هذا ما قاله وزير الخارجية الإثيوبي عن تطورات أزمة سد النهضة

قال وزير الخارجية الإثيوبي، جيدو أندارجاشيو، إن بلاده ترفض ما وصفه بـ”الضغط من الولايات المتحدة” للتوقيع على اتفاق مع مصر والسودان بشأن سد النهضة.
وأضاف جيدو أندارجاشيو خلال مقابلة مع أسوشيتد برس إن دول مصر والسودان وإثيوبيا بحاجة لتسوية خلافاتها دون ضغوط خارجية، على حد قوله.
وأشار “في المحادثات التي أجريت في واشنطن أواسط فبراير/ شباط، تعرضنا لضغوط كي نتوصل لاتفاق وتوقع اتفاقا بسرعة قبل تسوية قضايا عالقة”.
وكانت مصر قد أعربت عن رفضها جملة وتفصيلًا لموقف إثيوبيا الذي أبدت فيه عدم الالتزام بمواصلة المشاورات حول قواعد ملء السد.
واستضافت الولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في واشنطن بحضور وزراء مصر والسودان وإثيوبيا وممثلين للبنك الدولي بعد سنوات من المفاوضات الثلاثية.
وتصاعدت التوترات في هذه القضية جراء ذلك المأزق بين إثيوبيا ومصر حول سد النهضة الإثيوبي الذي ستبلغ تكلفته 4.6 مليار دولار، والذي تبنيه إثيوبيا فوق نهر النيل أطول أنهار أفريقيا.
كما أثار موقف إثيوبيا حين تخلفت عن المشاركة في آخر جولة محادثات عقدت في السادس والعشرين من فبراير/ شباط الماضي في واشنطن، تعقيدات في أزمة السد، إذ عللت غيابها بالحاجة لإجراء المزيد من المشاورات الداخلية.
وانتقد وزير الخارجية المصري “غياب إثيوبيا غير المبرر.. عن مرحلة حاسمة من المفاوضات” وأضاف أن “مصر سوف تستخدم كل الوسائل المتاحة للدفاع عن مصالح شعبها”.
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و “أعرب عن أمله في إتمام اتفاق حول سد النهضة الإثيوبي قريبا” بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض، وهو ما أثار تكهنات بأن ترامب يقف في صف مصر في النزاع.