واشنطن تدعم مشروع إنشاء جيش كوسوفي

11

صرح السفير الأمريكي في بريشتينا، فيليب كوسنيت، الخميس، أن الولايات المتحدة تدعم مشروع كوسوفو إنشاء جيش خاص بها.

ويفترض أن يصوت برلمان كوسوفو، الجمعة المقبل، على هذا المشروع خلال جلسة قراءة ثانية للنصوص، التي تقضي بتحويل “قوة أمن كوسوفو”، التي تم تدريبها بسرعة للعمل في حال حدوث كوارث، إلى جيش نظامي.

ومنذ انتهاء الحرب (1998-1999) بين صربيا وتمرد ألبان كوسوفو، تتولى القوات الدولية، التي يقودها حلف شمال الأطلسي بمهمة ضمان أمن كوسوفو.

وصرح الأمين العام للحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرج، الخميس، أن مشروع كوسوفو إقامة قوة عسكرية خاصة بها يأتي في “وقت غير مناسب” و”بعكس آراء عدد من دول الحلف”.

لكن السفير الأمريكي في بريشتينا، قال للقناة العامة للإذاعة والتليفزيون “آر تي كا” في كوسوفو، إن واشنطن تدعم هذه المبادرة.

وأكد أن الولايات المتحدة “تعتبر أن تحويل قوة أمن كوسوفو إلى قوات مسلحة لكوسوفو خطوة إيجابية، حيث إنه من الطبيعي أن تمتلك كوسوفو كبلد سيادي ومستقل قدراتها الدفاعية الخاصة”، وأضاف “إنها عملية تستغرق سنوات”.

وقالت رئيسة الوزراء الصربية آنا برانابيتس الأربعاء إنها تأمل ألا تحتاج بلادها “لاستخدام جيشها” أبدا، وإن كان ذلك ممكنا في مواجهة رغبة كوسوفو في امتلاك قوة عسكرية خاصة بها.

وأضافت “آمل ألا نضطر لاستخدام جيشنا، لكن في الوقت الحالي، هذا أحد الخيارات المطروحة”.

وكان برلمان كوسوفو وافق في قراءة أولى على النصوص، التي تقضي بتحويل قوة أمن كوسوفو إلى جيش نظامي.

وتعتبر بلجراد، أن هذا المشروع يشكل تهديدا لحوالي 120 ألف صربي بقوا في كوسوفو بعد الحرب.

وترفض صربيا الاعتراف باستقلال كوسوفو، التي كانت مقاطعة تابعة لها وانفصلت في 2008 بينما تعترف معظم الدول الأوروبية بها.