هذه أبرز إيجابيات وسلبيات وسائل التكنولوجيا على الأطفال

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن أكثر من 157 ألف طفل حول العالم يدخلون للمرة الأولى كل يوم على شبكة الإنترنت، وذلك بمعدل طفل جديد كل نصف ثانية.

وفي إطار تأثيرات التكنولوجيا الإيجابية والسلبية خاصة على المستخدمين من الأطفال، فإن سوء استخدام وسائل التكنولوجيا يؤدي إلى أضرار نفسية وصحية مثل السمنة والتوحد والانطواء في عالم إلكتروني افتراضي.

ومع تطور التكنولوجيا، فإنها باتت تسهل تداول المعلومات والحصول على الخبر، لكن هذا التطور له سلبيات أثرت بشكل مباشر على العلاقات الأسرية والاجتماعية التي باتت في مهب الريح.
وقالت الدكتورة ميساء الرواشدة، أستاذة علم الاجتماع بالجامعة الأردنية، خلال مقابلة مع مراسلتنا من الأردن، إن وسائل التواصل الاجتماعي غيرت في طبيعة التواصل بين الأفراد، كما غيرت سلوك الأطفال الذين كانوا يقومون به في الماضي كالرياضة والتنزه وهو ما يؤدي إلى مشاكل اجتماعية عديدة.
ولا تقتصر سلبيات استخدام التكنولوجيا على الجوانب الاجتماعية فقط، بل امتدت إلى صحة الإنسان، إذ يربط الخبراء بين الإفراط في استخدامها وارتفاع الإصابة بالسمنة التي تعد المسبب الرئيس لأمراض القلب والضغط والسكري والسرطان.
من جانبه قال الدكتور وائل النعسان، استشاري أمراض السمنة إن الاستخدام المفرط لوسائل التكنولوجيا يقلل من حركة الأشخاص ويؤثر على الصحة بشكل عام.
ويجب توجيه الأبناء للاستفادة من التكنولوجيا ومواصلة ركب التطور بشكل لا يؤثر سلبا على علاقاتهم الاجتماعية ولا على صحتهم البدنية.