هل مرضى الربو والحساسية أقل عرضة للإصابة بكورونا؟

أعلنت صحيفة ديلى ميل البريطانية وجود مجموعة متزايدة من الأدلة على أن مرض الربو والحساسية اليومية، يمكن أن توفر بعض الحماية ضد الإصابة بفيروس كورونا.
وتتوالى الأبحاث في محاولة لكشف حقائق عن الفيروس الذي اجتاح العالم لتظهر العديد من المعلومات التي بددت نظريات سابقة ومنها أن أصحاب الأمراض الصدرية المزمنة مثل الربو والحساسية أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من غيرهم.
فعلى عكس ما اعتقده العلماء ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الأدلة أثبتت أن مرضى الرئة من الممكن أن تتوفر لهم بعض الحماية من الإصابة بفيروس كورونا .
وأشارت الصحيفة إلى أن أعداد مرضى الحساسية والربو الذين تأثروا بفيروس كورونا كانت أقل من غيرهم.
تلك النتائج غير المتوقعة دفعت الباحثين إلى التساؤل حول أسباب حماية مرضى الجهاز التنفسي من الإصابة بكورونا وهل لهذا علاقة بالعلاج الذي يستخدمه المصابون بالحساسية. أم أنه يعود لقدرة جهازهم المناعي على التصدي للفيروس.
في إبريل/نيسان الماضي كشف بحث نشر في مجلة الحساسية والمناعة أن أقل من 1% من مرضى الجهاز التنفسي في الصين تم إدخالهم للمستشفى للعلاج من الفيروس وهو أيضا ما تكرر بالولايات المتحدة.
وكشفت الديلي ميل أيضا عن ورقة بحثية أخرى قام بها علماء أمريكيون وبريطانيون أكدت أن الخلايا في رئتي الأطفال والبالغين المصابين بالتهاب الأنف التحسسي والربو لديهم عدد أقل من مستقبلات بروتينات” ACE2″ ” وهي البروتينات التي يستخدمها فيروس كورونا لمهاجمة الخلايا.
لكن الباحثين في جامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة كان لهم رأي مختلف وارجعوا السبب لانخفاض الإصابة بين مرضى الجهاز التنفسي بفيروس كورونا للأدوية المستخدمة للوقاية من الربو وعلاجه، مثل الستيرويدات، وأدوية توسع المسالك الهوائية والتي قد تساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالالتهاب الناشئ عن فيروس كورونا.
وهو ما أكده بحث نشر مؤخرا في مجلة The Lancet يفيد بأن الأدوية المستخدمة لعلاج الربو تكبح تكاثر الفيروس التاجي بينما يرجع متخصصون بريطانيون قلة الإصابة بفيروس كورونا بين مرضى الرئة إلى كونهم أكثر حرصا وخوفا من الإصابة بالفيروس مما يجعلهم ملتزمون بقواعد الحماية.
وفي السياق ذاته، يقول مدير مركز الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح المصرية، الدكتور أمجد الحداد، إن مرضى الحساسية بشكل عام أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن هناك دراستين بشأن الحماية من كورونا واحدة مؤكدة والثانية غير مؤكدة حتى الآن.
وأضاف حداد، أن فيروس كورونا ليس له صورة نهائية حول كيفية قدرته على إصابة الآخرين أو بشأن طريقة دخوله رئة الإنسان، ولكن الأكثر شيوعًا هو أنه فيروس تنفسي ينتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الرذاذ أو العطس.
كما أشار حداد إلى أن وفاة المرضى بكورونا يتعلق بعدة تفسيرات، الأول هو قوة مناعة الإنسان لمقاومة المرض، والتفسير الثاني هو حجم ومقدار التعرض للفيروس والتفسير الثالث هو نوع الفيروس حيث هناك أنواع من الفيروس شديدة الخطورة.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج