نافذة على الصحافة العالمية: قمة المناخ بشرم الشيخ.. إنجاز حقيقي وتاريخي لكنه غير كاف

بعد ساعات من اختتام فعاليات مؤتمر المناخ COP-27  بشرم الشيح، وإصدار البيان الختامي، ذكرت الصحف العالمية أن قمة المناخ بشرم الشيخ حققت انجازا حقيقيا وتاريخيا ولكنه غير كاف.. وقالت افتتاحية صحيفة «الجارديان» البريطانية، إن «نتائج مؤتمر كوب 27 إنجاز حقيقي لكنها غير كافية».

  • ورأت الصحيفة أنه غالبًا ما يبدو أن مؤتمرات المناخ تلخص رد الفعل العالمي الأوسع على الانهيار المناخي، حيث يقدم قادة الدول تعهدات كبيرة ولكنها غامضة بالعمل على مكافحة الظاهرة، بينما يتحدث أعضاء جماعات الضغط ويضغطون على الحكومات للحفاظ على الوضع الراهن، أما العلماء ومجموعات المجتمع المدني وأولئك الأكثر تضررًا من حالة الطوارئ المناخية عليهم الصراخ ليسمعوا أصواتهم بالأساس.

اختراق تاريخي

وأضافت الصحيفة: إن النتيجة النهائية لـكوب 27 هي مصدر ارتياح، وإنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار هو اختراق تاريخي، طالبت به البلدان النامية على مدى ثلاثة عقود. كالعادة يكمن الشيطان في التفاصيل: من يمول هذا الصندوق؟ لكنه ينبغي أن يساعد في توفير المساعدة المالية التي تحتاجها الدول الأكثر فقرا للإنقاذ وإعادة البناء، حيث إن الطقس القاسي يضرب سكانها وبنيتها التحتية.

إنجاز حقيقي

وأشادت الصحيفة باللغة الخاصة بإصلاح المؤسسات المالية الدولية في البيان الختامي للمؤتمر، واعتبرتها إنجازًا حقيقيًا أيضًا ويمكن أن تساعد، على سبيل المثال، البلدان النامية على الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة. لكن مرة أخرى، التفاصيل مهمة – ما هي التغييرات التي سيتم تنفيذها، وبأي سرعة؟

  • ونقلت الغارديان عن ألوك شارما، رئيس كوب 26 العام الماضي، قوله إن مؤتمر شرم الشيخ «كان معركة للحفاظ على الالتزامات التي تم التعهد بها في غلاسغو العام الماضي، ناهيك عن البناء عليها».

التخفيف بدلا من الوقاية

وكتبت الصحيفة البريطانية، إن صندوق تعويض الخسائر والأضرار ضروري، لكنه يميل إلى التخفيف بدلاً من الوقاية، وهو ما يشبه جمع التبرعات لشراء ملابس جديدة لأحد الجيران بعد مشاهدة منزله محترقًا، لأنك أسقطت عليه عود ثقاب مشتعل.

فوز مفاجىء.. إنشاء صندوق التعويضات

وترى صحيفة «التايمز» البريطانية، أن المحادثات التي استمرت أسبوعين في شرم الشيخ،  حققت فوزًا مفاجئًا في البداية، إذ تمكنت من إبقاء قضية إنشاء صندوق لتعويض الدول الفقيرة عن تأثيرات تغير المناخ التي تسببها إلى حد كبير الدول الأكثر ثراءً، على جدول الأعمال.

  • وتوقع عدد قليل من المراقبين أن توافق القمة على الصندوق. ومع ذلك، وقعت 196 دولة على إنشاء صندوق «الخسائر والأضرار»، ما يمثل تقدمًا كبيرًا بعد 15 عامًا من ذكر الفكرة لأول مرة في اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ.

إعادة توجيه العالم إلى سقف 1.5 درجة مئوية

ومع ذلك، تبددت آمال الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأكثر عرضة للمخاطر عندما يتعلق الأمر بإعادة توجيه العالم إلى سقف 1.5 درجة مئوية.

وأشارت الصحيفة  إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وتحالفا واسعا من الدول أيدوا الإشارة إلى التخلص التدريجي من جميع أنواع الوقود الأحفوري، وليس فقط الفحم كما تم التعهد به في محادثات غلاسغو العام الماضي، لكن الدول الرئيسية المنتجة للنفط والغاز نجحت في منع إدراج ذلك في البيان الختامي.

 المال لا يشتري فريقا لائقا!!

وكتب مات ديكنسون، في صحيفة «التايمز»، عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم المقام في قطر:« كأس العالم تكلف 200 مليار دولار في مرحلة الإعداد، لكن قطر تظهر أن المال لا يمكن أن يشتري لك فريقًا نصف لائق”.

  • وتحدث الكاتب عن مستوى المنتخب الوطني لدولة قطر، الذي هزم في المباراة الافتتاحية للبطولة بنتيجة صفر – 2 أمام فريق الإكوادور.

وقال: «يمكن لمئات المليارات من الجنيهات الإسترلينية الحصول على (تنظيم) كأس العالم، وبناء مدينة في الصحراء العربية وجذب الاهتمام العالمي. لكن لا يمكن أن تشتري لك فريق كرة قدم دولي نصف لائق».

لعبة القوة باهظة الثمن

  • واعتبر الكاتب أن هذا الجزء من لعبة القوة باهظة الثمن قد خذل قطر، حيث أصبحوا أول مضيفي كأس العالم الذين يخسرون مباراتهم الافتتاحية. وكانت الهزيمة مخففة للغاية لدرجة أن الآلاف من المشجعين غادروا في وقت مبكر من الشوط الثاني، إذ كانوا أكثر قلقًا بشأن التغلب على الزحام.

وتضيف الصحيفة: زادت التوقعات بأن تكون قطر منافسة، حيث صعدت إلى المركز 50 في التصنيف العالمي (فوق السعودية وغانا من المتأهلين الآخرين للتصفيات النهائية) وذلك من المركز 113 عندما فازت قطر بتنظيم المسابقة في عام 2010، بل وفازت بكأس آسيا في عام .

وكل ذلك على أمل تجنب الإهانة التي تعرضت لها جنوب إفريقيا في عام 2010، عندما فشل البلد المضيف (في الصعود للأدوار التالية) وخرج من دور المجموعات، وهي المرة الأولى التي حدث فيها ذلك. لكن مع وجود السنغال وهولندا (في نفس المجموعة إلى جانب قطر) يبدو مصير قطر محتومًا بالفعل.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]