نافذة على الصحافة العالمية: لماذا لا يريد الغرب المشير«حفتر»؟

تناولت صحيفة «فزغلياد» الروسية، تطورات الأحداث في ليبيا، ونشرت مقالا حول حاجة ليبيا إلى يد قوية مثل يد حفتر تعيد لم أشلائها، فهل يسيطر على العاصمة؟ وجاء في المقال: سوف يتمكن خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، من السيطرة على طرابلس، كما أشار المستعرب ألكسندر إغناتينكو، رئيس معهد الدين والسياسة، وقال: يتشكل انطباع بأن العملية العسكرية معدة بشكل جيد، فقدت حُشدت لها القوات والوسائل اللازمة، كما أنها مهيأة بشكل جيد سياسياً، فلها مسوغات سياسية حقيقية، وأهمها الحرب ضد الإرهابيين، وأضاف: إلى الآن، هناك معلومات متضاربة تأتي من منطقة المعركة. فعلى وجه الخصوص، ظهرت معلومات تفيد باستقالة أحد نواب رئيس الوزراء فايز السراج. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن مجموعة السراج بدأت تنهار من الرأس، وبعض الفصائل المسلحة، التي كانت قبل بدء العملية ضد حفتر، تنتقل الآن إلى جانبه، إذا لم أكن مخطئا، هم مقاتلون من مدينة مصراتة..ولكن إغناتينكو، لفت إلى أن المعلومات الواردة أعلاه لم يتم تأكيدها بعد من جهات مستقلة.. وذكرت الصحيفة، إن السيطرة على طرابلس لا تعني نهاية الحرب الأهلية، ففي الوقت الحالي، يبقى السؤال ما إذا كان المشير سينجح في توحيد البلاد لاحقا، وقال إغناتينكو، إن حل الأزمة الليبية، بلا شك، يسير عبر طريق توحيد كل الحطام بيد واحدة قوية، ليس بالضرورة إعادة إنشاء دولة موحدة،قد تكون فدرالية، وحتى كونفدرالية. المشير حفتر هو تلك اليد القوية التي تظهر قدراتها هذه الأيام. لكن في العام 2011، تم تفتيت ليبيا إلى درجة أنها ستكون معجزة إذا نجح حفتر في إعادة توحيدها.

 

ثورتنا ومستقبلنا

وأشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية، إلى تطلع الشارع السوداني للتغيير الشامل..ونشرت مقالا تحت عنوان «هذه هي ثورتنا ونحن المستقبل»..وتناول المقال، صورة مدهشة لفتاة تقف وسط المحتجين تشجعهم وتحمسهم بأغان ثورية، مشيراً إلى أن هذه الصورة التقطت وسط الخرطوم التي شهدت تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من السودانيين الذين رابطوا أمام المقر الرئيسي العسكري ومقر الاستخبارات الذي يهابه الكثيرون في السودان، وأن صورة الفتاة التي ارتدت ثياياً بيضاء وأقراطاً ذهبية مدورة أضحت أيقونة التظاهرات السودانية، وأضحت رمزاً لدولة لها تاريخ طويل في قمع النساء، كما أن صورتها أذهلت الكثيرين من المراقبين.

 

لماذا لا يريدون في الغرب مساعدة حفتر

ونشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية ، مقالا حول أخطاء ارتكبها المشير خليفة حفتر في هجومه على العاصمة طرابلس..وجاء في المقال: بهجومه المفاجئ على العاصمة الليبية طرابلس، وضع قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، على الطاولة، كل رأسماله العسكري والسياسي الذي جمعه منذ مايو/ آيار 2014، عندما أعلن حملة ضد الإرهاب والتطرف في البلد، فالوقت سوف يلعب ضد هذا السياسي البالغ من العمر 73 عاما.. ويبدو أن حفتر، عند تقييمه الوضع، ارتكب على الأقل خطأين رئيسيين يمكن أن يكونا قاتلين بالنسبة له. فأولاً، قلل من شأن ردة فعل المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الغربية، بما فيها فرنسا، وحتى دول مثل مصر والإمارات العربية المتحدة. أي أولئك الذين يعدون حلفاءه، لكنهم لا يرغبون في أي حال من الأحوال الدخول في خلاف مع الآخرين بشأنه؛ وثانياً، بالغ في تقدير قوته وإمكاناته. اتضح ذلك هذا من خلال هجومه، الذي علق تقريبا عند الطرق المؤدية إلى طرابلس، فبالكاد اشتبكت فصائل الجيش الوطني الليبي المتقدمة مع قوات حكومة السراج.. وأضافت الصحيفة: يدل قرار حفتر شن هجوم على طرابلس على أن تسوية الأزمة الليبية وفقا لمخططات الأمم المتحدة قد وصلت إلى طريق مسدود. وقد أعلن المشير حملته على طرابلس لتحرير العاصمة من الإرهابيين والمتطرفين.. ثمة ضرورة لمساعدة حفتر في الحد من عدد هذه المجموعات على الأقل، لكن معظم القوى الغربية لا تريد مساعدته. يرى البعض أنه نسخة من القذافي، والبعض الآخر يفضل «السرّاجَ»، الذي يرى كثير من الناس أنه لين ومطيع لإرادة الغرب.

 

البريكست ومستقبل حزب المحافظين

ونشرت صحيفة «التايمز» البريطانية، تقريرا بعنوان : «لا مستقبل، لحزب البريكست.. يقول وزير»..ونقل كاتب التقرير عن وزير يعتبر من أقوى المرشحين لخلافة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قوله إن «حزب المحافظين سينتهي أمره إذا اصبح الحزب الوحيد الذي يمثل البريكست ( خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، مات هانوك، إن الحزب يحتاج إلى مزيد من التفاؤل ليبقى في الحكم، مشيراً إلى أنه يتوجب إظهار حبنا لهذا البلد..وأضاف: لا يجب الاكتفاء ببريطانيا الحديثة، نحتاج إلى قادة لبريطانيا الحديثة ونريد الوصول إلى ذلك والتحاور في ماهية المملكة المتحدة الحديثة التي نريدها، وحزب المحافظين بحاجة إلى انطلاقة جديدة، وهناك الكثير من القضايا التي يتوجب علينا العمل عليها.

 

نتنياهو لم ينسق مع روسيا «ضم مستوطنات الضفة»

وتحت عنوان «الولايات المتحدة حفزت التوسع الإسرائيلي»، نشرت صحيفة     «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول وعود بنيامين نتنياهو بتوسيع الاستيطان على حساب الفلسطينيين..وجاء في المقال: تسبب إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، عن استعداده لإخضاع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، ويرى الخبراء أن إعلان نتنياهو عن نيته ضم جزء من المناطق التي توجد فيها مستوطنات يهودية، جرى على الأرجح تنسيقه مع الجانب الأمريكي، وليس مع القيادة الروسية، التي تحاول الحفاظ على علاقات ودية على قدم المساواة مع كلا جانبي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.وفي الصدد، قال رئيس مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية المبتكرة، خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمينوف: من المستبعد هنا (في موسكو) دعم مثل هذا القرار بأي شكل من الأشكال. لذلك، فغالبا هذه الخطط وُضعت من وقت طويل، ولم يكن لنتنياهو ليعلن ذلك من دون أن يستشير القيادة الأمريكية، التي اعترفت بسيادة الدولة اليهودية على الجولان.

 

الولايات المتحدة تحرم إيران من ثلث اقتصادها

وتناولت الصحف إدارج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وعواقب هذا القرار، من وجهة النظر الاقتصادية. ونشرت صحيفة «فزغلياد»، مقالا جاء فيه: يستمر دونالد ترامب في تدمير أسس النظام العالمين هذه المرة، اتخذ قرارا غير مسبوق، اعتبر فيه الهيكل العسكري الرسمي لدولة مستقلة ـ الحرس الثوري الإسلامي ـ منظمة إرهابيةن ولهذا القرار عدة أهداف: أولاً، بهذه الطريقة، يقدم ترامب الدعم المعنوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشية انتخابات الكنيست..وثانياً، وفقا لمحللي معهد دراسات الأمن القومي (تل أبيب)، فإن قرار الولايات المتحدة قد يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد الإيراني. فالحرس الثوري الإيراني، الذي أنشأه آية الله روح الله الخميني في العام 1979، يسيطر اليوم، من خلال شركات عالمية فرعية، على ثلث اقتصاد البلاد، بما في ذلك برنامجها النووي والنفط والغاز وصناعات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وكذلك مشاريع البنية التحتية الكبرى.. درجة الحسم التي ستبدأ بها الولايات المتحدة ملاحقة الأشخاص والشركات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ستظهر مدى استعداد الأمريكيين للمضي بعيدا في مواجهتهم مع طهران..وثالثًا، قد يؤثر إضعاف الحرس الثوري الإيراني، الذي يقاتل منذ عدة أعوام إلى جانب بشار الأسد، على الوضع في سوريا، وليس نحو الأفضل، بما في ذلك بالنسبة لروسيا؛ ولكن، وفقا لعدد من المصادر، عبّر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية جوزيف دانفورد مرارا عن رفضه لقرار الرئيس ترامب، القاضي بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب. يخشى الجيش الأمريكي أن تؤدي هذه الخطوة إلى ردة فعل ضده في المنطقة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]