هؤلاء ينتظرون إشارة تركيا لشن هجوم على الأكراد في شمال سوريا

يتمركز القيادي المعارض عدنان أبو فيصل مع قواته قرب جبهة القتال في شمال سوريا انتظارا لشن هجوم على موطنه منبج.

لكنهم ليسوا من سيتخذ القرار بالسير نحو المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية التي تسيطر عليها قوات كردية تدعمها الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين. فالقرار يعتمد على تركيا الداعم الرئيسي لمجموعة أبو فيصل وعلى كيفية سير الاتصالات بين واشنطن وأنقرة بشأن اعتزام الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا وهي الخطوة المقرر أن تعيد تشكيل ساحة حرب رئيسية في البلاد.

والولايات المتحدة وتركيا عضوتان في حلف شمال الأطلسي وحليفتان في قتال تنظيم داعش لكن أنقرة ترى أن وحدات حماية الشعب الكردية، التي ساعدت تحالفا تقوده الولايات المتحدة في إخراج تنظيم داعش من منبج في 2016، تشكل تهديدا أمنيا.

وتخشى وحدات حماية الشعب أن يفتح انسحاب القوات الأمريكية الطريق أمام هجوم تركي في شمال سوريا بما في ذلك منبج لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر تركيا من “دمار اقتصادي” إذا مضت قدما في شن الهجوم.

وتنتظر قوات أبو فيصل الأوامر قرب جرابلس وهي بلدة تسيطر عليها تركيا ومعارضون سوريون متحالفون معها على مسافة نحو 35 كيلومترا جنوبي منبج. وتمتد جبهة القتال في المنطقة عبر حقول مفتوحة عادة ما تضم زراعات قمح وذرة.

وقال أبو فيصل الذي تملك قواته أكثر من 300 مركبة منها شاحنات صغيرة وعربات مدرعة قدمتها تركيا “متأهبون بقواتنا انتظارا لساعة الصفر للبدء بأي عمل عسكري”.

وأضاف لرويترز أن التحضيرات جارية.

وكان أبو فيصل (36 عاما) ضابطا بالجيش قبل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011 لكنه انشق عن الجيش السوري في 2012 للمشاركة في القتال ضد الرئيس بشار الأسد.

وساهم أبو فيصل في السيطرة على منبج من قوات الجيش في أوائل الصراع لكنه فر عندما سيطر عليها تنظيم داعش في عام 2014 ولم تطأ قدماه أرضها منذ ذلك الحين.

وتركت وحدات حماية الشعب الكردية منبج أيضا لكن ما زال لها نفوذ على جماعات متحالفة مع الأكراد تسيطر على المدينة التي تقع على مسافة 30 كيلومترا من الحدود مع تركيا.

وتقع منبج عند ملتقى ثلاث مناطق نفوذ منفصلة للروس والأتراك والأمريكيين.

وانسحاب القوات الأمريكية لن يؤدي فقط إلى ترك الأكراد عرضة لمواجهة محتملة مع تركيا بل سيفتح كذلك الطريق أمام اتساع نطاق النفوذ الروسي والإيراني في المناطق التي ستغادرها القوات الأمريكية.

ونشرت الولايات المتحدة قواتها في سوريا في إطار قتال تنظيم داعش لكن المسؤولين أشاروا لاحقا إلى أهداف أوسع نطاقا تشمل احتواء إيران الحليف الإقليمي الرئيسي للأسد.

ودعت وحدات حماية الشعب قوات الأسد الشهر الماضي لحماية منبج من هجوم تركي. وردت قوات الجيش السوري بنشر قوات خارج منبج.

وتقدمت قوات أبو فيصل المدعومة بقوات تركية باتجاه المدينة في اليوم نفسه لكنها لم تهاجمها. ومنذ ذلك الحين تجري تركيا اتصالات دبلوماسية مع واشنطن وحلفاء الأسد الروس.

ولجأ الأكراد الذين يسيطرون على مساحات كبيرة في شمال سوريا إلى روسيا والحكومة السورية منذ إعلان ترامب اعتزامه سحب القوات على أمل التوصل إلى اتفاق يبقي على تركيا بعيدا ويحافظ على الحكم الذاتي للأكراد بعد إعادة تشكيل سوريا.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج