وزراء الصحة العرب يبحثون سبل مواجهة كورونا من القاهرة

مع تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في المنطقة العربية، عقد مجلس وزراء الصحة العرب اجتماعهم في دورة المجلس الـ53 التي تتزامن مع ظروف شديدة الخصوصية، تمثل تحديا عالميا وإقليميا في مواجهة فيروس كورونا.

وأكد سفير الصين في القاهرة، في كلمته أمام الدورة، سعي بلاده لاحتواء الفيروس ورد مخاطره عن سائر الدول.

من جانبها، أكدت وزيرة الصحة المصرية، الدكتورة هالة زايد، التي أعلنت مؤخرا خلو مصر من كورونا عقب النتائج السلبية للحالة الوحيدة لأجنبي اشتبه بإصابته، تعاون القاهرة الكامل عربياً ودولياً في التنسيق لاتخاذ إجراءات صارمة تحد من الفيروس.

فيما أكد مسؤولو الدول العربية التي تواجه مخاطر الإصابة مُضيّها في إجراءات احترازية صارمة للحد من تفشي الوباء.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن المنطقة  العربية لا تزال من المناطق الأقل خطورة في تفشي الفيروس، مقارنة بشرق ووسط آسيا وأوروبا، مؤكدة أن العالم يمر بمرحلة حاسمة فيما يتعلق بانتشار الفيروس.

وحذرت المنظمة في الوقت ذاته من تحول المرض إلى وباء، وأشار مدير عام المنظمة إلى أنه من الخطأ الاعتقاد أن هناك دولة في العالم بمنأى  من انتقال فيروس كورونا إلى أراضيها.

يأتي هذا في الوقت الذي يواصل فيه فيروس كورونا المستجد انتشاره خارج الصين، ما دفع إلى تشديد الإجراءات الوقائية حول العالم، حيث علقت السعودية توافد المعتمرين إلى أراضيها، كما أغلقت اليابان المدارس، فيما أرجأت كوريا الشمالية العودة إلى الدراسة.

وبحسب الصحة العالمية تخطت الإصابات اليومية بالفيروس خارج الصين تلك التي سجلت في الصين، وسط مخاوف من تحول دول مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران إلى بؤر انتشار إضافية للفيروس.