هل بدأت حملة تطهير المؤسسات التونسية من الفساد؟

إلى الواجهة عادت مرة أخرى قضية إنتاج الفوسفات في تونس، حيث تحفظت السلطات على أربعة عشر شخصا، ووجهت بالبحث عن ثلاثة مشتبه بهم هاربين ، للتحقيق معهم بشأن تعطيل إنتاج الفوسفات والتلاعب بمسارات نقله.

وأوضح المتحدث باسم السلطة القضائية أن من بين المحتجزين كاتب دولة سابق بوزارة الصناعة ، ومراقب دولة حالي بوزارة المالية ، ومدير المناجم بوزارة الصناعة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، طالب بضرورة استئناف إنتاج الفوسفات، ومحاسبة كل من استولى على أموال الشعب.

وبعد أن كانت تونس من أبرز منتجي الفوسفات في العالم قبل عام ألفين وأحد عشر 2011، تراجع نصيبها في السوق بعد الثورة، بسبب تعطل الإنتاج والنقل جراء احتجاجات شبان يطالبون بالشغل.

وبلغ إنتاج تونس من الفوسفات ثمانية ملايين ومائتي ألف 8.2 مليون طن في عام ألفين وعشرة 2010، لكنه تراجع إلى ثلاثة ملايين ومائة ألف 3.1 مليون طن العام الماضي.

تونس كانت من أبرز منتجي الفوسفات عالميا قبل 2011

قررت السلطات التونسية الاحتفاظ ب 14مشتبه به و إدراج 3مشتبه بهم لحالة الفرار.

ومن بين المحتفظ بهم كاتب دولة سابق بوزارة الصناعة  و مراقب دولة حالي بوزارة المالية ومدير المناجم بوزارة الصناعة ومديرالشراءات و 2مديرين عامين سابقين بشركة فسفاط قفثة و4مديرين شركات مناولة منهم 2 أشقاء نائب مجمد.

وفي سياق متصل أكد ماجد البرهومي الباحث في قضايا مكافحة الفساد رئيس المركز المغاربي للدراسات والبحوث والتوثيق، أن ملاحقة المتورطين في تدهور مجال الفوسفات هي بداية الإصلاح ومواجهة الفساد.

وأضاف البرهومي، خلال تصريحات مع برنامج حصة مغاربية، أن حركة النهضة انخرطت أكثر في الفساد ورفضت محاسبة الفاسدين الذين دمروا الاقتصاد التونسي.

وأشار إلى أن الرئيس قيس سعيد مصر على ملاحقة كافة الفاسدين والكشف عن الأسباب الحقيقية في تدهور مجال الفوسفات.

ومن جانبها أكدت زمردة دلهومي الصحفية المختصة بالشئون الاقتصادية والمالية، أن العديد من العوامل السياسية والاجتماعية أثرت على الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأشارت إلى أن الفساد المالي والبطالة أثر على مجال الفوسفات في تونس.

وأضافت أن معدلات انتاج الفوسفات كانت تصل 8 مليون طن لكن خلال السنوات الأخيرة تراجع الانتاج بشكل كبير.

وأوضحت أن تونس كانت منتج للعالم للفوسفات لكنها الآن أصبحت غير قادرة على انتاج احتياجاتها واستوردت المنتج من الخارج.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]