نافذة على الصحافة العالمية: صدامات «باردة» بين واشنطن وموسكو في سوريا

ذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، أن الحكومة في روما تستعد للموافقة قريبا على أضخم صفقة عسكرية مع مصر تتضمن فرقاطات ولانشات صواريخ، بالإضافة إلى مقاتلات يوروفايتر تايفون.

وقالت الصحيفة، إن الصفقة الضخمة تتضمن فرقاطتين من طراز «فريم بيرجاميني» اللتين كانتا مخصصتين للبحرية الإيطالية، بالإضافة إلى 4 فرقاطات أخريات سيتم بناؤها خصيصا لمصر..وأوضحت الصحيفة أن الصفقة تشمل 20 لنش صواريخ، و24 مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون، متعددة المهام، و24 طائرة إيرماكي إم- 346 للقتال الخفيف والتدريب المتقدم، وقمر للاستطلاع والتصوير الراداري.

وقالت الصحيفة نقلا عن تصريحات لمصدر من رئاسة الوزراء الإيطالية، إنه رغم الكثير من الصعوبات والمعوقات، ومن ضمنها مسألة مقتل الطالب الإيطالي ريجيني في مصر، إلا أن تلك الصفقة تعد بمثابة مهمة القرن، فهي لا تمثل قيمة تجارية وصناعية لإيطاليا فحسب، بل وتأتي ضمن رغبة روما في الحفاظ على علاقات صلبة مع القاهرة، وكذلك الحفاظ على حوار سياسي يختص بالعديد من الملفات المفتوحة بمنطقة شرق المتوسط. يذكر أن رئيس شركة فينكانتيري للصناعات البحرية الإيطالية، جوزيبي بونو، أقر بوجود مفاوضات بين مصر وإيطاليا حول فرقاطتين حربيتين من طراز «فريم» بقيمة 1.2 مليار يورو.

من جانبه صرح وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي ماريو، في شهر فبراير/ شباط الماضي، بأن الحكومة الإيطالية لم تتخذ قرارها النهائي بشأن الصفقة المصرية بعد، لكنه ألمح إلى موافقة الحكومة لقطع الطريق على الجانب الفرنسي المنافس، الذي لن يفوت الفرصة في حال عدم إتمام الصفقة مع مصر.

صدامات «باردة» بين واشنطن وموسكو في سوريا

ونشرت صحيفة «نيزافيسيمايا» الروسية، مقالا تحليليا،  للمحلل العسكري، ألكسندر شاركوفسكي، حول الاحتكاكات بين القوات الروسية والأمريكية في سوريا..وجاء في المقال: يرى بعض الخبراء أن الاحتكاكات بين الدوريات العسكرية الروسية والأمريكية في سوريا، قد تشهد يوما ما مرحلة أكثر حدة. لكنهم جميعا تقريبا يمتنعون عن التنبؤ بأن هذا قد يؤدي إلى أعمال قتالية واسعة النطاق. حاليا، يتحدثون فقط عن السلوكيات المحتملة في ظل ظروف معينة، وبحذر وتحفظ يعلنون عن توازن معين بين ثلاث قوى. موسكو وطهران الداعمتان لدمشق (واللتان على أقل تقدير لا تتطابق مصالحهما)، والتحالف بقيادة الولايات المتحدة وتركيا..تجدر الإشارة إلى أن الوجود العسكري لأنقرة وواشنطن وفقًا للقانون الدولي يجب تعريفه على أنه تدخل، لكن الأمم المتحدة لا تقدم مثل هذا التقييم. وتبرر تركيا والولايات المتحدة نشر قواتهما العسكرية في سوريا من خلال عدم الاعتراف بشرعية حكومة بشار الأسد.وزارة الدفاع الروسية مع الإشارة إلى أعمال الجانب الأمريكي غير الودية، تحاول تدوير الزوايا الحادة التي تنشأ بشكل دوري بسبب وجود القوات الأمريكية والتركية في سوريا.

احتكاكات الدوريات العسكرية الروسية والأمريكية في سوريا تحدث على حدود مناطق سيطرة العسكريين الأمريكيين والروس، وأصبح تقاطع الطريق السريع M4 والطريق رقم 716 بالقرب من مدينة تل تمر، مكان التقاء غير ودي. بالمناسبة، استقرت قوات الجيش العربي السوري في هذا المكان، وتمنع حواجزه مرور القوات الأمريكية عندما تحاول التحرك غربا.. الاصطدامات المتكررة للمجموعات يمكن وصفها بالباردة، رغم وجود حالات فتح فيها الأمريكيون النار، ولكن ليس ضد الروس أو الجنود السوريين..حادثة إطلاق النار الأكثر شهرة جرت بين الأمريكيين والميليشيات الكردية المحلية.

موسكو تعمل على حل جميع حالات النزاع من خلال قنوات الاتصال المحددة، وتتجنب حل هذه المشكلة بالوسائل العسكرية وتنقل جميع الاتصالات في سوريا مع الأمريكيين إلى المستوى السياسي. ولكن في الوقت نفسه، تقوم روسيا من وقت لآخر بإجراء استعراض للقوة. لهذا الغرض، يتم استخدام مجموعة قوية من القوات الجوية الروسية والبحرية الروسية الموجودة في البلاد والبحر المتوسط.

غرائب الحرب في سوريا

وكتبت صحيفة «نيزافيسيمايا» الروسية: من غرائب ​​ الحرب التي لا تنتهي بالمواجهة غير المباشرة بين موسكو وواشنطن، هناك دولة إسرائيل التي تسبب المزيد من القلق لموسكو، ونتيجة نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا كان سقوط طائرة الاستطلاع الروسية إيل -20 وموت جميع من كانوا على متنها..وتوجه الطائرات الإسرائيلية ضربات جوية على مواقع مختلفة للقوات الإيرانية والموالية لإيران..الدافع لأفعال الدولة اليهودية واضح فإيران تسعى بكل الوسائل إلى بناء ممر لنفسها إلى البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر نفسها القوة التي تقضي على إسرائيل. هذا يبدو في خطابات القادة الإيرانيين، وترى إسرائيل أن مجابهة الحكومة الحالية في طهران مهمة وجودية.

والأعمال غير الودية للأمريكيين تبدو باهتة مقارنة بالسلوك «المتحالف» لتركيا، وبالكاد يمكن وصف العلاقات بين أنقرة وموسكو بالبساطة، ,خلال الحملة السورية، تحولت من معاد علني إلى ودي ظاهر.والآن، بعد بناء خط أنابيب الغاز التركي، وشروع شركة Rosatom ببناء محطات للطاقة النووية في تركيا وشراء أنقرة نظام الدفاع الجوي S-400 ، لا يمكن الحديث عن صفاء الجو بين الطرفين.وفي القضية السورية، ستدافع أنقرة بثبات عن مصالحها، والصلابة هنا تتجلى ليس فقط في العلاقات مع موسكو، ولكن أيضا في الاتصالات مع واشنطن.

الجيش التركي يزيد تدريجيا عدد معاقله في منطقة إدلب إلى 56 ، ويبدو أنه لن يتوقف عند هذا الحد. ولا تتوقف الأنباء حول نقل أنقرة القوات إلى الأجزاء الجنوبية الغربية والجنوبية من الجبهة في محافظة إدلب، رغم أن  الخبراء يشيرون إلى أن تركيا لا تخطط للدخول في حرب واسعة النطاق..تقوم أنقرة أيضا بعمل عسكري ضد حلفاء الولايات المتحدة «الميليشيات الكردية» ، وضد حلفاء روسيا «الجيش العربي السوري وحلفائه»، ولكن موسكو وواشنطن، لأسباب سياسية، لا تتخذان أي قرارات قوية ضد تركيا وقواتها. تمكنت أنقرة من إجبار حليفتها في الناتو، الولايات المتحدة، على سحب قواتها من المناطق الحدودية الشمالية لسوريا وترك السكان الأكراد المحليين لمصيرهم. ومن وقت لآخر، هناك تقارير عن صراعات بين الجيش التركي والأمريكي تحدث عندما يحاول الأتراك مهاجمة مواقع أو حواجز للقوى الكردية.

 

تعقب «كورونا» إلكترونيا في بريطانيا

وتناولت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إمكانية تصميم تطبيق في بريطانيا للتتبع الحكومي لرصد أولئك المعرضين لخطر الإصابة بفيروس «كوفيد ـ 19»، على غرار ما فعلته الصين وإسرائيل ودول أخرى حول العالم..وإزاء مخاوف من أن تتحول هذه المراقبة إلى نظام دائم تقول الصحيفة: إن ما لا يقل عن 10٪ من البريطانيين سيتجاهلون الدعوة إلى العزلة الذاتية عند الاتصال بهم خشية دخول محتالين لسرقة بياناتهم الشخصية. تأتي هذه المخاوف وسط تقارير تفيد بأن محتالين قد يعمدون إلى تخويف الناس بأن لديهم إصابة بالفيروس في محاولة لسرقة بياناتهم.

وبينما قال مدير خدمة علم الأوبئة الميدانية في الصحة العامة في إنجلترا لصحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية: نجد دائمًا أن الجميع مستعدون جدًا للمساعدة ، لكن هذه ظروف استثنائية، مع تفشي المرض الذي طال أمده وكان له تأثير واسع النطاق على حياة الناس، لذلك من المفهوم أن بعض الناس سيقاومون نتيجة أن التطبيق يعمل على نظام آمن للغاية.

اضطرابات إلى أجل غير معلوم

ونشرت  صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية،  تقريرا حول الاضطرابات التي قد تستمر إلى أجل غير معلوم في أوروبا بسبب إجراءات مواجهة الوباء، حتى مع بدء تخفيف الإغلاق تدريجيا في دول سياحية مثل إسبانيا ودول أخرى في غرب القارة..ويشير  التقرير إلى أن السياح البريطانيين وغيرهم الذين تأكدت إصابتهم في أي من جزر البليار الأسبانية الأكثر جذباً للأوروبيين لا يزالون يواجهون أمرًا بعدم خروجهم من فنادقهم، ويجبرون على العزلة الذاتية في أماكن إقامتهم..وتنقل الصحيفة عن وزيرة الصحة في الجزر، باتريشيا غوميز، قولها «إن عائلات المصابين ستوضع أيضا في الحجر الصحي»..كما أثارت الوزيرة مسألة احتمال أن «يضطر المصطافون الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة خلال إقامتهم لدفع ثمن إقامتهم».

وتسعى جزر «البليار» من أجل الحصول على إذن من الحكومة المركزية للسماح لها بتنظيم مخطط تجريبي من شأنه أن يشهد زيارة 3000 ألماني يقضون عطلة في المنطقة عند منتصف يونيو/ حزيران المقبل قبل أن تفتح إسبانيا حدودها للسياحة الأجنبية اعتبارًا من 1 يوليو/تموز المقبل.


هل سيبقى ترامب الرقم واحد؟

وأشارت صحيفة «لييه زيكو» الفرنسية، إلى ما كان قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ناظراً إلى الأعلى خلال الإطلاق الناجح لمهمة «سبايس إكس» من أنه  «لا يمكننا أن نكون الرقم واحد على الأرض إذا كنا الرقم إثنين في الفضاء» . لكنه حين عاد إلى البيت الأبيض من مركز إطلاق المهمة الفضائية، كان عليه أن ينظر إلى الأرض ويرى من النافذة الحشود تصرخ بآخر جملة قالها جورج فلويد قبل أن يختنق «لا أقدر على التنفس». حدثٌ ينفتح على حصيلة لسياسات ترامب في حروبه مع تويتر ومع المنظمة العالمية للصحة ومع الصين وغيرها، ليطرح السؤال: هل سيبقى ترامب الرقم واحد لبلوغ النجوم؟ ومع هذا التراكم يأتي موت أكثر من مئة ألف شخص بسبب كورونا والبطالة التي طالت أربعين مليون شخص ليجعل من سباقه الرئاسي أمراً معقداً.


الشركات الأمريكية تستعد للأسوأ في هونغ كونغ

وركزت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية على التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين بشأن هونغ كونغ والتي أدت إلى وقوع الشركات الأمريكية في مأزق. وذكرت الصحيفة أن الشركات العاملة في المركز المالي والتجاري العالمي، والتي تعرضت بالفعل لاضطرابات في هذا العام المليء بالاحتجاجات العنيفة ووباء الفيروس التاجي في هونغ كونغ، تواجه فترة طويلة من عدم اليقين المتزايد وسط معركة يخشون من أنها قد تعطل عملياتها، وهذا يلقي بظلال من الشك على مستقبلها على المدى الطويل هناك.

وكتبت الصحيفة: بعد أن وافقت الصين الأسبوع الماضي على خطة لفرض قوانين جديدة للأمن القومي على هونغ كونغ، قال الرئيس ترامب، إن الولايات المتحدة لن تعامل هونغ كونغ ككيان منفصل عن الصين وستتراجع عن الإعفاءات السياسية للمدينة، ويمكن أن تشمل هذه الخطوة إجراءات مثل: ضوابط التصدير، والرسوم الجمركية، وقيود التأشيرة، والتي لم يتضح نطاقها أو ميعادها بعد.ويعمل نحو 85000 مواطن أمريكي وأكثر من 1300 شركة أمريكية في هونغ كونغ بما في ذلك شركات أبل، بروكتر آند جامبل، وفيديكس

مصر

78٬304
اجمالي الحالات
0
الحالات الجديدة
3٬564
اجمالي الوفيات
0
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬241
المتعافون
52٬499
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬273٬885
اجمالي الحالات
229٬797
الحالات الجديدة
553٬159
اجمالي الوفيات
5٬662
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬914٬480
المتعافون
4٬806٬246
حالات تحت العلاج