هدوء على جبهات إدلب.. وتوقعات بفشل الهدنة

شهدت محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا هدوءاً على جبهات القتال وتوقفاً للغارات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مساء أمس الخميس، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه دمشق، الخميس، تزامناً مع انعقاد جولة جديدة من محادثات أستانا، موافقتها على هدنة في شمال غرب سوريا شرط تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة الجيش السوري والفصائل المسلحة. ورحّبت روسيا بالاعلان.

وبالرغم من غياب الطائرات الحربية السورية والروسية عن الأجواء، وتوقف الاشتباكات والقصف البري على جميع المحاور خلال الساعات الماضية تنفيذا للهدنة، إلا أن الخبير العسكري هيثم حسون، يتوقع فشل الهدنة وعدم الالتزام بالاتفاق لأكثر من 24 ساعة، معتبرا أن الجانب التركي لن يلتزم بها.

وأضاف الخبير العسكري، أن موافقة القيادة السورية على الهدنة، جاء بناءا على طلب الجانب التركي بعمل هدنة، وشريطة تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مرجحا أن تركيا وافقت على  الهدنة لكسب الوقت لوقف العمليات القتالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الجماعات الإرهابية التي تلقت ضربات إرهابية موجعة خلال الأيام الماضية.

وتخضع إدلب ومحيطها لاتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018، ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً تفصل بين مناطق سيطرة قوات الجيش السوري والفصائل.