نافذة على الصحافة العالمية: سيدة باريس تحترق والعالم يبكي

تناولت صحيفة «سفوبودنايا بريسا» الروسية، خطة روسية غير معلنة في سوريا، على هامش اتفاق طهران مع دمشق وبغداد على إنشاء قاعدة بحرية عسكرية في سوريا، من دون التنسيق مع روسيا.. ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: الفكرة ليست جديدة، فلطالما تطلعت إيران إلى إنشاء قاعدة بحرية خاصة بها على ساحل البحر المتوسط. لا يوجد ببساطة خيار آخر غير استخدام أحد موانئ سوريا (جغرافياً وسياسيا). لذلك، كان خبر استئجار إيران ميناء اللاذقية اعتبارا من الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، لأغراضها الخاصة متوقعا تماما. بالنسبة لروسيا، فإن لتوسيع مشاركة أي طرف ثالث، حتى لو كانت إيران الصديقة، بعداً معنويا، لأن موسكو تُعد الضامن الرئيس للاستقرار والسلام المستقبلي في سوريا.. هناك خطة أخرى غير معلنة من موسكو، التي في الواقع كان يمكن أن تسمح بمثل هذه الصفقة بين دمشق وطهران، ولم تعرقل إمكانية نشر قاعدة بحرية إيرانية في اللاذقية. فمن المحتمل أن يرتبط هذا «التنازل» الروسي بإحياء خطط ربط السكك الحديدية بين إيران والعراق وسوريا بشبكة واحدة، فروسيا، عبر سكة الحديد هذه، يمكنها الحصول على فرصة الوصول البري إلى الشاطئ السوري على البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من المحطات البحرية الإيرانية في بحر قزوين. لا يُنظر هنا فقط إلى فرصة إمداد قواعدنا العسكرية في سوريا، إنما والتدفق التجاري إلى الشرق الأوسط بأكمله..

العالم يبكي سيدة باريس

“وكتبت صحيفة «لوبايزيان» الفرنسية، في افتتاحيتها: العالم كله يبكي سيدة باريس، التي يجب إعادة بنائها، إن الأوطان تغذيها الرموز، ونوتردام رمز ولا أروع.. واضافت الصحيفة: إن ما شهدناه لم يكن مجرد حريق هائل بل اختفاء جزء من تاريخ فرنسا تحت انظار الملايين.. وأشارت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، إلى أن «الكاتدرائية التي نجت على مدى القرون من الحروب والثورات سيعاد بناؤها، هذا ما نراهن عليه، وما يحرص عليه شعب بكامله.. وتحت عنوان «سيدة الحزن» كتبت صحيفة «لوفيغارو» إن «شيئا من جمال وعظمة وروح فرنسا صار دخانا وأن الخبر محزن الى أقصى حد»

فشل المجتمع الدولي في ليبيا

ونشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، حوارا مع غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا، والذي عبر عن قلقه جراء انقسامات مجلس الأمن بشأن الملف الليبي، بالتزامن مع قلقه من هجوم المشير خليفة حفتر على طرابلس..وكتبت الصحيفة تحت عنوان: «ليبيا: فشل المجتمع الدولي»، إن باريس التي دعمت مكافحة خليفة حفتر للإرهاب في بنغازي كان عليها أن تتنبّه لطموحاته وتأييده قيام حكم عسكري يتعارض مع مبادئ الثورة، وخلصت الصحيفة إلى أن «الحوار قد يكون ضروريا مع حفتر لكن إجباره على العدول عن مشروعه ولو بالقوة يعد أساسيا من أجل استقرار ليبيا.

 

الأسطول السادس الأمريكي يستعد لغزو ليبيا

ونشرت صحيفة «سفوبودنايا بريسا» الروسية، مقالا عن حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» التي تضع نصب عينيها القرم وليبيا، وجاء في المقال: في الواقع، لم تخطط حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لنكولن» منذ البداية لدخول البحر الأسود لعدة أسباب: فأولاً، يتجاوز وزنها ما ورد في اتفاق مونترو؛ وثانياً، حاملة الطائرات هذه مزودة بتوربينات نووية، وهي خاضعة للحظر أيضا؛ وأما ثالثًا، فيُمنع عموما مرور حاملات الطائرات والغواصات التي لا تستطيع الوصول إلى موانئ البحر الأسود عبر مضيقيه، وعلى العموم، يستبعد أن يسمح مالك المضيقين، أي تركيا، بمرور حاملة الطائرات إلى البحر الأسود، وخاصة في ضوء الاختلافات المتزايدة مع الولايات المتحدة، علما بأن الأمريكيين تحدثوا عن الوجهة النهائية المحتملة لـ «أبراهام لنكولن»، التي دخلت مؤخراً البحر المتوسط، بالقول: «حاملة الطائرات تتجه نحو البحر الأسود»، ويمكن افتراض أن الغرض الرئيس من زيارتها الحالية هو ليبيا، وليس «استعراض القوة في المناطق التي ينشط فيها الأسطول الروسي»، أي الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط​​، والذي خرج عمليا عن سيطرة الولايات المتحدة. فوفقا للخبراء، وضعت الولايات المتحدة خطة لغزو ليبيا وهي مستعدة لتنفيذها في المستقبل القريب.

 

رهانات ترامب الخطرة على سلام الشرق الأوسط

وتناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية، ما سمي بصفقة القرن و«رهانات دونالد ترامب الخطرة على سلام الشرق الأوسط»، وأشارت الى أن «إدارة الرئيس دونالد ترامب سوف تكشف خلال الأسابيع القادمة عما سمي بصفقة القرن».. ونقلت الصحيفة عن المفاوض الأمريكي السابق «روبرت مالي»، أن المشروع يراهن على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين على أمل أن يؤدي هذا الى تأليبهم على قادتهم، ما اعتبره روبرت مالي رهانا فاشلا.

