نافذة على الصحافة العالمية: نيوزيلندا أول دولة تنتصر على كورونا خلال 10 أيام

تناولت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، قدرة الاقتصادي التركي على تحمل تدخل أردوغان في ليبيا ودعم حكومة الوفاق الوطني، على ضوء الأعباء التي يخلقها وباء كورونا.

ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه، أن الوضع حول فيروس كورونا لم يغير من خطط تركيا في ليبيا، فالدلائل الخارجية تشير إلى أن رجب أردوغان مستعد لمواصلة الدعم العسكري لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، بقيادة فايز السراج، علما بأن الجانب العسكري من هذه المساعدة سيشكل، في سياق انتشار كوفيد-19، على الأرجح، عبئا ضخما على الاقتصاد التركي، الذي يعاني من دون ذلك وضعا مقلقا.

وأضاف المقال، أنه على مدار العام الماضي، أبدت السلطات التركية استعدادها القوي للدفاع عن حدود مجال نفوذها في ليبيا، مضاعفة الدعم العسكري لحكومة الوفاق الوطني، إلا أن مثل هذا التدخل العميق في الصراع تصاحبه حتما مخاطر مالية، فيشير تقرير حديث للمرصد السوري لحقوق الإنسان، مثلا، إلى أن القيادة التركية بدأت تتأخر في تسديد رواتب مرتزقتها السوريين في ليبيا.

«نيوزيلندا» أول دولة في العالم تنتصر على «كورونا » خلال 10 أيام

في وقت عجزت دول كبيرة عن احداث تراجع في منحى الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، تمكنت نيوزيلندا من تحقيق نجاح مذهل، في الآونة الأخيرة، بعدما فرضت العزل الصحي وقيود التنقل، لعشرة أيام فقط.

وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فإن عدد حالات الشفاء من (كوفيد 19)، وصل إلى 65، بينما رصدت 54 إصابة جديدة، وهذا يعني أن من يتعافون في البلاد أكثر ممن ينتقل إليهم الفيروس.

وتراجع عدد المصابين بالوباء العالمي في نيوزيلندا ، لليوم الثاني على التوالي، رغم تسريع وتيرة الكشف عن الفيروس، وهو مؤشر مبكر على أن «كورونا» آخذ في الانحسار.

ووصل العدد الإجمالي للإصابات في نيوزيلندا إلى 1160، لكنها لم تؤد إلا لحالة وفاة واحدة فقط، فيما تعافى 241 شخصا.

وفرضت نيوزيلندا إغلاقا صارما وأوقفت مختلف الأنشطة مثل السباحة وارتياد الشواطئ والصيد، وطولب الناس بألا يتحركوا إلا في إطار الضرورة القصوى.

وكتبت صحيفة «واشنطن بوست»، إن مواطني نيوزيلندا استجابوا بشكل كبير للإرشادات الصحية، وحرصوا على التباعد الاجتماعي، فيما تواصلت الدراسة عن بعد من البيوت، إن نيوزيلندا لم تحقق هدف احتواء الفيروس، كما تطمح الولايات المتحدة، بل أزاحت الخطر بشكل كبير.

وعقب هذا التحسن، توالت الدعوات في البلاد إلى تخفيف القيود المفروضة على التنقل، لاسيما في أيام العطلة الأربعة لعيد الفصح، لكن رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، تعارض هذه الفكرة.

ازدياد الأوبئة يتزامن مع القضاء على الغابات الاستوائية

وأشارت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إلى تاكيد العلماء بأن ازدياد الأوبئة يتزامن مع القضاء على الغابات الاستوائية.

وكتبت الصحيفة: لقد برز 335 مرضا معديا منذ اربعينات القرن الماضي، وذلك بحسب دراسة قامت بها الباحثة البريطانية المختصة بعلم البيئة، «كايت جونز»، وكشفت الدراسة التي نشرت عام 2008 أن  60% من هذه الاوبئة ومن بينها فيروسات السيدا وايبولا وسارس، مصدرها الحيوان.

ونقلت الصحيفة عن منظمة الصحة العالمية، أن ازدياد هذه الأمراض يتزامن مع القضاء على الغابات الاستوائية التي فقدت 250 مليون هكتار، من مساحتها خلال أربعين عاما.

