هاني حبيب يكتب: لماذا لا تدعم واشنطن التوقيت الإسرائيلي لإعلان السيادة؟

هاني حبيب

وفقاً لما تضمنه الاتفاق الائتلافي لتشكيل حكومة نتنياهو – جانتس، فإن البدء بإقرار ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة وإعلان السيادة عليها وفقاً لما يسمى خطة ترامب للسلام والمعروفة بصفقة القرن، سيتم في الأول من تموز القادم، الولايات المتحدة عبر وزير خارجيتها مايك بومبيو وسفيرها لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، سبق وأن أعلن أكثر من مرة بأن القرار بيد إسرائيل فيما يخص هذا الاعلان وأنّ واشنطن ستدعم بالكامل هذا القرار، مع مرور الوقت يتبين أنّ هناك شكوكاً متزايدة بأن يتم هذا الإعلان في الوقت الذي حدده الاتفاق الائتلافي، كما أنّ هذه الشكوك تمتد لمدى التزام واشنطن بدعم هذا القرار في مثل هذا التوقيت، وذلك إثر عدة اشارات أكدت على أن واشنطن تتحفظ فعلاً على هذا التوقيت، وأنّ زيارة بومبيو قبل أيام لدولة الاحتلال الاسرائيلي واجتماعه مع كل من نتنياهو وغانتس تناولت هذه التحفظات التي تتعارض عملياً مع التصريحات السابقة حول أن القرار بيد إسرائيل.

يعود التردد الأمريكي حول التوقيت إلى عدة أسباب، فواشنطن تريد ابتزاز إسرائيل كي تعالج مخاطر توسع علاقات السيبرانية وتبادل منتجات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الحاسوب بين بكين وتل أبيب في الوقت الذي تخوض فيه إدارة ترامب حرباً باردة مفتوحة مع الصين، كما أنّ إدارة ترامب منشغلة وستظل كذلك بمدى ليس بالقصير مع أزمة كورونا وأنها غير مستعدة للانخراط في قضية الضم وأنّ الجدول الإسرائيلي ليس مقدساً كما جاء على لسان أحد المسؤولين الأمريكيين وفقاً لما نقله باراك رفيد مراسل الشؤون السياسية للقناة 13 الاسرائيلية، وفي نفس الوقت أشارت صحيفة نيويورك تايمز انّ مسئولى إدارة ترامب بقللون من أهمية التاريخ الذي حددته الحكومة الإسرائيلية وإنّ إسرائيل مدركة للمخاوف التي أثارتها عملية الضم لدى الدول العربية المجاورة وخصوصاً الأردن الذي أشارت قياداته على أنّ عملية الضم ستؤدي إلى إعادة النظر في بعض بنود اتفاقية السلام بين البلدين، بينما يقول بومبيو في مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم أنه يجب ضمان أن يتم التحرّك بطريقة مناسبة لتحقيق نتيجة تتماشى مع رؤية ترامب للسلام، وقد تم تفسير هذا الرأي باعتباره تحفظا على التوقيت المعلن من جانب الحكومة الإسرائيلية.

ووفقاً لبعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن إدارة ترامب تسعى لدحرجة الاعلان عن الضم إلى موعد يقترب من الأيام الأخيرة لحملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بهدف استثمار حملة ترامب هذا الاعلان لصالحها في سياق المواجهة الانتخابية مع المرشح الديمقراطي لإنتخابات الرئاسة جو بايدن، حيث يكون وقع هذه العملية أكثر تأثيراً لدى المجمع الانتخابي الموالي لترامب مع تراجع تأييد هذا المجمع لولاية ثانية وفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة، لذلك فإن إدارة ترامب تسعى إلى دحرجة هذا الإعلان إلى الخريف بدلاً من هذا الصيف.

وبالمقابل، فإن المستوى السياسي في إسرائيل يخشى من أن هذا التدحرج من الممكن أن يؤدي إلى تآكل الدعم الأميركي وربما إلى أن يصل إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، السفير الإسرائيلي لدى واشنطن رون ديرمان يمارس ضغوطاً على مستوى البيت الأبيض وأعضاء الكونجرس لإقناعهم بضرورة دعم إدراة ترامب الفوري لعملية الضم وإعلان السيادة، معرباً عن خشية من فوز المرشّح الديمقراطي جو بايدن الذي أعرب علناً عن رفضه لصفقة القرن بما فيها إعلان السيادة على مناطق البحر الميت وغور الأردن، وحسب القناة 13 العبرية فإن ديرمان يسعى من خلال حملته هذه لتسريع الدعم الامريكي لدعم قرار الضم بعد أن اكتشف أنّ هناك خلافات داخل إدارة ترامب بشأن هذه العملية وإرتفاع الاصوات بين مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية التي تتحفظ عن توقيت هذه العملية باعتبارها من وجهة نظره لا تحظي باولوية في الوقت الراهن.

مصر

35٬444
اجمالي الحالات
1٬365
الحالات الجديدة
1٬271
اجمالي الوفيات
34
الوفيات الجديدة
3.6%
نسبة الوفيات
9٬375
المتعافون
24٬798
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

39٬376
اجمالي الحالات
568
الحالات الجديدة
281
اجمالي الوفيات
5
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
22٬275
المتعافون
16٬820
حالات تحت العلاج

فلسطين

577
اجمالي الحالات
0
الحالات الجديدة
4
اجمالي الوفيات
0
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
404
المتعافون
169
حالات تحت العلاج

العالم

7٬243٬589
اجمالي الحالات
107٬421
الحالات الجديدة
411٬590
اجمالي الوفيات
2٬655
الوفيات الجديدة
5.7%
نسبة الوفيات
3٬557٬947
المتعافون
3٬274٬052
حالات تحت العلاج