إن بيع زيت الثعبان وبيع التعصب ليسا مختلفين، فكلاهما يعتمد على ازدراء للجمهور واحتقار للحقيقة..يطفو ترامب وأتباعه في ضباب الباطل. وهذا يجعلهم سخفاء ومثيرين للسخرية، كما يعني أيضا أنه يمكن إقناعهم بفعل أي شيء تقريبا، حتى لو كان ذلك يعني الإساءة إلى أجسادهم.

«حالة ذعر» تضرب أمريكا خوفا من «الوحش البحري» الروسي

وتحت عنوان «الوحش البحري » الروسي يثير «الرعب والذعر»في الولايات المتحدة ، نشرت صحيفة  «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، مقالا حول سفينة طائرة روسية جديدة لمشاة البحرية.

وجاء في المقال: يجب إعطاء المخابرات العسكرية الأمريكية حق قدرها، فهي تراقب بدقة كل ما يتم إنشاؤه في أحشاء صناعة الدفاع الروسية. ففي العدد الجديد من الدورية الأمريكية We Are the Mighty، وليس من دون قلق (بل وحسد!)، أخبرت العالم أن المصممين الروس يطورون ناقلة A-050 جوية- بحرية جديدة. وهي في الجوهر سفينة ـ طائرة على وسادة هوائية..ولكن، في الواقع، من أجل الحصول على هذه المعلومات، لم يكن على وكالة المخابرات المركزية أو البنتاغون إرسال وكلاءهم إلى روسيا: فقد تحدث مكتب التصميم المركزي للسفن، منذ فترة طويلة عن تطوير مركبة إنقاذ ثقيلة للطوارئ. ولكن بعد ذلك أفصح وزير الصناعة والتجارة الروسية، دينيس مانتوروف، عن أن هذه السفينة الطائرة ستزود بأسلحة صاروخية، وبالتالي، ستدخل الخدمة العسكرية (وبشكل أدق، البحرية).

ووفقا لمصادر أمريكية، يجب أن تقلع السفينة الطائرة المسماة «تشايكا» هذا العام (لكننا سوف نسكت عن التاريخ المحدد)، ولكن ما المعروف حتى الآن عن «وحش البحر» الذي سيولد على أية حال؟ إنه مصنوع من أحدث مواد مركبة؛ وأن السفينة الطائرة ستكون قادرة على التحرك ليس فقط على الماء (أو فوق الماء)، إنما وعلى شاطئ رملي، وعلى الجليد، وحتى على سهل مستو، بسرعة تصل إلى 450-500 كم/ساعة، بفضل محركاتها القوية.

لقد وجد الجنرالات والأميرالات بالفعل «وظيفة» لهذه المركبة: فهي نظرا لقدرتها على الطيران على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر، تكاد تكون غير مرئية لرادارات العدو، وستكون قادرة على التسلل خفية إلى شاطئ العدو وسفنه. بالإضافة إلى ذلك، يمكنها أن تحمل في جوفها جيشا كاملا (100 فرد) من المظليين. ويمكن أن تكون شديدة النفع في العمليات البحرية والساحلية.

في المانيا.. محاكمة أول مسؤول عن انتهاكات النظام السوري

وتناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية، محاكمة وصفتها بأنها تاريخية بالمعنى الحقيقي للكلمة،  في مدينة «كوبلانس» الألمانية، حيث بدأت  محاكمة أنور رسلان، قائد قسم التحقيقات في الفرع 251 التابع للمخابرات السورية..وكتبت الصحيفة: رسلان هو أول مسؤول سوري يحاكم بسبب انتهاكات ارتكبها نظام بشار الأسد منذ عام 2011، الذي شكل بداية الحرب التي دمرت البلاد، ليواجه رسلان لأول مرة تهمة الإشراف على قتل 58 شخصا في «فرع الخطيب» وتعذيب أربعة آلاف آخرين.

أنور رسلان الذي عمل على مدى 18 عاما في المخابرات السورية لم يتكلم خلال الجلسة لكن اثنين من محاميه تكفلا بالتناوب على قراءة وثيقة من أربعين صفحة لنفي التهم الموجهة اليه. المحاكمة قد تدوم سنتين.. وما جعل المحاكمة ممكنة، هو  قرار ألمانيا العمل بمبدأ «الولاية القضائية العالمية» الذي يسمح لدولة ما بمقاضاة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان وقوع جريمتهم.

البريطانيون يرحلون من المدينة إلى الريف

وسلطت صحيفة «التايمز» البريطانية الضوء على تغيير وباء كورونا لأنماط الهجرة الطبيعية، حيث بات الناس ينتقلون من المدن للعيش في الريف، إذ انتقلت العديد من الأسر البريطانية إلى ريف نورفولك، عندما سمعوا بانتشار الوباء، وعندما فُرضت قيود الإغلاق مكثوا مكانهم.. ويدير رجال الأعمال شركاتهم عن بُعد، من أمان العزلة، ويحظون بفرصة للتنزه مع أطفالهم في الخارج، نظرا لقلة عدد الناس، ما يخفض خطر انتشار الفيروس..ونقلت الصحيفة عن وكلاء العقارات وخبراء سوق المجتمعات العمرانية، إنهم شهدوا زيادة في الاهتمام بالعقارات الريفية الفاخرة، من أولئك الذين يرغبون في الهروب من المدن إلى منزل وحياة جديدة، وبدأت استفسارات العملاء حتى قبل أن تخرج الحكومة سوق العقارات في إنجلترا من حالة التجمد الشديد الأسبوع الماضي.

ووجد استطلاع رأي للمشترين والبائعين المسجلين أن 54% من أولئك الذين لديهم أطفال في سن المدرسة، يرون الريف أكثر جاذبية منذ ظهور وباء كورونا. وكان معظم الراغبين في الانتقال قادرين على مواصلة أعمالهم من المنزل، ما دفع الخبراء للتنبؤ بـ «نهضة ريفية» تتضمن قرى متصلة جيدا، وتتضمن أولئك الذين يسعون إلى تقسيم أسبوع عملهم بين المدينة والريف.

كورونا تعرقل فرص إعادة انتخاب ترامب فى ميتشيغان

وتوقعت مجلة «نيوز ويك» الأمريكية، أن تعرقل كورونا فرص إعادة انتخاب الرئيس ترامب في ولاية ميتشيغان.. وكتبت المجلة:  إن التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا قد تعرقل فرص إعادة انتخاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب في ولاية ميتشيجان وغيرها من الولايات المتأرجحة الرئيسية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، خاصة أن الأضرار المالية المترتبة على تفشي المرض، ظاهرة بالفعل بالكامل في ولاية الغرب الأوسط ، إذ أفاد مسئولون الأسبوع الماضي أن أكثر من ثلث القوة العاملة في ميتشيغان دخلت نظام البطالة منذ 15 مارس/ آذارالماضي.

ونقلت المجلة عن بيانات من مكتب الاحصاء الأمريكي، أن الشركات الصغيرة في ميتشيغان تلقت أكبر ضربة من أي ولاية أمريكية أخرى،  حيث إن أكثر من ثلثي الشركات الصغيرة تأثرت بالفيروس، فيما خفضت 80% من إيراداتها، واضطر ما يقرب من 60% إلى الإغلاق مؤقتًا.

وترى المجلة أن ميتشيغان هي على الأرجح أضعف حلقة للرئيس فى الانتخابات الرئاسية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني

شكسبير تحت رحمة كورونا

وتناولت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، تهديد وباء كورونا «كوفيد ـ 19» لحركة المسرح، وإغلاق مسرح شكسبير الذي واصل مسيرته منذ وفاة الأديب العالمي في عام 1616..وحذر مسرح «شكسبير غلوب»، البرلمان البريطاني هذا الأسبوع من أن جائحة الفيروس التاجي قد تسدل الستار على المؤسسة إلى الأبد.

ويقول مسؤولو المسرح الذي أنشئ في عام 1997 ليكون نسخة طبق الأصل من مسرح إليزابيث الأصلي الذي دمرته النيران في عام 1613، إن المسرح العالمي لن ينجو من هذا العام دون دعم مالي يقدر بـ 7 ملايين دولار على الأقل.

ويذكر أن المسرح، الذي يعتبر من بنات أفكار الممثل والمخرج الأمريكي «سام واناماكير»، يعتبر منظمة خيرية بالكامل، ولا يحظى بأي دعم حكومي منتظم، بل يعتمد على أرباحه الخاصة من بيع التذاكر لعروض مثل «هاملت» و «ماكبث».