نفط لبنان وإشكالية ترسيم الحدود مع إسرائيل على مائدة «مدار الغد»

اكتشاف النفط والغاز في المياه اللبنانية أعاد مشكلة الحدود البحرية إلى الواجهة.. وعاد معه النزاع بين لبنان وإسرائيل إلى نقطة الصفر.. فالكيان الإسرائيلي رسم حدوده البحرية وفق مبدأ القوة، وبما يناسب مصالحه فقط.

وبحسب برنامج “مدار الغد”، فإن البداية كانت عام 2002 عندما بدأ لبنان بترسيم حدوده البحرية.. حينها كلفت الحكومة مكتبا بريطانيا للمسح المائي بإعداد دراسة لترسيم حدود مياه لبنان الإقليمية، لكن الدراسة واجهت صعوبات بعدم توفر خرائط بحرية دقيقة واضحة، لمنطقة جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.

وتنطلق بعد ساعات، مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، واستبق الرئيس اللبناني ميشال عون المفاوضات وعقد اجتماعًا مع الوفد اللبناني المفاوض، للتأكيد على أن هذه المفاوضات فقط لترسيم الحدود البحرية.

في هذا السياق، قالت الكاتبة المختصة بالشؤون الاقتصادية، كوثر حمبوري، إن ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، سيكون انتصارا سياسيا للإدارة الأمريكية.

وأوضحت “حمبوري” أن هناك طرفا في لبنان، لا يريد أن يظهر أنه يتفاوض بشكل مباشر مع إسرائيل، لذلك كانت الرعاية الأمريكية المهمة للغاية في الوقت الذي تعتبر فيه الولايات المتحدة، أهم عضو في صندوق النقد الدولي  في حين أن هناك مفاوضات لبنانية معلقة مع الصندوق.

ولفتت “حمبوري” إلى أن إسرائيل لديها أنشطة كثيفة في شمال فلسطين، وتريد بدء الإنتاج التجاري في عام 2021، ولذلك مهم لها للغاية هذا الترسيم، وبالنسبة للبنان سيعتبر الترسيم مهما للغاية في قيام الشركات العالمية بالتنقيب والعمل.

فيما أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد نزار عبدالقادر، أن عدم مشاركة حزب الله في مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل يعطيه حرية في تخريب أي اتفاق قد يتوصل إليه لبنان، وذلك لن يكون في مصلحة البلاد على الصعيد الأمني والاقتصادي.

وأشار إلى أن التجاذب الذي يقوم به حزب الله اليوم حول أعضاء الوفد، خاصة الخبيرين المدنيين، وهذا الصمت الذي سبق عندما أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، التخلي عن الملف لرئيس الجمهورية، تطبيقا للدستور، والآن عشية المفاوضات يضع نوعا من التشكيك في مدى ولاء أعضاء الوفد للبنان، يطرح علامات استفهام.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]