نقاد يرصدون صراع «خان» بين الحصول على الجنسية وصورة القاهرة في إنتاجه السينمائي

أرثى عدد كبير من النقاد السينمائين ونجوم السينما، والمثقفين المخرج الراحل محمد خان الذي وافته المنية فجر أمس الثلاثاء، وامتلأت الصحف العربية بمقالات عن الراحل وأعماله الإبداعية، وتاريخه الفني، وحتى عن صداقاته وعلاقاته بمن حوله، وحبه لمصر وسعيه للحصول على الجنسية المصرية والتي نالها مؤخرا قبل وفاته بعامين ليرحل مستريحا بأنه واحد من أبناء مصر.

اهتمت الصحافة العربية والعالمية بإبراز قيمة محمد خان، وما قدمه في السينما فلم يمر الخبر على الصحافة مرور الكرام، فذكرت «بي بي سي» أن خان كان سعيدا حين حصل على الجنسية المصرية عام 2014 وقال في تصريحات خاصة بها«أصعب لحظة أواجهها هي تقديم جواز السفر البريطاني في مطار القاهرة. فساعتها يسألني موظف المطار عن جنسيتي فلا أدري ماذا أقول وأظل أستنكر بداخلي هذا السؤال، فأنا مصري وُلدت وتربيت في شوارع القاهرة وأحيائها الشعبية».

أما صحيفة «شالونج» الفرنسية فوصفت محمد خان «بنصير المرأة» وقالت الصحيفة في تقرير لها: «محمد خان أحد أشهر المخرجين في السينما المصرية، توفى اليوم في أحد مستشفيات العاصمة المصرية بعد حياة مهنية عامرة بالأفلام الاجتماعية».

وأضافت «اشتهر في أفلامه بمعالجة القضايا الاجتماعية وقضايا المرأة، حيث يعتبر محمد خان من قبل النقاد واحدا من مؤسسي السينما الواقعية المصرية، منذ بدأ مسيرته عام 1980».

أما صحيفة «البيان» الإماراتية قالت إن «خان رحل ولا يزال يحمل بداخله روح الشباب، تلك التي ترجمها في عموم أفلامه، فهو المتمرد والمبدع والمكبوت والمتفائل، وعاش محاولاً تحطيم التابوهات التي حُرمت السينما مرات من ولوجها»

وتابعت «وداعًا محمد خان مخرج السينما الواقعية الذي لمست أعماله قلوب الملايين، وعكست حياتهم وواقعهم. أعماله باقية في الذاكرة«، تغريدة أطلقها مهرجان دبي السينمائي الدولي، عبر حسابه على تويتر، لا سيما وأن خان عرف طوال الوقت بأنه صديق »دبي السينمائي«، حيث كان حريصاً طوال الوقت على الوجود في أروقته وأنشطته، سواء كان مشاركاً فيه أم لا»

ومن أبرز المقالات التي كتبت في رثاء الراحل محمد خان مقالتين إحداهما كتبها الناقد طارق الشناوي، في صحيفة «المصري اليوم» وحملت عنوان «محمد خان.. الصديق الذى بكته الشاشة، والثانية كتبها جمال الجمل في صحيفة «السفير اللبنانية».

في مقالته قال الشناوي أن خان لم يكن يخش النقد وأن صداقتهما لم تمنعه من قول الحقيقة في أعمال صديقه، مؤكدا «كنت أتعجب هل هناك بين كل السينمائيين المصريين مخرج أكثر مصرية من خان، ولم أشعر في أي لحظة سوى أنه المصري الذي تنضح كل أفلامه بروح هذه البلد التي عشقها وهتف بحبها في كل لقطة صورها، فما الذي من الممكن أن يضيفه جواز السفر بعد ذلك».

وأضاف الشناوي «في العديد من المهرجانات داخل وخارج مصر نلتقي، ننسي أن العلاقة بيننا ناقد ومخرج ويتبقي فقط الصداقة، فهو لا يغضب من أي كلمة تتناول فيلم له، لم يحدث أن فرضت الصداقة أي قيود تُكبل انطلاق القلم، لم يحدث أن تناقصت أبدا مشاعره الدافئة دوما معى بعد أي مقال، تناول شيء سلبي في فيلم له».

أما جمال الجمل في صحيفة السفير اللبنانية سرد للسيرة الذاتية لمحمد خان وذكر أن خان لم يكن يعجبه أن يسمى أعماله الفنية بمشروع، وحكى الجمل في مقالته التي حملت عنوان «موسيقار الهزائم النبيلة» أنه ذات مرة سألت خان عن «مشروعه السينمائي»، فتحوّل النقاش إلى أزمة عاصفة انتهت بخصام استمرّ سنوات، كان خان يكره حتى الحساسية كلمة «المشروع» ويتخوّف من الحديث عن المضمون، وينفعل وهو يقول بعناد طفولي: «ليس عندي مشروع، والسينما ليست مضامين.. السينما قطعة عفوية من الحياة، أقتلها بمنتهى الخسة لو حبستها في قفص التخطيط والتحنيط».

في مرة ثانية ذكر الجمل أنه كتب مقالاً عن المقاربة بين نهايات أفلام خان ونهايات مسرحيات ألبير كامو، ورصد حالة الضياع والانكسارت التي تسيطر على شخصيات خان، وتأملت اختياره اسم «فارس» في متوالية فيليمة لا تخضع لترتيب زمني، ليخبره خان بعدها بسنوات أن هذا المقال كان مفاجئاً له حتى الدهشة، فهو لم يفكر في ذلك كله، لكنه شعر أنه صحيح تماماً.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]