نشطاء مغاربة يدشنون حملة لمقاطعة الانتخابات التشريعية

نظم نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تدعوا لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، التي تنطلق في المغرب يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ودشن النشطاء المغاربة حملة على موقع فيسبوك تحمل اسم «زيرو تصويت»، دعوا فيها عدم التوجه لمراكز الاقتراح في 7 من الشعهر المقبل.

وحمل رواد المجموعة الفيس بوك، شعارات تطالب بعدم التفاعل مع اعتبروها «انتخابات مخزنية هزلية»، معتبرين أن تبني موقف مقاطعة التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة «واجب وطني»، في ظل «استمرار الأوضاع كما هي منذ 60 سنة»، على حد تعبيرهم.

وتداول بعض النشطاء عبارات سخرية تحمل في الوقت نفسه ضمن طياتها رسائل مبطنة إلى الفاعلين السياسيين، كمطالبة بعضهم بتعويض حقهم في التصويت بالحق في الثروة؛ قائلين: «ما بغيناش حقنا في التصويت..بغينا حقنا في الثروة».

أكثر من 15 مليون ناخب لهم حق التصويت

وكشفت اللجنة الحكومية لمتابعة الانتخابات المغربية، عن الاستعدادات للمراحل التمهيدية لتشريعيات يوم 7 أكتوبر المقبل، لانتخاب أعضاء جدد بالكامل، لمجلس النواب الغرفة العليا في البرلمان، في المغرب، لثاني مرة على التوالي، تحت مظلة دستور 2011.

وقالت اللجنة إن عملية تسجيل الناخبين، التي تسبق يوم التصويت، أثمرت عن تسحسل 15.702 مليون ناخب، يمكنهم التصويت في تشريعيات الخريف المقبل، يتوزعون بحسب النوع الاجتماعي إلى 55 % من الرجال، في مقابل 45 % من النساء.

كما يتوزع الناخبون جغرافيا، إلى 55 %، في المدن، و45 % في الايارب، وعمريا ينقسمون إلى 30 % من الناخبين تقل أعمارهم عن 35 سنة، في مقابل 43 % تتراوح أعمارهم بين 35 و54 سنة، و27 % تفوق أعمارهم 54 سنة.

 

 مطالب حكومية للأحزاب

وفي سياق تنسيق الحكومة المغربية الحكومية، مع الأحزاب، عقدت لجنة الانتخابات، اجتماعات متتالية، ، مع القيادات الحزبية، تم فيها «إبلاغ الفاعلين السياسيين بتوفير المناخ الملائم، لإجراء الاستحقاق الانتخابي»، انطلاقا من فكرة أن «تمثيل المواطنين في مختلف المؤسسات والهيئات، يعد أمانة جسيمة ».

وربطت اللجنة بين التشريعيات وبين «الصدق والمسؤولية، والحرص على خدمة المواطن»، بالتوازي مع الحاجة إلى «الارتقاء بالخطاب السياسي، خلال الحملات الانتخابية، والتحلي بروح المسؤولية والمنافسة الشريفة، بعيدا عن المزايدات والحسابات الشخصية، وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، في التزام جماعي بالصالح العام».

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]