 

محاكمة البشير.. متى وأين؟

ونشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا عن احتمالات محاكمة عمر البشير في محكمة الجنايات الدولية..وجاء في المقال: فيما يتعلق بالرئيس السوداني حديث السقوط، عمر البشير، فقبل 10 سنوات، في الـ 4 من مارس/ آذار 2009، أصدر المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقاله، وصدرت مذكرة أخرى، في 12 يوليو/ تموز من العام التالي، ولم يطالب مجلس الأمن بالقبض على البشير، وكيف يمكن المطالبة بالقبض على رئيس دولة، مطلوب منه التعاون والمساعدة، وحتى وقت قريب، تنقل البشير، على الرغم من مذكرة التوقيف الدولية، في العالم، رغم أنه كان انتقائيا في اختيار الوجهات وأهداف الزيارات.وقد أعلن الجيش الذي تولى السلطة في السودان بالفعل أن مصير البشير في أيدي السلطات السودانية. وحتى في ظل السيناريو الافتراضي لمشاركة السودان في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، سيكون من المبرر اعتراض التحقيق إذا أثبتت الخرطوم أنها غير راغبة أو غير مستعدة لذلك. الإعلان عن الرغبة تم، ولكن تحديد الاستعداد مسألة ذاتية.

 

تداعيات فوز نتنياهو

وعرصت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، قراءة تبعات نتيجة الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة على المجتمع..وتشير الصحيفة إلى أن النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات كانت كحد السكين حيث جاءت النتائج متقاربة بين نتنياهو ومنافسه الأول بيني غانتز لكن الذي رجح كفة الأول هو فوز الأحزاب المتطرفة المتحالفة معه بعدد أكبر من مقاعد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، والانتخابات كانت أقرب لكونها استفتاء على بقاء نتنياهو في السلطة من فكرة التنافس على منصب رئيس الحكومة، موضحة أن نتنياهو كان يسعى لأن يصبح أطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل استمرارا في الخدمة لكن من المحتمل في ظل قضايا الفساد المتهم فيها أن يصبح أيضا أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يعزل من منصبه..وتقول الصحيفة، إن النصر الحاسم الذي تحدث عنه نتنياهو لم يكن كذلك أبدا، فتكتل الليكود فاز بستة وثلاثين مقعدا في الكنيست بينما فاز تحالف (أبيض وأزرق) بزعامة غانتز بخمسة وثلاثين مقعدا، مشيرة إلى أن التحالف سجل نتائج مذهلة بالفعل في أول انتخابات يخوضها في تاريخه ولم يحدث ذلك بسبب سياساته أو اجتهاده لكن بسبب تزايد المعارضة الداخلية لنتنياهو، وهذه النتائج تعبر عن حجم الانقسام في إسرائيل حول سياسات نتنياهو وقراراته التي اتخذها في المنصب الذي يشغله منذ سنوات طويلة، وهذا الاستقطاب سيزداد مع بدء محاكمة نتنياهو في الاتهامات الموجهة إليه بالفساد وتلقي الرشاوى.

 

الغرب يفقد تفوقه في التكنولوجيات العسكرية

وتحت نفس العنوان كتبت صحيفة «أوراسيا ديلي» الروسية،  حول أفول زمن التفوق الأمريكي في التكنولوجيات العسكرية العالية، وكون القدرة على الابتكار باتت متاحة أمام الجميع.وجاء في المقال: لسنوات عديدة، اعتمد الغرب على التفوق في الجودة وليس في كمية المعدات العسكرية. حدد هذا المبدأ توازن القوى العالمي. فمنذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، اتبعت الولايات المتحدة وحلفاؤها «استراتيجية التعادل» فيما يتعلق بالاتحاد السوفيتي. وفقا لهذه الاستراتيجية، تمت معادلة تفوق الكتلة الشرقية عدديا، من خلال أجهزة استشعار عن بعد، وأسلحة عالية الدقة وأنظمة توجيه أكثر تطوراً. الآن، كل شيء يتغير، ورأت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن المنظومات الحربية عالية التقنية يمكن أن تشل العدو سريعا من دون تكبد خسائر كبيرة. كدليل، استشهد الأمريكيون بحرب الخليج 1991، فعندها لم يستطع الجيش العراقي، المسلح وفقًا للنموذج السوفيتي، الصمود أمام التحالف الذي قادته الولايات المتحدة. ومع ذلك،  في السنوات العشر القادمة، ينبغي أن يكون الغرب مستعدا لفقدان محتمل للصدارة التكنولوجية: فلدى الصين مقدمات لتكون على مستوى الغرب في مجالات مهمة. وفقا لصحيفة Neue Züricher Zeitung السويسرية.

 

وترى الصحيفة السويسرية، أن السبب في فقدان الولايات المتحدة موقعها القيادي، لا يكمن في أن المنافسين سوف يقومون بنسخ التكنولوجيا، إنما في تغيير حافز الابتكار، ما أتاح تحدي الغرب، كما  يعتمد الجيل الحالي من التكنولوجيا العسكرية على ابتكارات سلمية من شركات تكنولوجية خاصة. كما يتم نشر المعرفة النظرية اللازمة على نطاق واسع، ويجري تدريسها في الجامعات ونشرها في المجلات. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الطرق القانونية لاكتساب المعرفة العملية، عن طريق شرائها أو الحصول على ترخيص أو استحواذ شركات أو إنشاء مشاريع مشتركة معها.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]