نافذة على الصحافة العالمية: هل يجلس أردوغان على «كرسيين» في نفس الوقت ؟!

تناولت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية، تعرّض حكومة بوريس جونسون لضغوط شديدة بسبب تقرير برلماني خاص عن أنشطة روسيا غير المشروعة «المزعومة» في بريطانيا، حيث طالبه مسؤولون أمنيون ووزراء سابقون بارزون بالتوقف عن حجب التقرير. ويُعتقد أن التحقيق الذي أجرته لجنة الاستخبارات والأمن العام بحث في مزاعم محاولات موسكو للتأثير على حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والأموال الروسية التي تذهب إلى مؤسسات المملكة المتحدة، بما في ذلك التبرعات الكبيرة المقدمة إلى حزب المحافظين.

وتأتي هذه المطالب بعدما أكدت وكالات الأمن والمخابرات أن جميع التدابير اللأزمة لحماية المعلومات الحساسة قد اتخذت بالفعل، وأنها ليس لديها أي اعتراض على نشر التقرير على الملأ.

ومن جانبها، قالت الحكومة، إن التأخير في نشر التقرير يرجع للحاجة إلى اتخاذ إجراءات أمنية واسعة النطاق حتى لا يضر بالأمن القومي، ما يعني أنه من المرجح أن يتم نشره بعد الانتخابات في 12 ديسمبر/ كانون الأول، إلا أن كبار المسؤولين العموميين السابقين، بمن فيهم وزير الحكومة السابق اللورد بتلر، ومستشار الأمن القومي السابق ورئيس لجنة الاستخبارات المشتركة اللورد ريكتس، والمراجع المستقل السابق لقانون الإرهاب اللورد أندرسون، قد رفضوا هذه الأسباب.

هل يجلس أردوغان «على كرسيين» في نفس الوقت ؟!

ونشرت صحيفة «فزغلياد» الروسية، مقالا تحليليا، بعنوان «موسكو وواشنطن وقعتا في مصيدة أردوغان»، طرح  تساؤلا حول إمكانية أن يجلس الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على كرسيين في نفس الوقت؟!.

وجاء في المقال: عاد المسؤولون الأتراك إلى مغازلة موسكو وواشنطن حول قضايا التعاون العسكري التقني. ففي الوقت نفسه، تمكنت أنقرة من التشكيك في تلقي الدفعة الثانية من منظومة الدفاع الجوي إس ـ 400 الروسية ودعوة الولايات المتحدة إلى مناقشة بيعها مقاتلات من طراز F-35. وقد انتقمت الولايات المتحدة من أنقرة على اقتنائها إس-400، والاتفاق الروسي التركي بشأن سوريا، بعقوبات ضد قيادة الجمهورية التركية والاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن. وهذا بدوره، لم يستفز فقط مشاعر الطبقة الحاكمة في تركيا، إنما والإنتلجينسيا التركية..ووفقا للمدير العام للمجلس الروسي للشؤون الخارجية، أندريه كورتونوف، فإن ذلك يجبر الحكومة التركية، بل والرئيس أردوغان شخصيا، على البدء في البحث عن حلول وسط مع واشنطن. فـ «الأتراك يريدون إنتاج «س ـ 400 » مع روسيا. ولكن انطلاقًا من التعليقات التي نتلقاها من هياكلنا الحكومية، فإن هذه الفكرة لا تعجب موسكو. بالإضافة إلى ذلك، هناك طابور طويل من الراغبين الآخرين في شراء إس ـ  400، وإذا رفض الأتراك هذه المنظومة، فسنجد أين نضعها»

لذلك، يرى كورتونوف أن أردوغان قد ينسحب من صفقة إس ـ 400 مع خسائر في السمعة صغيرة نسبيا. «لكن الخلافات بين الدولتين (تركيا وأمريكا) لا تقتصر على المعدات العسكرية، إنما تمتد إلى الوضع في سوريا ككل، والأكراد بشكل خاص، والعلاقات داخل الناتو، والقضايا الاقتصادية».. ووفقا لضيف الصحيفة، سوف يناور الزعيم التركي بين مصالح موسكو وواشنطن ودول الناتو، على الأقل حتى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقرر إجراؤها في نوفمبر 2020. ومن غير المعروف بعد ما إذا كان ترامب سيفوز في الانتخابات أم لا. لذلك، تتبع معظم الدول، بما في ذلك تركيا، تكتيك الانتظار الآن. ومن المستبعد أن يستطيع أردوغان الجلوس فترة طويلة على كرسيين في الوقت نفسه. لكن حتى الانتخابات الأمريكية المقبلة، هذا أمر واقعي.

إيمانويل ماكرون يحاول اثبات ثقله امام العملاق الصيني

وذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كشف عن أهداف زيارته إلى الصين خلال اجتماعه مع وزرائه على متن الطائرة الرئاسية وهي تقوية التعاون التجاري بين البلدين، والتوقيع على الاتفاقية الأوروبية حول المؤشرات الجغرافية المحمية، إضافة الى التبادل الثقافي بين البلدين، وموضوع المناخ، والملفات الحساسة التي ينوي مناقشتها مع الرئيس الصيني وهي ملفات تشمل ملف تكنولوجيا الجيل الخامس في ظل الانتقادات الموجهة ضد بكين حول استغلالها لبيانات المستخدمين وملف حقوق الانسان مع استمرار الاحتجاجات في هونغ كونغ.. وكشفت الصحيفة ، أن فرنسا ستوقع حوالي أربعين عقدًا مع الصين. والرئيس الفرنسي  سيركز على الجانب الزراعي من الزيارة، حيث أن الزراعة كانت كذلك أولوية خلال زيارة ماكرون الأولى الى الصين.

