نافذة على الصحافة العالمية: «كورونا» تعاقب السجناء بالعزل والحصار

بسبب فيروس كورونا، السجون الفرنسية باتت معزولة عن العالم، والسجناء محرومون من الزيارة .. وكتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن حوادث تخريب اندلعت في بعض السجون بفرنسا بعد الإعلان عن إلغاء الأنشطة والزيارة للسجناء من أجل منع تفشي فيروس كورونا في السجون ووقعت حوادث عنيفة في سجن Grasses غراس بمنطقة ألب ماريتيم Alpes-Maritimes بعد ان أبلغ مدير السجن بتعليق أوقات الزيارة لأهالي السجناء وبحسب أحد نقابيي مدراء السجون بفرنسا فقد تم هدم الأبواب وإحراق نقطة تفتيش.

 وأضافت اليومية الفرنسية: إن في إيطاليا أثار الإعلان عن إلغاء الزيارة للسجناء تمردا في 20  سجنا في جميع أنحاء البلاد خلال هذا الشهر من ميلانو إلى باليرمو ، وهي حركة تمرد أدت إلى مقتل 12معتقلاً، بعضهم قتل في الاشتباكات مع مصالح الأمن الإيطالية، والبعض الآخر توفي بسبب الجرعات الزائدة بعد استهلاك السجناء المتمردين للأدوية التي تم نهبها من العيادات بالسجون.

 

فيروس كورونا يمتحن الاقتصاد العالمي

تحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول خطورة الأزمة الاقتصادية العالمية التي سوف تنجم عن وباء كورونا والتي لم يشعر بها الناس بعد..وجاء في المقال: لا يقتصر وباء كورونا على تهديد حياة الناس بشكل مباشر، إنما ومن خلال تدهور وضعهم المالي. فإلى الآن، الخسائر المباشرة تكاد تقتصر على الأعمال التجارية. لقد عانى أغنى الناس في العالم، لكن المواطنين العاديين سيشعرون قريبا بالعواقب المالية لفيروس كورونا. فوفقا للخبراء، قد يكلف هذا الفيروس الاقتصاد العالمي أكثر من أزمة العام 2008.

وفي هذا الصدد، يرى مدير إدارة التحليل الاستراتيجي في FBK Capital، إيغور نيكولايف، أن مقارنة الوضع الحالي بأزمة العام 2008 المالية له ما يبرره..وقال  للصحيفة، «في ذلك الحين، كما الآن، نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية. إنما الحديث الآن ما زال يدور عن بداية العملية. لم يلغ أحد الطبيعة الدورية للتنمية الاقتصادية العالمية، حيث يحدث الهبوط كل 7-10 سنوات. الدورة الآن أطول قليلاً».

وأضاف نيكولايف : إن فيروس كورونا مرشح مثالي للعب دور الدافع إلى أزمة جديدة، حيث بات الاقتصاد العالمي مهيأ لذلك. بات هناك بالفعل فقاعات في الأسواق المالية. تضاعف مؤشر بورصة موسكو منذ العام 2015، ونما مؤشرS&P 500، في الولايات المتحدة، خلال العام الماضي بنسبة 28.2%. لا يمكن أن يستمر هذا النمو الناجم عن المضاربة إلى الأبد. وعندما يحدث شيء سلبي، على مستوى العالم، كما هو الحال الآن، عندها يبدأ الذعر وينهار كل شيء. سنواجه قريبا ركودا، ولن ننجح في الخروج منه بسرعة. إن خلفية هذه الأزمة غير محددة، وأعتقد بأن الوضع قد يكون أكثر خطورة مما كان عليه في 2008-2009، وحتى لو تحقق السيناريو المتفائل، وتم تطوير لقاح ضد فيروس كورونا بسرعة وتراجع الوباء، فلن يرغب الناس في السفر إلى إيطاليا أو الصين، ولن يعود الوضع إلى طبيعته قريبا. فالأزمة سوف تستمر حتى نهاية العام 2020، وربما تغطي مساحة من العام 2021.

 

حركة طالبان  تحارب فيروس كورونا

وكتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، إن كارثة صحية أصبحت تهدد أفغانستان الغارقة في الحرب بسبب عدم قدرة كابول على مواجهة تفشي وباء Covid-19 أو ما يعرف بـ  «فيروس كورونا»، وهذا الوضع دفع الرئيس الافغاني أشرف غاني الى إعلانه عن قرار إغلاق المدارس والجامعات وقاعات الأفراح كما أفرج عن 25 مليون دولار كمساعدة طارئة لمحاربة فيروس كورونا.

