هؤلاء أحدث المدرجين على قوائم الإرهاب بالدول الأربعة

جاء قرار الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين)، بالإعلان عن قائمة جديدة للإرهاب، شملت منظمتين إرهابيتين و11 شخصية من العناصر الداعمة للإرهاب، في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه.

ونرصد في هذا التقرير أهم الكيانات والشخصيات، التي صدر القرار بحقها:

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تأسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في العام 2004، يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي، وينوبه الدكتور أحمد الريسوني، بعد استقالة النائب السابق الدكتور عبد الله بن بيه، ومن الشيعة الدكتور محمد واعظ زاده الخراساني، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي، وأقيم المؤتمر التأسيسي له في لندن، أدرج من قبل مصر والسعودية والإمارات على قائمة الإرهاب كإحدى المؤسسات التي تدعم الإرهاب وتشجع على التطرف.

يوسف القرضاوي

وسبق وأن حذرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، من خطر الاتحادات التي تصنف نفسها على أنها علمية، وهي بالأساس قامت على أفكار حزبية، وأغراض سياسية، ولا تمت للعلم والعلماء بصلة.

وقالت الأمانة العامة، في بيان، “إنه من خلال رصدنا لما يصدر عن هذه الاتحادات، لا سيما ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لاحظنا أنه ينطلق من أفكار حزبية ضيقة، مقدما مصلحة حركته على مصلحة الإسلام والمسلمين”، وأكدت على أنه كان لهذا الاتحاد دور في إثارة الفتن في بعض الدول الإسلامية والعربية على وجه الخصوص.

وأضاف البيان: “ننصح الجميع، ولا سيما طلبة العلم بالابتعاد عن الانتساب إلى هذه الاتحادات، كما ننصح طلبة العلم في المملكة العربية السعودية بعدم الانتساب إلى أي اتحاد أو مجمع غير معتمد من الدولة”.

المجلس الإسلامي العالمي “مساع”

يتخذ المجلس الإسلامي العالمي “مساع” من قطر مركزا لأمانته العامة، التي تتولى دعمه، ويصف تنظيم داعش في خطابه الإعلامي كتنظيم للدولة الإسلامية، ويصف قواته بالمسلحين، ويضم عددا من الشحصيات المصنفة داعمة للإرهاب، من بينهم القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، والقطري علي عبد الله بن السويدي، ويتعاون مع عدة كيانات مصنفة إرهابية مثل منظمة الكرامة، قطر الخيرية، مؤسسة الشيخ عيد آل الثاني الخيرية.

وجاء من أبرز الشخصيات التي ورد أسمها ضمن 11 شخصا المصنفين إرهابيا من بينهم 5 مصريين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهم محمد جمال أحمد حشمت عبد الحميد، والسيد محمود عزت إبراهيم عيسى، ويحيى السيد إبراهيم محمد موسى، وقدري محمد فهمي محمود الشيخ، وعلاء علي علي محمد السماحي، كما ضمت الدكتور سالم جابر الليبي، ونستعرض أبرز المعلومات عنهم.

سالم جابر عمر سلطان فتح الله جابر

 

عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المصنف مؤسسة إرهابية، ليبي الجنسية، شريك في وكالة أنباء بشرى المصنفة مؤسسة إرهابية، عرف بأنه “طيب الثورة الليبية”، وكان يخطب بالناس من ساحة التحريرفي بنغازي، وكان مسؤولا عن دعوات تحريض الميليشيات المسلحة لمهاجمة البنية التحتية الحيوية.

تم وقفه عن الخطابة لمدة 5 سنوات بأمر من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وهو شريك في عدد من المؤسسات، التي تصنف بأنها إرهابية، مثل “راف، القطرية الخيرية”، إضافة إلى إلقائه محاضرات في مساجد الدوحة، كما أنه مدرج في قائمة الإرهاب الليبية.

محمود عزت

هو القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بعد سجن مرشدها الحالي محمد بديع، وهو أحد المصنفين ضمن التيار القطبي في الجماعة نسبة لسيد قطب، كما يوصف بأنه رجل الجماعة الحديدي.

ولد عزت في عام 1944، وحاصل على درجة الدكتوراة في الطب من جامعة الزقازيق عام 1985، انضم عزت لصفوف الإخوان عام 1962 وقت أن كان طالبا بكلية الطب، وتم اعتقاله 1965، وحُكِم عليه بعشر سنوات، إلى أن خرج من السجن عام 1974، ثم أكمل دراسته بالطب، وذهب للعمل في جامعة صنعاء في قسم المختبرات سنة 1981، وبعدها سافر إلى إنجلترا لعدة سنوات وتم اختياره عضواً بمكتب الإرشاد عام 1981.

اعتُقل عزت مرات أخرى، أشهرها في مايو 1993 حينها حبس على ذمة التحقيق مدة 6 أشهر في قضية الإخوان المعروفة إعلامياً بقضية “سلسبيل”، التي تورّط فيها المهندس خيرت الشاطر وحسن مالك القياديان بالجماعة، وعوقب بالسجن 5 سنوات.

وبعد اعتقال المرشد العام للجماعة محمد بديع في 20 أغسطس 2013، عينته جماعة الإخوان قائما بأعمال المرشد، واختفى من مصر عقب 30 يونيو 2013، وترددت أنباء عن تواجده في عدة دول أوروبية، وأكد البعض تواجده في غزة، لكنه ظهر عام 2015 من خلال بيان إعلامي يتوعد فيه الحكومة المصرية، ويؤكد أن جماعة الإخوان لن تتصالح مع النظام ولن تتخلى عن أفكارها.

في 30 أغسطس الماضي قررت الدائرة 16 بمحكمة جنايات القاهرة، إدراج 296 إخوانيا على قوائم الإرهابيين، لمدة 3 سنوات من تاريخ صدور القرار، في قضية النيابة العامة رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة، وكان عزت من ضمن المدرجين.

وأكدت المحكمة اتفاق قيادات التنظيم بالداخل والخارج، وعلى رأسهم محمود عزت، على تشكيل جناح عسكري للتنظيم يتولى مسؤوليته القيادي الراحل محمد كمال الدين، تكون مهمته ارتكاب عمليات عدائية ضد قيادات الدولة والقضاء والقوات المسلحة والجيش والشرطة، والمنشآت العامة بهدف إسقاط الدولة وإسقاط نظام الحكم في البلاد، والتنسيق مع تنظيم أنصار بيت المقدس على استهداف المسيحيين وكذا تشكيل جناح تنظيمي للجماعة عن طريق تكوين لجان إدارية عليا يعاونها مكاتب إدارية ولجان نوعية.

محمد جمال حشمت

من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، ولد في مدينة دمنهور عام 1956، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1980، ثم حصل على الماجستير في طب المناطق الحارة من جامعة الإسكندرية عام 1986، والدكتوراه حول مناعة الأمراض المستوطنة عام 1993.

عمل حشمت أستاذا للأمراض الطفيلية واستشاري للحميات وأمراض الكبد في معهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية، وشغل منصب رئيس مجلس إدارة ومدير مستشفى دار السلام التخصصي بدمنهور، أحد مستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية، التي كانت تشرف عليها جماعة الإخوان المسلمين، كان عضوا بمجلس الشعب لدورتين عن دائرة دمنهور، وتولى مناصب برلمانية خلال عهد الإخوان وفر من مصر عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

أحد المتهمين الهاربين والمحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام، وأسندت النيابة العامة له هو وباقي المتهمين في القضية ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، وحيازة وإحراز أسلحة نارية، كما اتهم بمحاولة قلب نظام الحكم.

في 31 أغسطس الماضي قررت محكمة جنايات القاهرة إدراجه في قوائم الإرهابيين، ووجهت المحكمة له تهم تنظيم كيانات إرهابية وتشكيل جناح عسكري مهمته تنفيذ عمليات عدائية ضد قيادات الدولة والمنشآت العامة.

يحيى سيد إبراهيم موسى

طبيب حاصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري، و هو عضو بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، كما عمل مدرسا في كلية الطب جامعة الأزهر وعقب تولي الإخوان الحكم التحق بمكتب وزير الصحة في نوفمبر 2012، وتم تعيينه رسميا في منصب المتحدث في فبراير 2013، ثم هرب إلى تركيا عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

أحد المتهمين في قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وأعلن وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، ذلك في مؤتمر صحفي، مؤكدا أن المخطط الرئيسي لعملية الاغتيال، هو الدكتور يحيى موسى، وفي يناير من العام الحالي أدرجت محكمة جنايات القاهرة اسمه في قوائم الإرهابيين.

قدري محمد فهمي محمود الشيخ

هو المتهم السادس في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، ومن أبرز قيادات جماعة الإخوان، ويقيم حاليا في تركيا بعد هروبه من مصر عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

تم تكليفه من جانب قيادات الجماعة مع آخرين بتطوير عمل المجموعات المسلحة بجماعة الإخوان، عن طريق تأسيس مجموعات أخرى متقدمة تعمل من خلال محورين رئيسيين، أولهما بتنفيذ أعمال عدائية محدودة ضد أفراد وضباط الجيش والشرطة، ومنشآتهما والمنشآت الحيوية، بغرض إرباك القوات واستنزافها، والمحور الثاني «استراتيجى»، يقوم على استهداف القائمين على مؤسسات الدولة والشخصيات العامة، عن طريق رصدهم وتنفيذ عمليات اغتيال ضدهم.

كان من ضمن المتهمين بالتخطيط لعمليات تفجير مقار شركات الاتصالات لإشاعة الفوضى خلال المؤتمر الاقتصادي، وتم إدراج اسمه بقرار من محكمة جنايات القاهرة في قوائم الإرهابيين.

علاء علي السماحي

أحد قيادات الإخوان وأحد المؤسسين لحركة حسم الإرهابية، فر من مصر عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وأسس عدة مجموعات تابعة للجماعة، مثل حركة سواعد مصر، ولواء الثورة، واستغلالها كواجهة إعلامية ينسب إليها عمليات الإرهاب التي تنفذها الجماعة للتمويه على الأجهزة الأمنية، ومن ضمن العلميات التي حاولت تنفيذها محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، ومحاولة الاغتيال الفاشلة للمستشار زكريا عبد العزيز عثمان، النائب العام المساعد، ومدير إدارة التفتيش القضائي بالنيابة العامة.

اعترف أحد العناصر المتورطة في تلك الحوادث، ويدعى محمد السعيد، أن القيادي الإخواني علاء السماحي تولى إدارة ملف المجموعات الإرهابية للجماعة، وكان يحصل على 100 ألف دولار شهريا لإدارة عمليات العنف وتمويلها في مصر.

وجاء في اعترافات المتهم محمد السعيد بأنه بعد ارتكاب الحادث الإرهابي ضد أفراد الشرطة في كمين العجيزي بالمنوفية، وصدور بيان الذراع الإرهابية لجماعة الإخوان والمسمى لواء الثورة، أخبره علاء السماحي بأن هذه الحركة تابعة لمجموعات يحيى موسى المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتم إدراج اسمه بقوائم الإرهابيين بقرار من محكمة جنايات القاهرة.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]