تعرف على توقيت «السحور» الأمثل لتجنب العطش والإرهاق

يذكر خبراء التغذية أنه من المفيد تأخير تناول وجبة السحور، خلال أيام شهر رمضان المبارك، وذلك حتى يتمكن الجسم، خلال فترة كافية، من هضم طعام الإفطار، وإتاحة الفرصة للجهاز الهضمي لاستقبال السحور، والتي يعول عليها في إمداد الجسم بالطاقة خلال ساعات الصيام، ويقول الحديث الشريف «لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السَّحُورَ, وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ».

كما يؤكد الخبراء أنه لابد من وقت كاف بين تناول وجبة السحور وبين النوم، حتى لا يصاب الصائم بوعكة طوال نهار رمضان.

وقالت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، على موقع التواصل الاجتماعي «إن أفضل أوقات السحور، قبيل صلاة الفجر بما يقدر بـ 25 دقيقة، وهي مقدار قراءة 50 آية من القرآن الكريم، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال: “تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية».

كما أنه من المفضل، أن تحتوي وجبة السحور على القليل من النشويات مثل البطاطس أو الأرز، فهي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للعمل خلال أوقات الصيام، مع مراعاة توزيع أكواب المياه طيلة الفترة بين الإفطار والسحور، بما لا يقل عن 6 أكواب يومياـ، مع تجنب المشروبات والمأكولات الغنية بالسكريات، وخاصة في أوقات السحور، فهي تزيد من الشعور بالجوع في أوقات الصيام، وغني عن التعريف، أن زيادة الملح، ترهق الجسم في فترة الصيام، وذلك لأنه يبعث على العطش.

وتعرف الألياف والكربوهيدرات بصفة أساسية أنها من أكثر العناصر التي تحتاج إلى وقت كي يتم هضمها، خاصة الفول والبقوليات بصفة عامة.

احرص على تناول ثمرة موزة واحدة، فهي تجنبك الشعور بالعطش، خاصة في فصل الصيف ودرجات الحرارة العالية، ويمكنك تناول فاكهة المشمش أو التمر، وأي شي غني بالبوتاسيوم.