نافذة على الصحافة العالمية: مسلمو فرنسا يتمسكون بهويتهم الدينية

تناولت صحيفة «غازيتا رو» الروسية، ما وصفته بعدم رغبة مواطني الاتحاد الأوروبي في المشاركة في نزاع بين الولايات المتحدة وروسيا، ونشرت الصحيفة مقالا يشرح مبررات أن الأوروبيين لن يشاركوا في حرب بين روسيا وأمريكا.. وجاء في المقال: في حال نشوب صراع عسكري بين روسيا والولايات المتحدة، يفضل سكان دول الاتحاد الأوروبي التنحي جانبا، كما كتبت صحيفة Svenska Dagbladet السويدية، وتستشهد الصحيفة بنتيجة استطلاع أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، بيّن أن 53-85 % من الأوروبيين يفضلون الحياد.أما من أعرب عن تأييده القاطع لواشنطن فتراوحت نسبتهم بين 3 و19% من سكان 14 دولة في الاتحاد الأوروبي، فيما يتكل على الاتحاد الأوروبي نفسه ما يصل إلى 60% من المستطلعين.وربطت الصحيفة بين هذه المؤشرات وترويج واشنطن النشط لـ «أميركا فوق الجميع». وقد حذر معظم الصحفيين من حقيقة أن من بين المجيبين كان هناك من أعلنوا صراحة رغبتهم في دعم روسيا في حال نشب صراع مع أمريكا.وفي معرض تعليقه على نتائج هذه الدراسة، أشار الخبير العسكري في مركز الدراسات العسكرية السياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل الكسندروف ، إلى أن أوروبا، في حال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وروسيا، ستتحول إلى ساحة معركة نووية، ويدركون في الاتحاد الأوروبي ذلك. وقال الكسندروف: «من الجيد جدا أن يتحدث الناس العاديون عن ذلك، على الرغم من ضغوط وسائل الإعلام باتجاه رهاب الروس. لذلك، لا يريد عدد كبير من الأوروبيين أن يكونوا لحما للمدافع الأمريكية، وهم على استعداد لاتخاذ موقف الحياد»..لقد بات خطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة أكبر بعد فسخ معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

 

مسلمو فرنسا يزدادون تمسكا بهويتهم الدينية

ونشرت مجلة «لوبوان» الفرنسية، تحقيقا صحفيا بعنوان «ما هو تفكير مسلمي فرنسا؟»، وجاء التحقيق الصحفي بعد مضي ثلاثين عاما على اندلاع أولى أزمات الحجاب في مدينة كراي الفرنسية..واستندت المجلة، إلى دراسة تؤكد أن ما يقارب  70% من مسلمي فرنسا يؤيدون ارتداء الحجاب، وأن نسبة التأييد بلغت  74%  لدى فئة الشباب ممن هم دون الـ 25.. وتشير الدراسة كذلك الى ازدياد تمسك مسلمي فرنسا بهويتهم الدينية، ذلك ان الذين يرتادون المساجد وصلت نسبتهم اليوم الى   40% ر بعد ان كانت لا تتعدى  7%عام 1989 لدى اندلاع ازمة تلميذات كراي اللواتي منعن من الذهاب الى المدرسة بسبب ارتدائهن الحجاب.

 

الصين في مأزق..هل تقبل الوحدة  مع تايوان؟

وأشارت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، إلى مأزق الصين، داخل معادلة  تتصدرها استحالة تلبية طلب واشنطن التخلي عن القطاع العام، ومأزقها في هونغ كونغ، وبالتالي وجود مخرج يكاد يكون وحيدا أمامها، وهو قبول الوحدة مع تايوان.. ونشرت الصحبفة مقالا جاء فيه: طوال عصر «الإصلاح والانفتاح»، تطورت الصين بالاعتماد على الولايات المتحدة، وتغيرت أشكال التفاعل وحتى طبيعته، لكن جوهره لم يتغير. لذلك، فالعدوان التجاري الأمريكي الحالي أصاب النخبة الصينية في صدمة، لا تزال غير قادرة على فهمها، بعدن ولا يستطيع هذا الجزء من النخبة استيعاب أن مطالب الولايات المتحدة بإلغاء الوضع المتميز للقطاع العام في الاقتصاد الصيني جوهرية وتشكل مطلبا لتغيير النظام السياسي في الصين نحو إضعاف قدرتها التنافسية، ومن الواضح للعيان أن هذا الطلب المباشر والصريح غير قابل للتنفيذ، ولكنه يخلق أزمة سياسية داخلية خطيرة في الصين، لأن الجزء الميال إلى الغرب من النخبة الصينية يلوم الرئيس «شي جين بينغ» بالفعل على المواجهة مع الولايات المتحدة، غير مدرك، أو على الأرجح، غير راغب في الاعتراف بطبيعتها الموضوعية..ثمة أداة إضافية لمفاقمة هذه الأزمة هي «هونغ كونغ» المهمة الرئيسية للاضطرابات هناك.. شيء آخر، هو وضع الرئيس «شي جين بينغ» بين المطرقة والسندان، فمن ناحية، استعادة النظام في الأراضي الصينية بحزم ستثير ردة فعل قاسية في الغرب، وتتسبب بأضرار اجتماعية واقتصادية جدية للصين؛ ومن ناحية أخرى، الصبر على استمرار الفوضى يعني فقدان ماء الوجه، ما يسبب سخطا متزايد لدى الجزء الأكبر من المجتمع الصيني.ووفقا للخبراء، فإن السبيل الوحيد للخروج من الجمود الاستراتيجي الحالي في الصين هو «رفع الرهان» بشدة، من خلال إعادة التوحد مع تايوان..حجم هذه الخطوة سيجعل من المستحيل انتقاد «شى جين بينغ» داخليا، أو حتى معارضة النخبة له: ففي حين أن المواجهة مع الغرب بشأن استعادة النظام في هونغ كونغ غير مقبولة من النخبة الصينية، فسوف تتغاضى هذه النخبة نفسها عن صعوبات أكبر بألف مرة من إعادة «شي جين بينغ» الوحدة مع تايوان..من دون إعادة التوحد مع تايوان، لن تمتلك الصين الأفق الاستراتيجي والمبادرة العالمية، ولن يحتفظ شي جين بينغ بالسلطة.

 

نتنياهو الجريح

ونشرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، تقريرا بعنوان «نتنياهو الجريح في معركة يائسة للبقاء السياسي».. ويقول التقرير: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيبدأ يومين من التشاور مع شركاء سياسيين بعد أن أدت النتيجة غير الحاسمة للانتخابات العامة إلى حالة من عدم اليقين بشأن من سيتولى قيادة الحكومة.. إن النتائج النهائية للانتخابات التي جرت الثلاثاء تظهر تقدم بيني غانتس، زعيم المعارضة، بصورة طفيفة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث حصل حزب ليكود الحاكم على 31 مقعدا مقابل 33 مقعدا لحزب الأزرق والأبيض، بزعامة غانتس.. ويضيف التقرير:  إنه بعد تولى نتنياهو مقاليد الأمور في إسرائيل على مدى عشرة أعوام، بدأت وسائل الإعلام في إسرائيل تتساءل عما إذا كان وقته كرئيس للوزراء قد ولى.. إن خشية نتنياهو من الهزيمة دعته إلى دعوة خصومه لتكوين حكومة وحدة، وألمح إلى أنه قد يقبل بحكومة لتقاسم السلطة.

عودة فاشلة للسترات الصفراء

وتناولت مجلة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، مظاهرات حركة «السترات الصفراء»الاحتجاجية التي سارت أمس السبت في باريس ومدن أخرى، واعتبرت المجلة أن «عودة السترات الصفراء الى الشارع كانت فاشلة».. وتساءلت «لوجورنال دو ديمانش»    عن عدد المتظاهرين الحقيقي، ذلك أن تظاهرة السترات الصفراء تزامنت مع مسيرة من أجل المناخ، وتظاهرة نقابية ضد مشروع اصلاح النظام التقاعدي، واعتبرت المجلة أن التحرك ضد المشروع المثير للجدل مرشح للاستمرار، فيما شعبية الرئيس ماكرون تراوح مكانها كما تقول دراسة نشرتها المجلة.