وأضافت الصحيفة: إن القوات الحكومية في أفغانستان تسيطر على أقل من نصف مساحة البلاد، في حين تدير حركة طالبان الباقي، حيث تقع تحت سلطاتها في تلك المناطق شؤون الصحة والضرائب والعدالة، وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان على تويتر أن لجنة صحة التابعة للحركة مستعدة للتعاون والتنسيق مع المنظمات الصحية. ومنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

 

أوروبا تواجه تركيا: نرفض الابتزاز

وتناولت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، الاجتماع الذي تم عبر الفيديو وجمع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهي محادثات تناولت موضوع الازمة السورية والمهاجرين والتي كانت مقررة في إسطنبول، فتركيا التي تأوي أكثر من أربعة ملايين وخمس مئة ألف لاجئ تطالب أوروبا أن تتحمل نصيبها من عبء اللاجئين وتعتقد أن الوعود الواردة في اتفاق   2016 بتحرير التأشيرات الأوروبية للمواطنين الأتراك لم يتم الوفاء بها. بالإضافة إلى ذلك تتوقع أنقرة من الاتحاد الأوروبي زيادة الضغط   لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب الذي تم التفاوض عليه مع روسيا في أنقرة، كما تم التذكير أيضًا برغبة أردوغان في الحصول على دعم أوروبي لمشروعه لبناء مساكن دائمة في شمال سوريا، من أجل نقل اللاجئين اليها.

ومن ناحية أخرى، يتهم الأوروبيون الرئيس التركي بابتزازهم، واستغلال اللاجئين، كما انهم أوضحوا أن منح التأشيرات مرتبط بمعايير معينة على غرار حرية التعبير التي لم يتم احترامها..وأضافت  الصحيفة، إن الحوار الذي تم إطلاقه كان يستهدف تقاربًا معينًا لا سيما بشأن المساعدات الإنسانية عبر الحدود للنازحين أو حتى على استمرار وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، لكن لا يزال من المتوقع بذل جهود أخرى من كلا الجانبين من أجل الوصول إلى  اتفاق آخر حول ملف اللاجئين.

 

لماذا يبتعد جواسيس الناتو عن شبه جزيرة القرم؟

وتناولت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، أسباب هروب سفن التجسس التابعة للناتو بعيدا عن شواطئ القرم الروسية بمجرد اكتشافها.. ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: في أبريل/ نيسان 2014، تعرضت المدمرة البحرية الأمريكية «دونالد كوك»، التي كانت تبحر في البحر الأسود (بالقرب من شبه جزيرة القرم)، لصفعة مخزية على الوجه: فالقاذفة الروسية SU-24، شغّلت نظام Khibiny الإلكتروني المحمول جواً (L-175B)، فعطلت معدات الدفاع الجوي بالسفينة الأمريكية، واضطرتها إلى الفرار إلى ميناء كونستانتسا الروماني.ومع ذلك، فلم تتوقف سفن الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى، منذ ذلك الحين، عن الظهور في البحر الأسود. بل، على العكس من ذلك، ما زالت تأتي «للمناوبة» بالقرب من المياه الإقليمية الروسية..ولكن ما الملفت في الأمر؟ بمجرد أن تلاحظ سفن الناتو أن أنظمة الحرب الإلكترونية الساحلية أو الجوية أو البحرية الروسية بدأت في معالجة إشاراتها، حتى يفر الضيوف غير المدعوين من المنطقة التي تم رصدهم فيها.

وفي هذا الصدد، قال الباحث في العلوم التقنية، أليكسي موروزوف: معداتنا الخاصة بالحرب الإلكترونية، تشوش معدات استطلاع السفن الأجنبية، فهي تضرب «العقول الإلكترونية» لأنظمة الملاحة الخاصة بهم. وتعطي إحداثيات كاذبة، تشوش على الطاقم. ولهذا السبب، تشعر سفن الناتو «بالضياع» عند حدود القرم، بل وفي أماكن أخرى.زالعقبة الرئيسية أمام استطلاع سفن الناتو، التي تقترب من الحدود البحرية لروسيا في منطقة القرم، هي أنشطة أنظمة الحرب الإلكترونية الأرضية المضادة. فلدينا منها مجموعة مثيرة للإعجاب وهي: «كراسوخا» و«بوريسوغليبسك-2» و «رتوت- بي إم» و «لير-2» و«مورمانسك- بي إن» وأنظمة الحرب الإلكترونية «موسكو-1» و«بالانتين» وغيرها. لذلك، تجد الجنرالات والأميرالات الأمريكيين مضطرين إلى الاعتراف بغصة بأن الروس تمكنوا في السنوات الأخيرة من تحقيق تقدم هائل في تطوير أجهزة الحرب الإلكترونية واستخداماتها.