هل يكون كورونا المرض أكس؟

ونقلت «لوموند» عن الأمريكي «ديفيد كوامين»، وهو مؤلف Spillover, Animal infections and the next human pandemic ، أو  «عواقب، الالتهابات الحيوانية والجائحة الإنسانية المقبلة» أن الإنسان قضى على إحراج كانت تحتوي على أعداد متناهية من أجناس النبات والحيوان مع ما تحمله من فيروسات افتقدت مضيفها الطبيعي، ما جعلها تفتش على مضيف جديد، غالبا ما يكون هو الإنسان.

ولفتت الصحيفة إلى تحذير منظمة الصحة العالمية عام 2018 من «ظهور مرض جديد ناتج عن فيروس مصدره الحيوان قادر على الانتشار بسرعة وصمت»، وقد أطلقت المنظمة على هذا الوباء الذي يصعب القضاء عليه اسم المرض «أكس»، ولم تستبعد الصحيفة أن يكون فيروس كورونا المستجد هو هذا الوباء الغامض الذي تحدثت عنه منظمة الصحة العالمية.

«هاري وميجان».. مخطط وهمي لانقاذ العالم

ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، مقالا أشار إلى عودة «الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل» إلى الأضواء، لكنها عودة مثيرة للانتقاد بسبب إعلانهما عن مؤسسة خيرية جديدة غير هادفة للربح باسم «أرتشويل» في وقت يصارع العالم فيروس كورونا الذي يحصد أرواح الآلاف.

وتبدي كاتبة المقال، جان موير، اعتراضا على خطوة الزوجين، قائلة: حتى أزمة فيروس كورونا، لا يمكنها إيقاف مخطط الأمير هاري وميجان ماركل الوهمي لإنقاذ العالم، والإعلان عن الجمعية الخيرية الجديدة يوقظ القيم والكلمات الجوفاء لأشخاص مثل هاري وميغان.

ويشير المقال  إلى إعلان هاري وميجان في وقت سابق عن أنهما يتطلعان إلى إطلاق المشروع عندما يكون الوقت ملائما، وتتساءل «جان موير»: ألم يكن بإمكانهما الانتظار حتى يحين الوقت المناسب؟ وتجيب:  العالم حولهما في حالة اضطراب، حيث يستمر «كوفيد ـ 19» في اجتياح الكرة الأرضية، ومن المفترض أن يعني المشروع الخيّر بالكثير من القضايا منها قضايا الأطفال.

وانتقد المقال، اشتقاق هاري وميغان اسم المؤسسة الجديدة من اسم ابنهما أرتشي الذي يقولان دائما إنهما حريصان على الحفاظ على خصوصيته، سلوك الزوجين غامض بشكل لا يمكن فهمه على الإطلاق، ببساطة لماذا يتعين عليهما الاستمرار في تقديم نفسيهما على أنهما شخصان يفعلان الخير في كل القضايا، مسلحان بحقيبة يحملانها تحوي قضايا تشمل تغير المناخ، والصحة العقلية، والعنف المنزلي واللاجئين؟! جميعها قضايا لها قيمتها، بالطبع، ولكن الطريقة التي يتابعونها بها تبدو كما لو أنه ليس هناك أي مؤسسة خيرية أخرى في العالم قد فعلت شيئا بشأنها يستحق الذكر.

ملايين العاطلين عن العمل جراء الحجر المنزلي

وكتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، تحت عنوان (الجائحة التي فجرت البطالة في العالم أجمع):  استنادا الى تقرير أصدرته منظمة العمل الدولية، فإن أكثر من أربعة أجراء من أصل خمسة سوف يتأثرون من الإغلاق الجزئي أو التام لمكان عملهم جراء أزمة اقتصادية لا سابق لها منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب المنظمة التي توقعت أن تتجاوز أعداد العاطلين عن العمل 25 مليونا.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام لا تأخذ بعين الاعتبار الأنشطة الاقتصادية غير النظامية والتي تمثل  90% من أنشطة عدد من بلدان أفريقيا والهند حيث لا وجود لأي حماية اجتماعية.