نافذة على الصحافة العالمية: فلسطينية تسعى لرئاسة الفيفا

تناولت صحيفة «الجارديان» البريطانية، ما وصفته بـ «صفقة غاز تفتح الباب أمام محادثات إسرائيلية مع لبنان»، ونشرت الصحيفة تقريرا  عن جهود دبلوماسية هادئة من طرف غير متوقع – الإدارة الأمريكية – أسفرت عن «هدنة سياسية بين إسرائيل ولبنان»، إذ يبحث الجانبان تسوية محتملة لنزاع حدودي قد تدر كثيرا من المكاسب..وأوضح التقرير، أنه كان يُعتقد أن حربا على وشك الاندلاع بين إسرائيل ولبنان بسبب نفوذ جماعة حزب الله، لكن الجانبين اتفقا على محادثات بوساطة أممية قد تساعد على الاستفادة من حقل غاز في البحر المتوسط..وقالت الصحيفة، إن زعيم حزب الله، حسن نصر الله، تخلى عن اعتراضه، كما أن إسرائيل غيرت موقفها الرافض للأمم المتحدة كوسيط أساسي، وجاءت هذه التطورات بعد زيارات عدة قام بها مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، للشرق الأوسط، بحسب التقرير.

فلسطينية تسعى لرئاسة الفيفا

وأبرزت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، قصة الفتاة الفلسطينية، هني ثلجية، ـ 34 عاما ـ ولدت في بيت لحم، وقاومت في طفولتها معارضة والدها الذي كان يرفض ان تلعب كرة القدم، وأصبحت قائدة المنتخب النسائي الفلسطيني، وتعمل اليوم موظفة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، في دائرة تطوير المشاريع للكرة النسوية الدولية في الاتحاد، وهي اول عربية تصل الى هذا المستوى، وتأمل – كما تقول الصحيفة – أن تكون رئيسة للفيفا.. طريقها إلى (الفيفا) كمديرة للعلاقات العامة لم يكن مفروشا بالورود، منذ مولدها عام 1984 في أسرة بسيطة، في إحدى حارات بيت لحم، في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية قاسية، قد تكون الدافع الأول وراء احترافها كرة القدم من شوارع بيت لحم وصولا إلى الفيفا، كما تروي هني:« كانت حياتنا صعبة تحت الاحتلال، كنا نعيش خمسة أطفال في غرفة واحدة، ولم أعرف ما الذي أفعله في أوقات الفراغ لأننا لم نملك المال لشراء لعب أو وسائل ترفيه وكنت أمر كل يوم بعد المدرسة على الأولاد وهم يلعبون كرة القدم في أزقة الحارة وخطرت على بالي الفكرة، لماذا لا ألعب معهم..واجهت «هني» في البداية صعوبة في قبول رفاقها بها في كرة القدم  «لأننا في مجتمع ذكوري يفرض علينا منذ نعومة أظافرنا معايير وسلوكيات معينة. لكني حظيت بقبول الأولاد بعد فترة بسبب أدائي وقدرتي على تسجيل أهداف، إلا أن المشكلة كانت في أبي والضغوط التي مورست عليه، إذ بدأ الجيران يسألونه لماذا تلعب ابنتك كرة القدم ويحذرونه من أن أتحول إلى صبي وألا أجد أحدا أتزوجه عندما أكبر»، لكن التهديدات والوعيد لم تجد نفعا مع البنت الصغيرة، التي أصبحت عاشقة لكرة القدم وجاهزة للتحدي، لا تكترث بالتحذيرات ولا الإصابات. في النهاية تدخلت الأم ورجت الأب بأن يصبر عليها حتى تكبر وتهتم وحدها بموضوع الأنوثة والزواج.

 

ولفتت الصحيفة الفرنسية، إلى تولي «هني» منصب رئيسة المنتخب الفلسطيني النسائي الوطني، بعد أن تعرضت في سبتمبر/ أيلول 2009 لإصابة حادة، منعتها من ممارسة كرة القدم بشكل احترافي، دون أن يثنيها ذلك عن متابعة مشوارها في عالم كرة القدم، فبدأت في دراسة ماجستير الإدارة الرياضية وتم تعيينها في عام 2012 مديرة للعلاقات العامة في الإتحاد الدولي لكرة القدم، لتكون بذلك أول عربية من المشرق العربي تشغل منصبا رفيعا في الفيفا، وتسعى لتحقيق حلمها برئاسة الفيفا، وتؤكد انها وراء هذا الأمل حتى يتحقق.. تعيش هني الآن في مدينة زيورخ بسويسرا، وتصفها بالقول: «سويسرا تمثل لي الحرية والأمن الذي أحلم به في بلدي فلسطين، لا وجود هنا للحدود ونقاط التفتيش، ولا جنود»

 

أعطوا إسرائيل الحق باحتلال أرض جديدة

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول تصريح السفير الأمريكي لدى تل أبيب، بإمكانية إعادة النظر في وضع الأراضي الفلسطينية.. وجاء في المقال: واشنطن، ترى إمكانية ضم بعض أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، ذلك ما عبر عنه سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، لصحيفة نيويورك تايمز، وقد أعقبت تصريح السفير فريدمان محاولات أمريكية لتلطيف وقع كلماته. ففي حديث مع وكالة رويترز، قال دبلوماسي أمريكي، لم يصرح باسمه، إن الدولة اليهودية لم تضع خطة لضم الضفة الغربية، وأن هذا الموضوع لم يناقش أثناء اللقاء الثنائي، وعلى العموم، فإن كلمات فريدمان، بالنسبة للمراقبين، جاءت بمثابة إشارة إلى أن توسيع السيادة الإسرائيلية يمكن أن يشكل إحدى نقاط ما يسمى بـ «صفقة القرن»، أي خطة الإدارة الأمريكية لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومع أن نص الخطة لم يعلن بعد، إلا أنهم يخططون في البيت الأبيض لنشره خلال الشهر الجاري، ومن غير المستبعد أن يدور الحديث عن بسط السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية، ففي أوساط الخبراء يفترضون أن توسيع حدود إسرائيل أمر قابل للتحقيق، خاصة في ظل الدعم الأمريكي، وفي هذا الصدد، قال رئيس مركز البحوث الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمونوف، لـلصحيفة: «هذا الخيار ممكن، المسألة فقط في المساحة التي سيشملها».

 

أزمة خدمات الطوارىء في فرنسا

وكتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، عن أزمة خدمات الطوارئ التي تضع الحكومة تحت الضغط.. وقالت الصحيفة: إن حركة الاضراب اليوم تقترن مع تعبئة عامة في المستشفيات الفرنسية حيث يطالب أطباء الطوارئ والعاملون في هذا القطاع بانتداب المزيد من العاملين وبمزيد من الدعم المالي لمواجهة الضغط الذي تعاني منه اقسام الطوارئ في المستشفيات الفرنسية، واعتبرت الصحيفة ان هذا القطاع يختنق، مشيرة الى ان ملف ازمة خدمات الطوارئ هو من بين ملفات متفجرة اخرى تواجه وزيرة الصحة انياس بيزان، من بينها اصلاح نظام التقاعد ومسألة الشيخوخة..واضراب الأطباء والعاملين في قطاع الطوارئ تصدّر أيضا اهتمامات صحيفة «ليبراسيون» التي قالت إنه وأمام النقص الحاد في الموارد البشرية والمادية يتظاهر عمال الطوارئ ويحاولون تعبئة بقية العاملين في المستشفى.

 

مصر تطالب برأس الفرعون «توت عنخ آمون»

ونشرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، تقريرا حول مطالبة مصر بوقف بيع تمثال «مسروق» لرأس منسوب للملك الفرعوني «توت عنخ آمون»..وبحسب التقرير، فإن ثمة ضغوطا على دار «كريستيز» للمزادات لإلغاء عملية بيع رأس التمثال بعدما قالت السلطات المصرية إنه ربما سُرق من معبد الكرنك في الأقصر..وتصر دار «كريستيز» على أن عملية البيع تتم بصورة قانونية، وتخطط لبيعه ضمن مقتنيات أخرى في يوليو/تموز المقبل، وقالت إن رأس التمثال «عرضت على نطاق واسع، وأبلغنا السفارة المصرية كي تكون على علم بعملية البيع»..لكن المسؤولين المصريين طالبوا «كريستيز» بأن تقدم ما يثبت أنه قد نقل من مصر بصورة قانونية..وكانت دار المزادات قد أشارت إلى أن رأس التمثال تعود لأكثر من 3000 عام.

 

استثمارات غامضة في شركة «كوشنر»

وتناول تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، ما وصفته بـ «استثمارات غامضة» في شركة صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الأمني، جاريد كوشنر، وبحسب التقرير، فإن شركة عقارات يشارك في ملكيتها كوشنر، حصلت على 90 مليون دولار في صورة تمويل عبر استثمارات غامضة منذ أن أصبح مستشارا في البيت الأبيض، وأشار التقرير إلى أن كوشنر احتفظ بحصة في شركة «كادر»، وتبلغ قيمتها حاليا ما يصل إلى 50 مليون دولار، وفقا لوثائقه المالية التي كشف عنها،على الرغم من التحاقه بإدارة الرئيس ترامب، لكنه باع أصولا أخرى كان يمتلكها..وقال التقرير: إن بعض الخبراء يرون أن التمويل الأجنبي لشركة «كادر» يظهر نوعا من تضارب المصالح على ضوء عمل كوشنر بالحكومة الأمريكية.

 

«ماكرون» بدأ الطريق الى 2022

وكتبت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية: بينما يستعد رئيس الوزراء، ادوارد فيبليب، لإلقاء خطاب السياسة العامة، غدا الأربعاء أمام نواب الجمعية الوطنية، بهدف إطلاق المرحلة الثانية من العهدة الرئاسية، لا يشك أحد في الأغلبية أنّ االرئيس يمانويل ماكرون يسعى للحصول على ولاية ثانية، وهو يفكّر دائما في ولاية ثانية في 2022، من دون ان يتحدث ابدا عن هذا الامر، وأشارت الصحيفة الى انه صمم خطته منذ رئاسيات 2017 على أساس عشر سنوات أي على مدى ولايتين رئاستيْن لتنفيذ برنامجه، ونقلت الصحيفة عن وزير لم تذكر اسمه، أن ماكرون جاهز لمواجهة مارين لوبان مرة أخرى في 2022.