نافذة على الصحافة العالمية: طعنة قاتلة للفلسطينيين تضرب الاستقرار في المنطقة

حذرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، من مخطط «نتنياهو» بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وكتبت الصحيفة تحت عنوان «الجميع خاسر جراء طموحات نتنياهو التوسعية»:  إن «الأمر دوما يتعلق بالأرض، التي كان الفلسطينيون يمتلكونها، واستحوذ عليها اليهود..ومنذ الثلاثينيات، عندما أدى فرار اليهود من تصاعد الفاشية في أوروبا إلى زيادة عدد اليهود في فلسطين إلى ثلاثة أضعاف أو 33 في المئة من عدد السكان، تصاعدت حدة هذا الصراع على الأرض وتفاقمت حدته، مع تحقيق إسرائيل مكاسب مرة بعد أخرى!!».

«نتنياهو» يسعى في الوقت الحالي إلى إتمام تلك المهمة، ويعتزم ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية ووادي الأردن، ولكن التاريخ الذي حدده لذلك، وهو الأول من يوليو/تموز، قد يتأخر نظرا للخلاف مع الولايات المتحدة بشأن مدى التوسع وسرعة تنفيذه..وعلى الرغم من أن نتنياهو يبدو عاقد العزم على المضي قدما في ضم الأراضي، من الصعب إيجاد أي نفع أو نتيجة إيجابية لهذه الخطة غير القانونية، وفقا للقانون الدولي.

وترى الصحيفة، أن ضم تلك الأراضي سيمثل «طعنة قاتلة للفلسطينيين، ولكنه أيضا قد يضر بإسرائيل والاستقرار في المنطقة، والمجتمع الدولي الذي يسعى دون جدوى للتوصل لحل للمعضلة الإسرائيلية الفلسطينية منذ دعم بريطانيا إقامة وطن لليهود منذ عام 1917».

ضم نتنياهو لتلك المناطق سيجعل التوصل إلى أي نتيجة عادلة أمرا بالغ الصعوبة وقد يقضي على أي آمال لعملية سلام محتملة.

بريطانيا: منع دخول البضائع القادمة من الضفة الغربية  المحتلة

ونشرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، تقريرا بعنوان «ليزا ناندي تطالب بحظر الصادرات من الضفة الغربية».. وجاء في التقرير:  إن ليزا ناندي وزيرة الخارجية في حكومة الظل طالبت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون بحظر دخول البضائع القادمة من الضفة الغربية المحتلة كنوع من العقوبات ضد الحكومة الإسرائيلية في حال مضى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خططه لضم الضفة.

ونقل التقرير عن ليزا قولها: «هذه الخطوة بحاجة لإظهار شجاعة من جانب الحكومة، لكن الوزراء غير راغبين فى ذلك حتى الآن، رغم أن هذا الخرق الواضح للقانون الدولي يجب أن يكون له عواقب».

وتقول الصحيفة: إن نتنياهو تعهد ببسط سيادة إسرائيل على نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة بدءا من يوم الأربعاء المقبل، رغم الرفض الدولي المتزايد والتحذيرات المتتالية من أن هذه الخطوة ستقتل أي فرص لإقامة دولة فلسطينية في المستقبل..إن  جونسون أخبر أعضاء مجلس العموم بأن لندن أبلغت الحكومة الإسرائيلية رسميا «اعتراضها القوي» على ضم أراض في الضفة الغربية وأكدت استمرار دعمها لحل الدولتين كمبدأ لحل الصراع.

إن مقترح «ليزا» الذي يدعمه زعيم حزب العمال المعارض، سير كير ستارمر، يعتبر تصعيدا ملحوظا في مواقف الحزب تجاه إسرائيل، وأن دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطوات نتنياهو ربما يضعف حماس الحكومة البريطانية في اتخاذ موقف معارض خوفا من تأثير ذلك على العلاقات بين لندن وواشنطن وخاصة اتفاقية التجارة المأمولة بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وتنقل الصحيفة عن «ليزا» تأكيدها أن لندن لا ينبغي أن تتراجع أمام الضغوط الاقتصادية وتتخلى عن مسؤولياتها الأخلاقية، قائلة «لو تخلينا عن دورنا الأخلاقي والقرارات التي يجب اتخاذها، فإن العالم بأكمله سيدفع الثمن طوال فترة طويلة قادمة».

ويشير تقرير الصحيفة البريطانية،  إلى أن أكثر من ألف نائب برلماني أوروبي بينهم 240 نائبا بريطانيا وقعوا الأسبوع الماضي خطابا يعارض ضم الضفة الغربية ويطالب قادة أوروبا «باتخاذ إجراءات حازمة في مواجهة ضم إسرائيل مزيدا من الأراضي الفلسطينية بالقوة». بقدر ما كان يوم 30 يونيو، شاهدا لموجة عاتية من «تسونامي بشري» غير متوقع ، يزيح نظاما إخوانيا، ويعلن عن أمة استيقظت وراحت تسترد ما سرق منها .. بقدر ما كان هذا اليوم،  لحظة فاصلة وفارقة في تاريخ مصر المعاصر، شهدت الخروج الباهر غير المسبوق في التاريخ الإنساني كله، وأن يمد الشباب يده ليستعيد وطنه.

النفط أغلى من النفط

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «إزفستيا»، مقالا حول أسباب تفوق نفط الأورال على مزيج برنت في الأسعار، خلاف التوقعات، وعجز نفط الشرق الأوسط عن إزاحة نفط روسيا من السوق..وجاء في المقال: تم تداول خام الأورال في شمال غرب أوروبا، هذا الأسبوع، بسعر أعلى بـ 2.35 دولار من سعر مزيج برنت. وهذه القفزة السعرية قياسية، بالنسبة للنفط الروسي في الأشهر الأخيرة. فعادة ما يتم تداول الأورال بسعر أقل من مزيج برنت من بحر الشمال.

إنما، على مدى العامين الماضيين، كان هناك وفرة من النفط الخفيف وفائق الخفة. ويرجع ذلك إلى زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة، التي لم تستطع استهلاكها في السوق المحلية. على هذه الخلفية، بدأت أسعار الأورال، الذي يعد صنفا متوسطا، في النمو. وفي فترات معينة من العام الماضي، جرى تداول النفط الروسي أغلى من برنت..كان العامل الرئيس الذي دفع سعر النفط الروسي إلى الأعلى هو الانخفاض الموعود في الإمدادات وفق اتفاق «أوبك +» بحلول يوليو/ تموز.

والملفت، في هذه الحالة، ليس انخفاض العرض نفسه بمقدار ما ردة فعل السوق. فالحقيقة، هي أن الخبراء تحدثوا مرارا، خلال مارس/ آذار وأبريل/ نيسان ، عن عدم تنافسية النفط الروسي في السوق الأوروبية. وجرى تأكيد أن إمدادات من الشرق الأوسط ستحل محل نفط الأورال. فيما تشير الحالة في الواقع إلى غير ذلك. فالمستهلكون، يحتاجون إلى النفط الروسي، بل تبلغ درجة حاجتهم إليه أنهم على استعداد لتسديد مبالغ إضافية مقابله.

السلطة التنفيذية في مواجهة الخضر

كتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية:  إن الفائز الأكبر في الانتخابات البلدية التي عاشتها فرنسا يوم أمس كان الغياب الكبير للناخبين، وهذا الأمر يمكن أن يطرح تساؤلات عدة حول الخريطة السياسية الفرنسية في المدن والقرى ومدى فعاليتها على المدى البعيد خاصة بعد الفوز المفاجئ للخضر في مدن عرفت بانتمائها للأحزاب التقليدية من اليمين واليسار مثل مدينتي ليون ومارسيليا.

وأوضحت الصحيفة، اذا كان حزب البيئة المعروف بالخضر هو الرابح في هذه الانتخابات فلا يجب غض النظر عن فوز الرجل الأول في الحكومة الفرنسية ايدوارد فيليب الذي حاز على أكثر من ثمانية وخمسين في المئة من أصوات الناخبين في مدينة لوهافر، وهو الرجل الذي قام بتنفيذ جميع إصلاحات البرنامج الحكومي ابتداء من قانون العمل والتقاعد والبطالة وأزمة السترات الصفراء مرورا بالأزمة الصحية التي تعيشها البلاد..وفوز فيليب يدل على تجديد سكان لوهافر ثقتهم بالرجل.

أحداث الولايات المتحدة تذكّر بالبيريسترويكا في الاتحاد السوفيتي

ونشرت صحيفة «فزغلياد» الروسية، مقالا حول طبيعة الاحتجاجات في أمريكا، واحتمال أن تتحول إلى فوضى خارج السيطرة..وجاء في المقال: يدرس المؤرخون وعلماء الاجتماع الأمريكيون بنشاط ظاهرة الاضطرابات في الولايات المتحدة.

بحسب عدد كبير من المؤرخين، تعود إلى السطح مواجهات ستينيات القرن الماضي العرقية، باستمرار. فحينها، اجتاحت موجة من المظاهرات والاشتباكات مع الشرطة جميع أرجاء أمريكا. وما زالت تلك المواجهات العرقية هي الأكثر صدى حتى اليوم..إن صدامات السنوات الماضية العرقية تذكرنا بشدة بـ «حياة السود مهمة» الجارية اليوم. ومع ذلك، فالاختلافات بين أجندة الاحتجاجات في الستينيات والأجندة الحالية واضحة. فقد اقتدى الزعيم الإيديولوجي للمنتفضين، مارتن لوثر كينغ، بالمهاتما غاندي، كمثال، ودعا حصريا إلى المقاومة اللاعنفية.

في الواقع، حث كينغ الأمريكيين على العودة إلى قيمهم الحقيقية، بالتخلي عن الفصل والعنصرية. كان ذلك كله مشابها لما جرى في الاتحاد السوفيتي، في ستينيات القرن الماضي، حيث شعر الناس بالحنين إلى السنوات الأولى من الثورة وحلموا بالعودة إلى «القيم اللينينية».

لكن أحداث اليوم في الولايات المتحدة تذكرنا بالفعل بنهاية البيريسترويكا الروسية، عندما تم، في المجال المعلوماتي، تدمير كامل إرث الحضارة السوفيتية تقريبا. فها هم المشاغبون من جماعة «حياة السود مهمة» يحاولون تدمير كل ما يتعلق بالحضارة البيضاء في أمريكا، بدءا من كولومبوس وصولا إلى تيدي روزفلت.

اليوم، خلاف الستينيات، جميع وسائل الإعلام الشعبية تقريبا تقف إلى جانبهم. والتشكيك في أحقية المتظاهرين أمر مستحيل. فقد أصبحت السيطرة المعلوماتية على الرأي العام شمولية تماما. وهذا كله، يؤدي إلى انقسام عنصري غير مسبوق في البلاد.

إذا كانت أعمال التخريب والاحتجاجات ضد الشرطة في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، نسخة من أحداث العام 1968 أو 1992، فهذا يعني أنها ستمهد في الخريف، بعد الانتخابات الرئاسية. أما إذا كانت شيئا جديدا، فستواجه أمريكا فوضى خارج السيطرة.

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج