نافذة على الصحافة العالمية: قضية القدس عادت إلى الواجهة مجددا

كتبت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، تحت عنوان (القدس تغرق في العنف مجددا)، إن العنف ينفجر في مدينة القدس مجددا، وقالت  إحدى الفلسطينيات المهددات بالطرد من منزلهن في حي الشيخ جراح «اصالة أبو حسناء التي لم تتجاوز الـ 23 عاما»: إن ذكرى والدتها التي توفاها الموت منذ سنتين ما زالت حاضرة في ارجاء البيت وإن مغادرته ستؤلمها كثيرا.

بينما اعتبرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن الصدامات الناتجة عن أمر اخلاء منازل الفلسطينيين أعادت قضية القدس الى الواجهة.

ويشير الصحيفة، إلى أن هذا اليوم قد يشكل منعطفا بسبب مسيرة المستوطنين المرتقبة اليوم الى حائط المبكى احتفاء بما يعتبرونه إعادة توحيد القدس عام 1967, وأيضا بسبب تأجيل المحكمة الإسرائيلية العليا جلستها المقررة اليوم للبت بطلب العائلات الفلسطينية رد قرار الطرد.

ونقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية، عن «نوا بينتو» الناشطة في جمعية «آر أميم» الإسرائيلية الداعمة للمقدسيين، أن«العلة هي في القضاء الإسرائيلي الذي يمنع على الفلسطيني استعادة املاكه العائدة الى ما قبل انشاء دولة إسرائيل عام 1948».

إسرائيل عالقة في مأزق سياسي

قالت صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية، تحت عنوان «قد يكون بنيامين نتنياهو في نهاية الطريق»: إن إسرائيل «عالقة في مأزق سياسي»، لكن رغم ذلك، لا يوجد أحد في الطيف السياسي الإسرائيلي المجزأ يحظى بالدعم القوي الذي يحظى به نتنياهو.

وتضيف  الصحيفة: تنظر إسرائيل الآن إلى حكومة أقلية غير عملية توصف بأنها حكومة وحدة، تبدو أشبه بإدارة تصريف أعمال بدون أجندة حقيقية، والتي يمكن أن تمكن حتى من عودة نتنياهو.

وتشير الصحيفة إلى الرئيس الجديد المكلف بتشكيل حكومة، «يائير لابيد»، الذي يقترح حكومة تمتد من اليسار إلى أقصى اليمين، ليتم التصويت عليها بأغلبية بسيطة من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا، ولكن فقط إذا امتنع حزب إسلامي يدعمه عرب إسرائيل.

هذا التحالف المفترض سيكون كتلة متهالكة من الحلفاء والوزراء السابقين الذين خانهم نتنياهو، متحدين فقط في كرههم لزعيم ماكر،وهو تحالف لن يشكل معارضة متماسكة نسبيا.

وإذا ما نجح «لابيد» في تشكيل الحكومة، فمن المحتمل أن تكون هذه حكومة ضعيفة غير قادرة على تمرير أي شيء سوى الأمور الأساسية.

وتلفت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، اقترح «لابيد» أن يأخذ «نفتالي بينيت»، القومي اليميني، دوره الأول كرئيس للوزراء في رئاسة الوزراء الدورية. بصرف النظر عن آرائه المتطرفة، في وقت فاز فيه حزبه «يمينا» بسبعة مقاعد فقط في انتخابات شهر مارس/آذار.

وأضافت صحيفة «الفايننشال تايمز»: من جهته، قال نتنياهو إن «الكل يعلم أن (بينيت) يريد تشكيل حكومة يسارية خطيرة»..والأهم من ذلك، أن نتنياهو يدق في عش الدبابير لليمين الوحدوي الإسرائيلي، مدعيا أن بينيت خائن

نتنياهو يحاول إبعاد النواب المعارضين. لقد نجح في هذا أحيانا في الماضي، ولا يتطلب الأمر سوى انشقاق واحد أو اثنين حتى تتغير الحسابات.

العمل ضده هو اضطراب في حزبه، الليكود. ومع ذلك، فإن عناصر حزب بينيت يريدون نسخة مختلفة من فكرة التناوب على رئاسة الوزراء مع نتنياهو ولكن في البداية يتولى بينيت. ومع ذلك، فإن ذلك يحتاج إلى نوع من الثقة التي لا يولدها رئيس الوزراء الحالي.

وتخلص الصحيفة إلى القول: إنه إذا كان لابيد وبينيت جادين في إيجاد بديل لنتنياهو فعليهما التحرك بسرعة..الليكود يخطط بالفعل لمظاهرات أمام منازلهم، ويحشد اليمين الديني، ويبدأ حروب الإشاعات الشرسة.

الانقسام يعود لصفوف الديمقراطيين مع الاستعداد للانتخابات

أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن الانقسامات بين الديمقراطيين تعاود الظهور مرة أخرى، مع محاولة الرئيس جو بايدن الحفاظ على السيطرة على مجلس الشيوخ.

وفى الوقت الذى يستطلع فيه الديمقراطيون المعركة القادمة للحفاظ على الأغلبية البسيطة لهم فى مجلس الشيوخ فى الانتخابات النصفية المقررة العام المقبل، فإنهم يواجهون تحديات مماثلة فى عدد من الولايات تتمثل فى الفصائل التى نحت خلافاتها من قبل جانبا من أجل منح الديمقراطيين السيطرة على واشنطن، والتى تعاود الانقسام مرة أخرى على أساس العرق والجنس والفوارق بين الأجيال.

