هل يهدأ الشارع العراقي بعد تجميد البرلمان مجالس المحافظات؟

قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، باسل الكاظمي، إن مجالس المحافظات التي تحظى بصلاحيات كبيرة في البلاد مصدر فساد إداري ومالي.

وصوت البرلمان العراقي، في جلسته الطارئة التي عقدها اليوم، على تجميد عمل مجالس المحافظات بالبلاد، التي يتهمها المتظاهرون بالفساد.

وأضاف الكاظمي أن كل حزب يرغب ان يأخذ مناصب بهذه المجالس لزيادة مداخيله المالية، مؤكدا أنه عند تجميد هذه المجالس، يعتبر تقليصًا لمصروفات وأموال تنهب في إطار الفساد القائم

وتابع  الكاظمي في تصريحات لـ”الغد”: أن الهدوء النسبي في الشارع مرهون بتنفيذ مطالب المواطنين، وإن لم تنفذ هذه المطالب ستعود المظاهرات مرة أخرى، وعلى الحكومة إثبات حسن النوايا في هذا الإطار.

وعن تصريحات إيران بأن المظاهرات تقوض العلاقات بين بغداد وطهران، أكد أن االاحتجاجات من أجل الحصول على أبسط الاحتياجات المعيشية والاجتماعية، وعدم التدخلات الخارجية إيرانية أو غير ذلك.

وأوضح أن المواطن العراقي هو صاحب القرار، ويعرف من معه ومن عليه، مشيرا إلى أن هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا، لا سيما أن الخروج الشعبي ليس متعلقا فقط بالفساد ولكن بالتدخلات الأجنبية.

وأشار  الكاظمي إلى أن القوى السياسية لو أقسمت أمام الشعب على تغيير السياسات لن تكون هناك ثقة، والقرارات التي صوت عليها البرلمان مرهونة بالتنفيذ فقط، وإن لم تنفذ هذه القرارات، سيكون هناك تصعيد من جانب المتظاهرين.

وخلال جلسة لمناقشة الاحتجاجات الأخيرة، طالب البرلمان بفتح تحقيق فوري، وإطلاق سراح المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات.