نافذة على الصحافة العالمية: طلاق فرنسي ـ ألماني.. على طريقة «بريكست»

ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن الأمريكيين يشعرون بالقلق من الوجود المتزايد للجنود الروس إلى جانب المارشال حفتر الذي يقاتل حكومة فايز السراج المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.. وكتبت اليومية الفرنسية: منذ سبعة أشهر ونصف بدأت «معركة طرابلس»، في مواجهة جديدة بين خليفة حفتر وفايز السراج لكن مع مشاركة متزايدة للجنود الروس إلى جانب القوات المهاجمة للمارشال خليفة حفتر وهي معركة يمكنها أن تؤدي في النهاية إلى إعادة تغيير الوضع الاستراتيجي في المنطقة الوسطى من البحر المتوسط..وأوضحت الصحيفة، أنه في ظل نفي موسكو لتواجد جنود روس في ليبيا كشفت المجموعات  المسلحة في طرابلس الموالية لحكومة فايز السراج المعترف بها دوليا صور ومقاطع فيديو تظهر وثائق الهوية ولقطات الشخصية من الهواتف المحمولة لجنود روس، تم التخلي عنها على عجل نتيجة القتال، لكن لم يتم العثور على أي جثة أو اسر أي جندي روسي على الجبهة، في حين أن موقع ميدوزا الروسي للتحقيق الذي يتخذ من لتوانيا مقراً له وثق ما بين 10 و35 قتيلاً بناءً على شهادة مقاتلين وعائلات الجنود.

أموال عائلة مبارك في فرنسا

وذكرت مجلة «جون أفريك» الفرنسية، أن الأحكام التي أصدرتها محكمة النقض الفرنسية في شهر مارس/ آذار الماضي كشفت عن المعاملات المالية والعقارية لبنك كريدي سويس وأودي فرانس، لأفراد عائلة الرئيس المصري السابق حسني مبارك.. وأضافت المجلة أن الاتحاد الأوروبي كان قد أمر في وقت سابق من عام 2011 بتجميد الأصول المملوكة لحسني مبارك والمقربين حيث كان مبارك خاضعا للتحقيق في قضايا الفساد والاختلاس التي فتحتها المحاكم المصرية، وهو القرار الذي اتخذ في أعقاب سقوطه بعد انتفاضة شعبية في مصر..وتابعت مجلة جون افريك: إن فرنسا كانت قد بدأت أيضًا إجراءً أوليًا من اجل التحقيق في قضايا غسل الأموال خلال تلك الفترة لكن بعد ثماني سنوات من التحقيق لم تظهر النتائج بشكل كامل..وأضافت المجلة: إن باريس اكتشفت ان ممتلكات الرئيس المصري السابق تزيد قيمتها عن 8 ملايين يورو فهو يمتلك العديد من الحسابات المصرفية وعقارات تم شراؤها من خلال وسطاء

 

طلاق فرنسي ـ ألماني.. على طريقة «بريكست»

وكتبت مجلة «لكسبريس» الفرنسية: إن ألمانيا بدأت تنأى بنفسها بشكل متزايد عن فرنسا.. وضع قد يكون صعباً على هذا الشريك التاريخي للاتحاد الأوروبي فبين ألمانيا وفرنسا هناك نوع من الانحراف داخل القارة الأوروبية.. وتقول المجلة: إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لا يمكنها الاستمرار لفترة طويلة في الاعتماد على سياسة خاصة بها من دون التنسيق مع فرنسا.. ونشرت المجلة حوارا مع الخبير الاقتصادي أنطوان سانتوني، الذي تم تكريمه حديثًا بجائزة إدغارـ فاوري، حيث أصدر كتابا تحت عنوان Brexit الفرنسي ـ الألماني، أسطورة أو واقع»..وكشف الخبير الاقتصادي، انه أراد ان يُظهر من خلال كتابه أن الوضع بين البلدين قد وصل إلى نقطة حرجة،  فمنذ عهد كول ـ ميتران، لم يعد هناك مشروع فرنسي ألماني كبير أو رؤية مشتركة للمشروع الأوروبي، فبعد سقوط جدار برلين اعتبرت ألمانيا أنها باتت بحاجة إلى فرنسا بدرجة أقل لاسيما بعد ان تخلت عن الطاقة النووية، إضافة الى ذلك يقول الخبير الاقتصادي أنطوان سانتوني في مجلة لكسربيس: قامت ميركل بفتح أبوابها أمام المهاجرين من دون أي تشاور مع باريس ولا مع أي شخص آخر، فأنجيلا ميركل «تدير» بشكل جيد ملفات بلدها  .

 

دفن مشروع حل الدولتين

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول اعتراف واشنطن بشرعية الاستيطان، فهل يجري دفن مشروع «دولتين لشعبين»؟.وجاء في المقال: تسبب قرار الولايات المتحدة بشرعنة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بردة فعل شديدة من المنظمات الدولية والعالم العربي..ومع ذلك، يرون أن مبادرة الإدارة الرئاسية الأمريكية تهدف أساسا إلى تعزيز مواقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. بهذا المعنى، يلفت الانتباه توقيت تصريح بومبيو، الذي جاء قبل أيام قليلة من نفاد الوقت الممنوح لمنافس نتنياهو، بيني غانتس، الرئيس المشارك لكتلة كاهول لافان، لتشكيل ائتلاف حكومي..وفي هذا الصدد، قالت الخبيرة في مركز هرتسليا المتعدد التخصصات، عضوة الكنيست الإسرائيلي سابقا، كسينيا سفيتلوفا: «بصرف النظر عن الدافع وراء قرار الاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية، فمن الواضح أنه سيكون له تأثير واحد، هو دعم نتنياهو وسياساته»..ووفقا لها، يبدو أن الإدارة الأمريكية تبتعد بشكل متزايد عن صيغة «دولتين لشعبين». من الناحية الاسمية، ربما لم يتغير شيء.. فمن الواضح أن أي عملية نحو الحكم الذاتي الفلسطيني ستتطلب أيضا القبول بحل وسط بشأن المستوطنات، لكن، بالنظر إلى أن أحدا لا يصر على ذلك، لا الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا، فمن المرجح أن تواصل حكومة إسرائيل المقبلة خططها لتوسيع المستوطنات وبناء مزيد منها.

وأضافت سفيتلوفا، معلقة على تصريح بومبيو: من غير المستبعد أن يدور الحديث عن «راية خضراء»، قبل أي إعلان عن ضم وادي الأردن أو أي من أجزائه، على أية حال، فإن أولئك الذين ما زالوا في إسرائيل يدعمون إمكانية الانفصال عن الفلسطينيين على أساس «دولتين لشعبين» يعتقدون بأن القرار الذي أعلنه بومبيو لا يمكن إلا أن يحفز قوى الاستيطان المتطرفة في إسرائيل، ويضعف القوى المعتدلة في الحكم الذاتي الفلسطيني، وفي نهاية المطاف يحول دون إمكانية الفصل بين الشعبين. لذا، فإن خيار دولة واحدة لشعبين ونهاية التفكير في إنشاء دولة فلسطينية ترتسم في الأفق بمزيد من الوضوح.

 

الوضع في إيران

وتناولت صحيفة «إيران ديلي»الأحداث الجارية في إيران من وجهة نظر السلطات، وأشارت إلى عدد القتلى في إيران لا سيما في صفوف قوات الأمن..ونقلت الصحيفة على صدر صفحتها الأولى، تصريحات للمتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي، يقول إن الهدوء قد عاد بعد الاضطرابات التي تسببت فيها الزيادة في أسعار الوقود، ويتوعد من يخاطرون بالأمن العام ويرتكبون أعمال إجرامية بأن السلطات ستتعامل معهم بحزم.
.. بينما بررت صحيفة «كيهان» الإيرانية المحافظة، في الافتتاحية، سبب رفع الدعم الحكومي على الوقود، وتقول إن بعض الأعداء في الداخل والخارج أرادوا إيهام العالم على أن ما يجري في إيران هو ثورة أو انتفاضة أو محاولة لإسقاط النظام.

 

وقت الشعوب

تقول إفتتاحية مجلة «بوليتيس» الفرنسية، إن العاصمة السودانية الخرطوم كانت أول عاصمة أعطت إشارة انطلاق الحراك الشعبي، فبعد أشهر من المظاهرات السلمية طرد السودانيون ديكتاتورهم عمر البشير، كما أن الحركة الشعبية لم تتوقف بل أراد المتظاهرون حكومة مدنية وحققوها جزئيًا، مثال الآخر عن الحراك هي الجزائر، فبعد ثمانية أشهر من التعبئة السلمية نتج عنها سقوط بوتفليقة الذي كان غير قابل للإزاحة، ثم كانت مظاهرات بورت برنس وهونج كونج وكيتو وبغداد والآن ها هي بيروت وسانتياغو وبرشلونة..وأضافت افتتاحية المجلة: ان الشبكات الاجتماعية الغت المسافات بين الشعوب لكن هناك أكثر من الإنترنت وهو النظام الاجتماعي الذي يربط بين المحتجين، ففي لبنان كما هو الحال في شيلي، نظام قائم على  عدم المساواة والفساد ،  ففي سانتياغو قرر الرئيس الشيلي سيباستيان بينيرا وهو الذي قام بتجميع  التيارات الرأسمالية المالية في البلاد قرر رفع سعر تذكرة المترو بالرغم من انه على رأس ثروة شخصية تقدر بنحو ثلاثة مليارات مليار دولار..وفي الجهة الأخرى يوجد لبنان حيث دفعت الاحتجاجات الشعبية التي عمت معظم مناطق البلاد، رئيس الوزراء سعد الحريري الى الغاء الضرائب على الفور فالبلد يعيش تصادم شعب بأكمله حيث تملك نخب البلاد 40٪ من ثروة البلاد.