نحو 1200 شخص دخلوا السودان دون فحص كورونا

أفاد مراسلنا من الخرطوم بأن 1200 شخص دخلوا السودان عبر معابر برية وغادروا مراكز الفحص دون الإدلاء بعناوينهم، حتى وإن كانت خاطئة، متوقعا أن تكون البيانات المُسجلة في جوازات السفر غير صحيحة أو تم تغييرها.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية، الثلاثاء، أنها لم تتمكن من التواصل مع نصف المسافرين الذين قدموا عبر مطار الخرطوم من أجل إخضاعهم لفحص فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

وأضافت الوزارة، في بيان، أنها فحصت كل القادمين عبر المطار عن طريق جهاز قياس درجة الحرارة، وملء الاستمارات للتواصل معهم، إلا أنها لم تتمكن من التواصل إلا مع 50% من المسافرين، بسبب أن بقية الركاب قاموا بكتابة معلومات مغلوطة وأرقام هواتف خاطئة، لذا لم تتمكن من متابعة حالتهم الصحية.

وأشار مراسلنا إلى أن الحالة التي تم الإعلان اليوم عن إصابتها بفيروس كورونا دخلت إلى البلاد قبل أكثر من أسبوعين، وحظيت طوال تلك الفترة بحرية التنقل والحركة دون أن يتم تحديد الأشخاص المخالطين.

وتابع أن المريض الذي توفي مساء أمس الأول، وهي الحالة السادسة، دخلت إلى السودان في الـ 13 من الشهر الجاري، وخالطت العديد حتى أبلغت عن نفسها وتوفيت خلال ساعات.

وأوضح مراسلنا أن هناك “فوبيا” في الشارع السوداني جراء تلك الأعداد التي دخلت البلاد دون إجراء فحوصات، ووصل إلى حد الذعر على مواقع التواصل الاجتماعي عن أنه ربما تكون هناك مئات الحالات التي تتجول في الشوارع حالياً.

وأضاف أن وزارة الصحة السودانية أطلقت نداء لكل من دخل إلى البلاد عبر مطار الخرطوم، يومي 20 و21 من الشهر الجاري، ولم يدلوا ببياناتهم الصحيحة بالاتصال بالجهات المعنية لتسجيل بياناتهم للتواصل مع السلطات الصحية.

ولفت إلى أن جميع الحالات التي ثبتت إصابتها حتى الآن هي من القادمة من الخارج وليسوا من المخالطين للمصابين، ولم يتم اكتشافها إلا بعد مضي أسبوعين لكل حالة، ما يزيد احتمالية إصابة الكثيرين بالفيروس ولم يتم اكتشافها حتى الآن.