تقاسم السلطة يواجه تحديات .. في العراق ولبنان!

ونشرت صحيفة «الفاينانشال تايمز» البريطانية، تقريرا بعنوان «تقاسم السلطة في العراق ولبنان يواجه تحديات».. وتقول الصحيفة، إنه في كل من لبنان والعراق خرج المتظاهرون بأعداد كبيرة للمطالبة برحيل رؤوس النظام، وحققوا في احتجاجاتهم مكاسب كبيرة، حيث استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بينما حاول رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي تهدئة المتظاهرين، وعرض رئيس البلاد على المتظاهرين إجراء انتخابات جديدة..بالنسبة للكثير من المتظاهرين لم تعد استقالة الحكومة أمرا كافيا، حيث يريدون التخلص من النظام الذي أوصلهم للحكم..ورأي غالبية المتظاهرين، يعد انعكاسا للغضب المتفشي ضد النظام السياسي الذي نصبته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد غزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين.

وأشارت إلي أن الديمقراطيات الهشة في بيروت وبغداد جاءت وليدة النزاع والصراع بعد حرب أهلية مدمرة في لبنان وفراغ السلطة الذي أعقب الإطاحة بصدام، والنتيجة في الدولتين كانت إقامة نظام معقد متشعب لتقاسم السلطة يهدف لموازنة المصالح الدينية والعرقية، على أمل تجنب المزيد من إراقة الدماء وإقامة حكومات تشمل مختلف الطوائف.. إن المحللين والمتظاهرين على حد سواء يرون أن هذه الأنظمة الطائفية والعرقية تقشى فيها الفساد، مما يحول دون الحكم السديد للبلدين ولا يفي بطموحات المواطنين المطالبين بمستوى أفضل للمعيشة.

«فينيسيا» تسعى للخروج من «الحضن الإيطالي»

وتحت عنوان «فينيسيا .. يفوزون بحق التصويت على الحكم الذاتي»، كتبت صحيفة «التايمز» البريطانية: إن أهل فينيسيا انتصروا في معركة قضائية لإجراء استفتاء الشهر المقبل على حصول جزيرتهم على عمدتها الخاص والحصول على الحكم الذاتي من إيطاليا، وهو ما يقول النشطاء إنه سينقذ المدينة/الجزيرة من الأعداد الضخمة من السياح وتأثيرهم المدمر على المدينة ذات المباني التاريخية والإرث الفني الضخم..إن فينيسيا وجزرها وإقليم ميستري المجاور، يديرهم مجلس واحد منذ أن ضمهم موسوليني للأراضي الإيطالية عام 1926، ويقول النشطاء إن أزمات فينيسيا يتم تجاهلها حيث يجتاحها أكثر من 20 مليون سائح في العام.

حدود العمل العسكري في منطقة الساحل الأفريقي.

وتناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية، عملية مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل ، حيث  تواصل عملياتها العسكرية من اجل التضييق على الجماعات الجهادية التي تنشط في المنطقة والعمل على قطع الامدادات عنها وتعقبها، وبحسب الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الفرنسية، انه تم القضاء على  600 إرهابي منذ بداية العمليات العسكرية، وتم الاستيلاء على طنين من الأسلحة والذخيرة خلال ثلاثة أشهر منذ بدء العملية…وأضافت الصحيفة: إن الاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة «مينوسما» وشركاء آخرين، بداؤا في تدريب القوات المسلحة في جمهورية مالي، وإعادة تشكيلها وتجهيزها وقامت باريس مؤخرًا بإضافة ضباط عسكريين في قيادة الأركان المالية وهذا من اجل المساعدة في التخطيط ومتابعة سير العمليات العسكرية.  ففرنسا لا ترى أن هناك فصل بين الجماعات الجهادية المتحالفة مع جماعات قطاع الطرق في منطقة الساحل والحركات المسلحة المرتبطة بتنظيم داعش في الشرق الأوسط، وأن العمليات العسكرية التي نفذت في جنوب ليبيا سمحت بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة في شمال مالي لكن الحذر يبقى مطلوبا.

ساحة التحرير في بغداد مصممة على مواجهة النظام العراقي

وتقول صحيفة «لاكروا» الفرنسية، إنه بعد شهر واحد من بدء الاحتجاج في العراق، تجاوز عدد القتلى مئتي وخمسين قتيلاً وأكثر من ثمانية آلاف جريح، في حين أن الرئيس العراقي برهم صالح قد ناقش إجراء انتخابات مبكرة محتملة، لكن الشارع العراقي يبقى متمسكا برحيل «النظام ككل»..وأضافت الصحيفة:  إن ساحة التحرير، وهي مركز الحراك الشعبي العراقي، اتخذت شكل مدينة في المدينة، قد تكاد تكون مكتفية ذاتياً ففي الساحة يتواجد بائعو العصير الطازج والحلاقون والخبازون الذين يقدمون الخبز من فرن متنقل فكل شيء متاح لعشرات الآلاف من المحتجين لقضاء أيامهم ولياليهم هناك.

وتابعت صحيفة لاكروا: إن هؤلاء الشباب المتظاهر يستنكرون الفساد الواسع النطاق المنتشر داخل الإدارة العراقية، ويصرخون: إن الحصول على منصب شغل في العراق يتطلب محسوبية ودفع رشوة للعمل في الوظائف الحكومية، فابسط   منصب في وزارة الكهرباء العراقية عليك أن تدفع أكثر من 5000 يورو فمن أين ستجد هذه الأموال؟ يتساءل الشباب العراقي.