ونقلت الصحيفة عن «دنا برازيل»، المخطط الإستراتيجى الديمقراطى ورئيس الحزب السابق، «إننا سنرى الكثير من الاضطراب فى 2022، فالحزب ينمو، ولديه آلام متزايدة».

وترى الصحيفة أن هذا الأمر يمكن أن يكون مشكلة للرئيس بايدن، فمع استعداد الجمهوريين بقوة لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، يمكن أن يكون مجلس الشيوخ ميزان القوى فى واشنطن بعد عام 2022، مما يجعله حاسما لباقى فترته الرئاسية. إلا أن البيت الأبيض يتعامل مع الانقسامات الحزبية بنهج عدم التدخل فى الانتخابات التمهيدية فى الوقت الحالى، وإن كان يراقب باهتمام.

وتذهب الصحيفة إلى القول بأن المعارك التمهيدية التى يجرى الإعداد لها، والتى تأتى فى الوقت الذى يخوض فيه الجمهوريين معاركهم الخاصة بشأن تأييد الرئيس السابق دونالد ترامب، تؤكد مدى ضآلة تأثير انتخاب بايدن فى حل نقاش الحزب الديمقراطى حول أفضل السبل للفوز بالانتخابات. فالبعض يرى أن القادة التقليديين، البيض فى كثير من الأحيان مثل بايدن نفسه يمكنهم جذب الوسطيين، بينما يدافع آخرون عن النساء والملونيين الذين يمكنهم إضفاء حيوية على الحزب.

هل يجب الخوف من الاسلاموية في فرنسا ؟!

وتحت نفس التساؤل «هل يجب الخوف من الاسلاموية في فرنسا؟!»، نشرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، حوارا مع أستاذ العلوم السياسية في جامعة «ليون»، حواس سنيجر،  والذي له إصدارات عدة عن الإسلام والسياسة في فرنسا والمغرب بشكل خاص.

وقال للصحيفة: لا علاقة بالضرورة بين السلفية والعنف الإرهابي خلافا لمقولة الباحث بشؤون الإسلام «جيل كيبيل».

وقلل «حواس سنيجر» من خطر الإسلام السياسي الذي يبدو غير قادر على تغيير الأنماط الاجتماعية وأنظمة الحكم في البلدان، حيث الإسلام هو دين الغالبية، «فما بالك  بفرنسا حيث حظوظ الإسلام السياسي معدومة».

 

انتهاكات لم يسمع بها

ونشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، مقالا بعنوان «صرخات ضحايا الاغتصاب الجماعي لم يسمع بها أحد في حرب الجبال في إثيوبيا».

وجاء في المقال: «في تيغراي، شمال إثيوبيا، تتعرض أعداد كبيرة من النساء والفتيات مرة أخرى لإرهاب ومعاناة لا يمكن تصورها، نتيجة للعنف الجنسي المتفشي. كلمة لا يمكن تصورها مأخوذة من تقرير جديد مثير للقلق عن تيغراي صادر عن لجنة التنمية الدولية بالبرلمان، وهو تقرير تم تجاهله إلى حد كبير من قبل الحكومة البريطانية ووسائل الإعلام.

ويقول التقرير عن تيغراي، حيث اندلع القتال في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد غزو القوات التي تقودها الحكومة للإطاحة بالقيادة المنشقة في المنطقة، «حذرت المنظمة الخيرية التابعة للجنة الإنقاذ الدولية من أن الأزمة تؤثر بشكل خاص على النساء. قال متحدث باسم لجنة الإنقاذ الدولية إنه يتعين على النساء الدخول في علاقات استغلال جنسي، والحصول على مبالغ صغيرة من المال والطعام أو المأوى للبقاء على قيد الحياة وإطعام أطفالهن».

ويضيف «يتم استخدام الاغتصاب كسلاح حرب في النزاع. وأدلى العديد من النازحين بروايات شهود عيان عن اغتصاب جماعي. تحتاج النساء اللواتي يتعرضن للاعتداء إلى مستويات متعددة من الرعاية، بما في ذلك وسائل منع الحمل الطارئة، والأدوية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية بالإضافة إلى الدعم النفسي. وقالت لجنة الإنقاذ الدولية مع تضرر 71٪ من المستشفيات والمرافق الطبية ونهب العديد منها، فإن الإمدادات الطبية نادرة».

وترى الصحيفة البريطانية، أن رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد فتح الطريق أمام هذا الإيذاء الجماعي للنساء بقراره الكارثي بالهجوم. بمجرد أن يتم الاحتفاء به كصانع سلام، سيتم تذكره على أنه الرجل الذي اختار القوة الغاشمة لتسوية حجة سياسية، في واحدة من أكثر دول العالم هشاشة، في وسط وباء عالمي

لقد شجبت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي المد الشرس لانتهاكات الحقوق، بما في ذلك العديد من التقارير الموثوقة عن تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، من قبل الجنود الإثيوبيين والإريتريين.

كما أن منظمة «أنقذوا الأطفال»، دقت ناقوس الخطر، وأشارت إلى أن آلاف الأطفال الذين انفصلوا عن عائلاتهم يتعرضون يوميا لخطر الانتهاكات بينما يعيشون في ظروف غير آمنة ومرهقة في مخيمات غير رسمية.

العديد من الناجيات خائفات للغاية من الإبلاغ عن الاعتداء الجنسي أو طلب العلاج بسبب وصمة العار والخوف من الانتقام.

وبحسب المقال، يصف أبي أحمد الحرب التي بدأها بأنها «مرهقة»، ويقول إن بعض التقارير عن الفظائع مبالغ فيها أو مزيفة واعدا بإجراء تحقيقات !!

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]